كـــــــــيف نهرب ؟؟
كتبهاجارديـ(عهود)ـنيا ، في 1 أبريل 2011 الساعة: 02:04 ص

حقيقة ما دفعني لكتابة هذا الإدراج هو أستاذي الناسك الذي طرح عليّ تساؤلات عدة حول ممارسة الهروب في الحياة ؟ وهل تبلد الإحساس أمام بعض المواقف هو هروب غير مباشر نبحث من خلاله عن فسحة تبعدنا عن إعياء فكري ونفسي نخاف من مواجهته !!
وغيرها من التساؤلات التي سأحاول طرحها على مراحل في الإدراج ؟
إجمالا هناك فروق فردية بيننا وبالتالي تختلف مشاعرنا وانفعالاتنا فتكون ردة فعلنا تجاه الموقف الواحد مختلفة ؟!
ومثل هذه الانفعالات لم تكن غائبة عن العلماء وكانت محور بحث قائم لمعرفة شدة الانفعالات ؟
فذكر العالم ادوارد دينر في جامعة إلينوي إحدى الحالات وهي حريق شب في غرفة طالب فذهب وأحضر مطفأة الحريق وأطفأه , إلى هنا القصة عادية ولكن ما أثار استغراب العالم هو انه كان يسير وهو ذاهب لإحضار المطفأة ولم يجري ؟!
وهذا جعل العالم يضعه في مجموعة الأقل شدة في الانفعالات !!
وجود مثل هذه الحالة يجعلنا مجبرين على التفريق بين شخص بلا انفعالات وبين شخص يهرب من انفعالاته ؟!
كانت لي صديقه تحكي لي دائما عن أخواتها وما ذكرته لي ما زال عالقا في ذاكرتي لأنه أثار دهشتي وجعلني أدرك أسرار كثيرة عن انفعالات البشر ؟!
ذكرت لي أن أسرتها مرت بأزمة نتيجة حالة وفاة حصلت عندهم , ومما ذكرته هو انفعالات أختها الصغيرة ؟
فلم تكن الدموع هي وسيلتها الوحيدة للتعبير عن انفعالات الحزن لديها ولكنها كانت تلجأ لالتهام الطعام بشراهة وكأنها تنفس عن حزنها فيه ؟؟
وقد تستغربون هذا ولكنه وسيلتها الدائمة للتعبير عن انفعالاتها المضطربة !!
وهنا نستطيع أن نتلمس الهروب الغير مباشر لانفعالات نكرة سيطرتها علينا !
هروب لا يستطيع الناس إدراكه وقد نلام عليه كما لام الناس تلك الفتاة واعتبروها غير مدركه وغير مبالية !
رغم أنها كانت تعاني !
على النقيض الأخر كانت لها أخت تعبر بطريقه مختلفة ؟!
كانت تمارس الضحك كلما زاد اضطرابها وتبالغ بذالك لدرجه انك تضن أنها فرحه بشكل لا يصدق !
عندما نظرت لها وهي تضحك بشكل مبالغ به ضننت أنها سعيدة !
ولكن أختها كانت تدرك انفعالاتها المضطربة ؟
ليس هذا فقط ولكنها ذهبت لتوقفها عن الضحك لأنها تدرك أنها بحاجه للمساعدة ؟
وكلما زاد ضحكها كان لابد أن يوقفها احد !؟
هنا أيضا هروب غير مباشر لا يدركه أحد إلا الشخص نفسه أو شخص مقرب منه يدرك انفعالاته ومدى قدرته على مواجه الانفعالات المضطربة !؟
وهناك أشخاص تلجأ للنوم !!
وتبالغ به لدرجه أنك تبدأ تشك في هذا النوم !
هذه النماذج البسيطة تجعلنا ندرك أن هناك أشخاص لا تستطيع التعبير عن انفعالاتها بشكل مباشر وسهل فتلجأ إلى الهرب بوسائل مختلفة !
أحيانا نستوعبها وأحيانا أخرى نـٌخفق في ذالك !
والتعبير بحد ذاته أيا كان هو إنجاز وخروج من مأزق تلك الانفعالات المضطربة بداخلنا ولكن الأسوأ هو عدم قدرتنا على التعبير بكل الأشكال والصور !
فتبقى مشاعرنا وانفعالاتنا حبيسة في داخلنا وهذا يقودنا لسؤال ؟
هل نحن عندما حبسنا تلك المشاعر ندرك في نفس الوقت حالتنا النفسية الداخلية ؟
بمعنى هل نمتلك وعي داخلي بذاتنا وفقدنا فقط القدرة على الإفصاح والتعبير ؟
العالم السيكولوجي جون ماير بجامعة هامبشير وضع تصور حول هذا الأمر فالشخص الواعي لذاته تنتابه أفكار معهودة تعبر عن تلك الانفعالات مثل لا تفكر في هذا الأمر , أشعر بالبهجة , لا ينبغي ان أفكر بهذه الطريقة وغيرها من الأفكار ولكن حتى تتجاوز هذه الانفعالات بذكاء لابد من ردة فعل عمليه تتوافق مع وعيك بذاتك ومشاعرك وهنا الاختلاف والفكرة التي نريد الوصول لها وعلى هذا الأساس صنف العالم ماير الناس لثلاث نماذج :
· الوعي بالنفس : وهؤلاء يدركون حالتهم النفسية ويميلون على النظرة الإيجابية في الحياة وعقلانيتهم تساعدهم على إدارة انفعالاتهم وعواطفهم والخروج بها لمستوى الأمان .
· غارقون في انفعالاتهم : وهؤلاء يشعرون بهذا الغرق وعاجزون عن الخروج منه وقليلا ما يحاولون الهرب من حالتهم النفسية السيئة ويشعرون بالعجز وفقد السيطرة على انفعالاتهم ,
· المتقبلون لمشاعرهم : يمتلكون وعي بحالتهم النفسية ولكن يتقبلونها باستسلام دون محاولة تغييرها ولا يمتلكون الدافع لذالك سواء كانت مشاعرهم إيجابيه أو سلبيه والسلبيين من هذه الفئة يدخلون عادة في طور الإكتأب واليأس !
وكونك تدرك مشاعرك (وعي بالذات ) وتتعمد ألا مبالاة حتى تهرب من الشعور بأي انفعال سواء كان فرح أو حزن أو خوف فهذا يفقدك تدريجيا إدارة انفعالاتك بطريقه صحيحة لتغرق أكثر في الهروب !
فتصبح غير قادر على التعبير حتى لو كان المطلوب منك انفعال بسيط !
لذالك تشعر أنت بالسوء من نفسك فرغم وعيك بمشاعرك لم تستطع إطلاقها ومن جهة أخرى خذلت الطرف الأخر وشعر بأنك لا تبادله المشاعر أيا كانت مواساة أو حب أو غيرها من المشاعر !
القدر نقطه أخرى مختلفة لأننا أحيانا نثقل كاهله دون أن نشعر ؟
فنستسلم لليأس ونقول قدرا !
ونستسلم للحزن ونقول قدرا !
وطالما ندور في دائرة الإحباط هذه ونبرر لأنفسنا هذه السلبية فلن نميز وندرك أننا قادرين على تغيير حياتنا !!
وهناك فرق بين كوني أومن بالقدر أو أستسلم للقدر ؟
وما أسهل الاستسلام له ؟!
فبذالك أستطيع أن أخلص نفسي من مواجهة الناس واجد لي عذر أبرره دون أن أشعر بالملامة !
أخيرا يكفي انك تمتلك وعي بذاتك وتدرك مشاعرك وانفعالاتك الداخلية ولكن يتبقى فقط محاولة كسر حاجز الإفصاح ؟
وهذه الخطوة ليست لذاتك فقط ولكن أيضا للآخرين الذين ينتظرونك لتبادلهم المشاعر والأحاسيس وهذا يمكن أن يكون دافعك الأكبر لأنك كما ذكرت تلوم نفسك من أجلهم وتشعر بالتقصير ؟
وهذا سيكون دافعك مستقبلا ,,,أن شاء الله
مودتي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافه عامه | السمات:ثقافه عامه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























































يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 6:21 م
الصديقة و الاخت العزيزة … جاردنيا …
تحية طيبة ايتها الفواحة ….. اغيب عن مكتوب و ارجع فاجد عبير قلمك ينثر عبقه بثبات .. و كعادتك تختارين موضوعا جميلا .. مفيدا .. ممتعا .. يزينه اسلوبك الجميل ..
…………. اعتقد ان النفس البشرية اكبر من تحصر في قوانين .. اي ان هذه القوانين و النظريات تبقى نسبية بدرجة ما …………… هذا رأيي فقط .. فهل في علم النفس و الاجتماع ما يؤيده ؟؟ …..
لك كل الود و الاحترام
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 9:37 م
اهلا اخي عماد ..
سعيده بمروك العذب ,,,
نحن لا نريد محاصرتها بقوانين بقدر ما نريد فهمها وكيف نستطيع التعايش مع الحياة ومع مشاعرنا بطريقه ايجابيه ,,,
وقد ذكرت رأي علماء النفس في هذا الموضوع وسوف اضيف المزيد بناء على رغبتك العزيزه ,,
وأنااتفق معك ان هناك تقدير نسبي لبعض الحالات ولكنها تظل نسبه نستطيع من خلالها بناء بعض الأراء ,,
تقديري
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 11:19 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
احبائى فى الله لا تنسى فى مدونتك وما تكتب
ان تراعى ان الله عز وجل مطلع على ماتكتب
من موضوعات ويعتبر ما تكتبه
يكتب عليك اما حسنات جاريه او سيئات جاريه
فانظر الى ما تكتب تحت ماذى يندرج
هل هو الطريق الى الجنة وم هو الطريق الى النار
ولا تنسى مما تكتب من مدونات ان تكتب لاجل الله
ونشر دعوته واصول الدين الحنيف الطيب
وبارك الله فى من يكتب لله عز وجل
ولا اقول ان ما تكتب خطا حاشا لله
ولكن اجعل فيما تكتب نصيب للدين ولله عز وجل
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 12:42 ص
جاردينيا
فعلا طريقة رد الفعل تختلف من شخص لاخر
والهروب من المواقف الصعبة والتي لها تأثير كبير على نفسياتنا يختلف هو بدوره
ولكن ما يؤكده علماتء النفس
أن حالات الهروب غير السوية
كثيرا ما توصل صاحبها لحالات نفسية اشد تعقيدا
مثل الاكتاب الذي يعد بابا لامراض نفسية اخرى اشد تطورا
…….
يبقى الاساسي والجوهري هو قدرتنا على معرفة انفسنا بشكل افضل
وبالتالي القدرة على التعامل مع المواقف المختلفة
بشكل رزين ومتزن وسليم
لان هذا الأمر لا يخصنا وحدنا كما تفضلتي بالقول
انما يتعلق بالاخرين الذين يقاسموننا هذه الحياة او يشاركوننا فيها
تحياتي
وشكرا على الموضوع القيم الذي قراته باهتمام شديد
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:54 ص
الاخت عهود /
جهد مقدر شكرا كثيرا جدا علي الاهتمام ….علي رايك وراي العلماء …. علي اني لم اكن يوما مستسلم للقدر الي لحظة كتابة هذا التعليق …
ربما لا استطيع الافصاح عما بداخلي بجرأة …كما الاخرين …لا اجلد ذاتي ..ااونبها ولوم الضمير في عتاب دائم …شعوري بالاخر …لايكلف الله نفسا الا وسعها ليس هروبا ..ربما اشياء يصعب شرحها تتداخل في خبايا النفس … وشكرك جدا جدا علي الاهتمام ولك خالص تحياتي اتمني مواصلة هذا الموضوع لانك لامست بعض قليل مما طرحت
بالمناسبة ( شخصية الغرب تختلف عنا هنا في الشرق ..من كل شئ ) شخصية الخليجي تختلف عن شخصية الافريقي ..وهكذا ولك تحياتي
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 2:45 م
السلام عليكم
لو أردت الاستفهام عن الطريقة الأمثل للخروج من حالة نفسية سيئة ؟
هل هي الكتابة ؟
أم التفكير المستمر ؟
أم النسيان .رغم استحالته أحياناً؟
…
أعتقد أن الهروب الأني جميل ومريح , وتكون العودة للتفكير بعد استراحة قد تطول أو تقصر..
لا أدري إن كنت فهمت كلامك كما تريدين , ولكني وددت معرفة المخارج الأمثل ماهي ؟
لي رأي أخر وجدت أن هناك من وافقني عليه , وهو أن القلق والحزن وأحياناً نوبات الكأبة لها دورة يجب أن تكتمل حينما تمر علينا, ولذلك يجب أن نتركها تمر , ولا يعني ذلك الاستسلام لها..
لك الود
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 5:23 م
الأخت عهود
مجهودك راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
والله لساني يعجز عن التعبير أمام هذا الإبداع والرقي
لاتعليق عندي
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 4:27 م
أتفق معك أخي كريم الجزائري حول الهروب وتأثيره السلبي على انفعالاتنا ..
ولكن عندما يكون هذا الهروب خيار أخف وطأة من الجنون أو الانتحار أو اليأس وغيرها من ردات الفعل العنيفة فانا عندها سأتقبل فكرة الهروب !
نحن لا نستطيع التنبؤ بردة فعل شخص مات له قريب ولكن سنرى هذا عليه , وردة الفعل هذه ليست بالضرورة قاعدة تنطبق على الجميع في مواجهات مثل هذه الأزمات الصعبة !!
أنا لا أشجع على الهروب ولكن أبحث عن مبرر كعادتي في الحياة ؟
أستطيع أن أجد ألف مبرر لهذا الهروب إذا كان في مصلحة هذا الشخص .. ؟
لو حاول كل شخص أن يبتعد بتفكيره عن ذاته ويفكر بهذا الشخص الهارب ويضع كل الاحتمالات لوجد على الأقل مبرر واحد ينصفه !
لكن نحن عادة أنانيين !!
بقدر ما يعنينا هذا الشخص تعنينا ذاتنا أكثر !؟
ونأسف عليها ونشعر أن هروب هذا الشخص ليس لسبب ذاتي له ولكن نحن السبب ؟!
فنبدأ بلومه ولوم أنفسنا على تلك المشاعر المهدرة تجاه شخص لا يقدرها ؟!
وهذا معناه أن المعنى كله تحور وأصبح من برئ ذنبه الوحيد انه (يعاني وهرب بذاته ) إلى شخص مدان لا يستحقنا !!
قد يكون الهروب لهذا الشخص حل متزن وعقلاني وسليم كما ذكرت أنت من وجهة
نظره لكن الآخرين لن يرضيهم هذا الهروب وهذا الحل ؟
وهنا نقطه الاختلاف !
أنا من تشكرك على تعليقك القيّم ,,
وربما نتطرق لمحاور أخرى
تقديري
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 4:28 م
أهلا أخي الناسك ,,
لا أريدك أن تستسلم للقدر بسبب ما كتبت !!!
ربما استطيع التكهن بما يدور بخلدك حول الجرأة والإفصاح المباشر ومعوقاتها بالقدر الذي أعرفه عن هذا الشعور بشكل شخصي فأنا أحيانا أمر بهذه التجربة ؟
ربما تتشابه أسبابنا وربما تختلف في النهاية نشترك في هذا الشعور..
وطبيعي أن نلوم أنفسنا ونعاتبها على ردات فعل سلبيه صدرت مناّ في وقت كان بإمكاننا إظهار انفعالات أخرى أفضل ؟!
لكن كما قلت أنت هناك أسرار تكمن في النفس وصراع داخلي قد لا يعرفه الآخرون يحول دون انطلاقنا على سجيتنا كما يريدون !
صمتنا هو الهروب بالنسبة للآخرين والحل بالنسبة لنا !
بالنسبة للاختلاف في الشخصيات !!
لست معها تمام !
لأننا نتكلم عن سيكولوجيه نفسيه و الهوية لا تدخل فيها !!
ولكن قد يكون للظروف المحيطة الإجتماعيه والنفسية وغيرة تأثير نسبي على الموضوع !؟
تقديري لك وأنتظر تقييمك
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 4:28 م
أهلا أخي وديع ,,
لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال ولا أحد يستطيع !
لأني أختلف عنك وفلان يختلف عني ّ !
أنت تستطيع أن تخرج من حالتك النفسية بالكتابة مثلا !
وفلان يلجأ للصمت !
وأخر بالنوم !!!
كل شخص له طريقته الخاصة في الخروج من أزمته !؟
أحيانا يلجأ الشخص للانتحار لينهي أزمته !!!
وهذا يقودنا لفروقاتنا الفردية بكل ما بها من مبادئ وتربيه وقناعات إيمانيه !
لا يوجد طبيب او عالم نفسي يستطيع ان يعطينا وصفه سحريه تخرجنا من ازماتنا !
يستطيع ان يقدم لنا الاقتراحات ونحن سنختار ونمارس الطريقة التي تتكيف مع طبيعتنا !
حتى لو لم تعجب الآخرين ؟!
لكن بخصوص الدورات التي تتكلم عنها فلا اعرف ؟
ربما ؟؟
المرأة بشكل عام تمر بهذه النوبة بسبب طبيعتها الفسيولوجية ؟
لكن لا استطيع ان أقول لك أنها تمر عادة بسلام !
فالآخرين لا يعرفون والرجل بالتحديد لا يعرف هذه الحقيقة فيصطدم مع شعورها !
وعليه أن يدرك هذا ويحاول مساعدتها ,,
تقديري لك
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 6:47 م
نا لا أشجع على الهروب ولكن أبحث عن مبرر كعادتي في الحياة ؟
أستطيع أن أجد ألف مبرر لهذا الهروب إذا كان في مصلحة هذا الشخص .. ؟
لو حاول كل شخص أن يبتعد بتفكيره عن ذاته ويفكر بهذا الشخص الهارب ويضع كل الاحتمالات لوجد على الأقل مبرر واحد ينصفه !
لكن نحن عادة أنانيين !!
بقدر ما يعنينا هذا الشخص تعنينا ذاتنا أكثر !؟
ونأسف عليها ونشعر أن هروب هذا الشخص ليس لسبب ذاتي له ولكن نحن السبب ؟!
فنبدأ بلومه ولوم أنفسنا على تلك المشاعر المهدرة تجاه شخص لا يقدرها ؟!
وهذا معناه أن المعنى كله تحور وأصبح من برئ ذنبه الوحيد انه (يعاني وهرب بذاته ) إلى شخص مدان لا يستحقنا !!
قد يكون الهروب لهذا الشخص حل متزن وعقلاني وسليم كما ذكرت أنت من وجهة
نظره لكن الآخرين لن يرضيهم هذا الهروب وهذا الحل ؟
أختي جاردينيا
موضوع رائع كروعتك ..
ولي تعقيب حول ردك على الأخ كريم والذي نوه إلى تأثير هذا الهروب على الآخرين
نعم قد يكون الآخرين من الآنانية بأنهم لم يضعوا الأسباب التي دفعت هذا الشخص للهرب
وبالتالي بدأوا بلومه وتحميله فوق طاقته ..
و لكن عزيزتي آنا أرى بأن الأنانية لم تقتصر على الآخرين بل كان لهذا الهارب نصيباً منها
لأنه لم يفكر بأن هروبه قد يسبب ألماً لمن أعتادوا قربه ..
و لأنه لم يفكر بأن هروبه خيب أملهم في أن يكون هناك من لازال يفي بوعده ..
و لأنه لم يفكر بأنه كان القمر الذي يضيء لياليهم فأظلمت الدنيا في عيونهم من بعده ..
لأنه لم يفكر بأن هروبه سيُحزن النفس و يُبكي القلب شوقاً له و انتظاراً لعودته ..
ليس من السهل على الآخرين أن يتقبلوا هروب من أسكنوه قلوبهم ..
هنا يكون الهروب غير مشروع .. بنظري !!
تقديري لكِ يا غالية
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 9:13 م
سلام وتحية
حتى تعليقى الاول رفض ان يظهر لم اهرب بل واجهت المشكلة واصريت على كتابة تعليق جديد وهذا أثر فائدة هذاالموضوع
كل الود
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 10:00 م
الأخوه والأخوات
تابعوا الحلقه الأولى …….من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني
فجر اليوم الجمعه
…………..تحياتي…………
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 9:07 ص
الفاضلة عهود
عوده قوية
واشكر تواصلك معي
اما عن موضوع الهروب
فهو في غالبية احواله امر نفسي قبل ان يكون عضوي
هروب من واقع
او هروب من حدث
وما تناوله الموضوع عن العجز عن الهرب هو نفسي ايضا
تحياتي
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 10:29 ص
دائما تتحفيني بمواضيعك القوية ,,,, تستحقين علامة تميز اختي الكريمة ,
انا ذاهبة الى رحلة الى الديار المقدسة ( عمرة ) هل توصيني على شي,,
زوري مدونتي ,,, رجاء حار منكي ,,
صديقتك واختك ,,
مريم
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 3:03 ص
احجز مقعدك في الجنة
أحبتي في الله وسوله
إننا نهتم بالأشياء الدنيوية فى حياتنا
فيهتم الواحد منا كيف يلبس ؟ وأين يعيش ؟
فلماذا لانهتم بحجز مقعد فسيح في الجنة ؟
قال تعالى
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ{54} فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ
لماذا لانهتم بمقعدنا في الجنة ؟
وهو مقعد دائم خالد
بعد أن يرث الله عز وجل الأرض ومن عليها
لماذا لانهتم بمقعدنا في الجنة ؟
وهو مكان مكيف تكييفا ربانيا
أدعوكم للمزيد 00 في مدونتي المتواضعة 00 محبتي لكم
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 11:47 ص
نعم كيف نهرب…………………..قد يتحول كل شئ ضدك ويبقى لك اللة فكن مع اللة يكن كل شئ معك……….
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 3:37 م
للاسف خرجوا من الموضوع واصبح التعليق يتعلق بالهروب …………..؟؟؟؟ ما هذا
ربما انا خطأ ؟؟؟؟ لا ادري الادراج هرب مني…؟ أم.. لا .. لست ادري ؟؟؟؟
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:45 ص
شكرا لك اخي رمضان ,,
وتقديري على دعوتك الميمونه ,,
إحترامي
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:46 ص
حبيبتي طفلة المطر ….
سبق وناقشنا هذا المبدأ منذ فترة واعرف اننا لم نتوصل لأتفاق وأغلق الموضوع على أن لا نتفق !
رغم أننا (قوسيات ) ولكن إختلفنا !؟
عموما لا أستطيع التبرير عن الاخرين ؟
ولا استطيع في نفس والوقت لومهم !
الهروب لا يعني (الجنة ) لهم ؟ ولا تعني ألا مبالة !
هم أيضا يعانون !
لم يكن الهرب بالنسبة لهم وسيلة نجاة وطريقه مشروعه يتجاوزن بها مشاعر الاخرين !!
كان سيف يقتطعون به جزء غالي من حياتهم وهم اول الأشخاص المدركون لفداحة جريمتهم !
وهـُروبهم ما زال مخالف للقانون ؟
ربما يوما ما يـُقبض عليهم !
ويزجّون في السجون بتهمه الهروب من مشاعرهم !!!!!!
عندها يحق لك ان تنفذي حكم القصاص في احدهم ؟
وتلوحي بعريضة مليئة بالتهم والمشاعر التي لم يرفضوها ولكن هربوا منها ؟؟؟
أحبك .
وعائشه لها الشرف تصير مثل خالتها القمر ,,!
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:47 ص
شكرا لك اخي محمد هاشم والحمد لله أنك لم تهرب خاصه في مشاكل التعليقات التي تطير في غفلة منك !
وننتظر الجديد فلا تعتقد ان تعليقك هنا يكفي !؟
تقديري
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:47 ص
شكرا لك ,, اخي عمر الحوراني
تقديري
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:49 ص
اهلا اخي هيثم ابو خليل ..
اعتقد ان الهروب عاده يربط بإضطرابات نفسيه يمر بها الشخص ومن خلالها نستطيع تفهم أسباب هروبه حتى لو لم تقنعنا ,,
تقدير لك …
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:50 ص
أهلا مريم تروحي وترجعي بالسلامه ,,
وعمرة مقبولة إن شاء الله
ويشرفني دائما زيارة مدونتك
تقديري
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:50 ص
ونعم بالله اخي عمر …
في كل حالتنا نلجأ إلى الله لينير لنا دروبنا ويفتح بصيرتنا ,,
ولكن هذه القناعات الإيمانيه تختلف من شخص لاخر في قوتها فتجد نفسك أمام نماذج مختلفه للبشر ؟
بين الصابرة والمهزوزة والخائفه والقوية …… إلخ ..
تقديري لك
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:50 ص
أهلا اخي الناسك ,,
لم يهرب منك شيئ ولا من الاخرين ولكن هناك محاور أخرى تطرق لها الأعضاء ورؤى إضافت للموضوع الكثير ,,
وكان ( …. الهرب …..) جزء منها ؟؟؟
نعود لك :::
انت سألتني مرة عن مرض (الأليكسي ثايميا ) الذي طرحته في إدراج سابق وهل يكون له علاقة بأي شخص يفقد القدرة على التعبير عن المشاعر ؟
حقيقة لا أستطيع أن أجيبك بشكل دقيق ولكن انت تستطيع ان تجيب على هذا السؤال من خلال معرفتك بنفسك !
قلت لك في هذا الإدراج عن دور الوعي الذاتي وهي معرفتك لمشاعرك وحالتك النفسية بشكل دقيقه وحجر الزاوية هنا هو الإفصاح عن هذه المشاعر والتعبير ويسميها العلماء (التوكيديه ASSERTIVENESS) أو تأكيد الذات
والعالم الأمريكي سارتر هو من بلور هذا المصطلح بشكل علمي وعلى أساسه نستطيع ان نقول عن شخص توكيدي في مختلف المواقف وأخر سلبي عاجز عن (توكيد )نفسه !
بعد سارتر جاء العالمان ” ولبي ” ( WOLPE , 1958 ) و ” لا زاروس” LAZARUS 1966 اللذان أعادا صياغة هذه الخاصية ، بحيث أصبحت تشير إلى قدرة يمكن تطويرها وتدريبها ، وتتمثل في التعبير عن النفس والدفاع عن الحقوق الشخصية عندما تخترق دون وجه حق . ومن ثم أشارا إلى أن بإمكان أي فرد أن يكون توكيدياً في بعض المواقف ، وسلبياً في مواقف أخرى .
وباختصار الشخص التوكيدي قادر على أن ينفتح على الآخرين بلا خوف ويعبر عن مشاعره وبالتالي تكون علاقاته ناجحة ,,
وعلى النقيض (الأليكسي ثايميا) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المصابون به يمتلكون مشاعر ولكن لا يدركون ماهيتها ؟!
فهم لا يستطيعون فهم مشاعرهم ووصفها والتعبير عنها !؟
بالإضافة لصعوبة وصف مشاعر الآخرين والتصور والتخيل !
وهنا يحصل الالتباس ويضن كل شخص غير قادر على التعبير عن مشاعره انه مصاب ؟؟
وخاصة الرجال (أيها الناسك ) لأنهم بشكل عام أقل من النساء قدرة في التعبير عن مشاعرهم ؟1
والعلماء وضعوا تفسيرات كثير حول حالات الأليكسي ثايميا فيصاحب هذه الحالات أمراض عضويه مثل ارتفاع ضغط الدم وعسر الهضم والتهاب الأمعاء !
بالأضافه للشكوى من أعراض بدنيه أسبابها نفسيه مثل ضيق التنفس والصادع وألم العضلات والسبب هو عدم قدرة ضبط التفاعل مع المشاعر فتصرف على هيئه اضطرابات سلوكيه وصحية ؟
الآن بعد كل ما استعرضت لك تستطيع الإجابة ومعرفه نفسك أكثر من الآخرين ؟
تقديري
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 2:00 ص
وهذه الخطوة ليست لذاتك فقط ولكن أيضا للآخرين الذين ينتظرونك لتبادلهم المشاعر
والأحاسيس وهذا يمكن أن يكون دافعك الأكبر لأنك كما ذكرت تلوم نفسك من أجلهم
وتشعر بالتقصير ؟
أختى الغالية .. / جارديـ(عهود)ـنيا
لاشك أن التفكير وحده من هذا المنطلق و على هذه الطريقة هو بمثابة الطريق الأول
للشفاء من كل أنواع الهروب و الوحدة ، فوجود البشر مرتبط بإرتباط الإنسان بمن حوله
و تفكيره فى غيره ليس فى نفسه فقط ، و كما ذكرتى عندما يكون تفكير الإنسان غير
مقتصر على تحقيق رغبات ذاته و إنما من أجل الآخرين ستكون الفرصة أكبر لتحقيق قدر
أكبر من طموحاته و يكون مناعه أكثر من الإصابة بمرض الهروب و اليأس و شبيه هذه
الأمراض، دائماً أسعد بقراءة حروفك التى تأخذنا إلى تأملات فى فضاء آخر يشعرنا بأننا
أقوياء على التحدى لكل محاولات الإحباط التى تدور حولنا .. تحياتى و تقديرى.. دمتى بخير
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:49 م
معذرة لعدم التعليق على الموضوع لأنه ليس ضمن اهتماماتي.
جئت هنا لأدعوك إلى ارتشاف “فنجان شاي” - أو قهوة - مع موضوعي الجديد.
سيعجبك!
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 10:06 ص
عزيزتى
أصعب هروب هو هروب الانسان من نفسه ، فراره من ماضيه وذكرياته
ولكنه حتى وهو يواصل فراره ما يلبث ان يكتشف انه يفر منها اليها
ما اصعب ان يتوه الانسان في سراديب نفسه وحنايا ذاته …… وما اجمل ان يلاقيها بعد طول اغتراب ….
*************
خالص التحية والتقدير لقلمك البديع واسلوبك الراقي
مع مزيد من التألق والابداع
**********
دعوة للتواصل وقراءة جديدى
دمتى بكل الخير
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 10:19 ص
حبيبتى فى الله
بقايا أحلى سكر فى الدنيا
متاهات هى تلك النفس البشريه
أحيانا يا عهود تكون مشاعرنا فى حالة شلل
ليس تجمداً ….. بس شلل
قد يقصر وقد يطول …. ولكنى أقول لكى أنه كثيراً ما يعى الإنسان تلك الحاله ويبدأ فى محاوله للخروج منها
والمشكله كل المشكله حين يستسلم لها
طبعاً انا لست على قدر المعلومات ولا العلم بم يؤهلنى للحديث فى مثل مجال
ولكن أقصى خبراتى هى مع نفسى الضعيفه…. التى كثير ما يصيبها شلل المشاعر عند الصدمه …. وقليلاً ما تلجأ للطعام… وكثيراً ما تأتى لها الانفعالات فى الصدمات بالضحك… وصدقينى تلك كارثه…وكثيراُ جدا ً جداً جداً ما تلجأ للنوم دون ان تدرى
ولكنها لا تعلم … لأو تعلم بعد ان تستيقظ … أن المشكله لازلت بانتظارها
أحاول أن اتعلم مبدأ”واجه مشاكلك بأكبر الخسائر حتى… فأنت الرابح”
حبيبتى فى الله
أتمنى أن تكونى بكل الخير … وأول ما أنزل ماسن الهوت هاتلاقينى معاكى على طول يا قمر بإذن الله…. بس المهم طمنينى عليكى… وفيه بريد لغاية ما نحل الأزمه بإذن الله
محبتى ليكى يا قمرى
صباحك ورد وياسمين
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 11:23 ص
النفس البشرية لغز وسر من اسرار الخالق سبحانه……………وفقك الله دوما .
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:12 ص
اهلا بك أخي محمد …
تعرف انا مؤمنه إيمان كامل بمشاركة الأخرين للحياة بكل تفاصيلها وهذا التواصل هو الطريق الوحيد للأحساس بالحياة ,,
ولكن أحينا نصطدم مع الاخرين ونصل لنقطه نشعر فيها بأن هناك حواجز كبيرة تـُبنى بيننا يوما بعد الاخر ؟
حواجز لا نستطيع هدمها بسهولة مهما كانت العلاقة متينه ؟
وأحيانا الحياة نفسها هي من تضع تلك الحواجز بيننا فتفرض علينا منطقها القاسي
وفي الحالتين نعجز عن الإستمرار في طريق نتشارك به مع الاخرين ؟
تقديري لك ..
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:13 ص
شكرا لك اخي فنحان شاي
وتسرني دعوتك
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:21 ص
اهلا دكتور سامح ..
اجل ما اصعبه من هروب ؟
فهو عقاب شديد ينتزع مناّ الأشياء الجميلة !
أشياء امتلكناها بحب وتخلينا عنها مكرهين !
ذكريات , مواقف , مشاعر ….؟
وقد يطول هذا الهروب ونفقد معه هذا الجزء الثمين من حياتنا ؟
وإلى أن يتوقف هذا الهروب لن ندرك حجم خسارتنا الفادحة !!
تقديري لك
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:22 ص
اهلا اختي Wahdah Wahedah
غاليتي احيانا يرضخ الشخص للأستسلام بعد أن يفقد القدرة على مواجهة الحياة والناس ,, فالحياة ليست جميلة دائماااااااااا !
وليست سهلة دائمااااااااا !
وأن شاء الله تتجاوزي كل مشاكلك وتكوني الرابحة دائماااااااا .
وشكراعلى سؤالك الدائم وبريدي كمان مفتوح لك ,,
كل الود
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:23 ص
اهلا ام عبد الرحمن ,,
اجل اسرار مع الوقت نكتشف بعضها ونجهل الكثير ,,
ولكن بالتفاته بسيطه نستطيع على الاقل محاولة فهمها بكل عقدها البشرية !
مودتي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 6:24 ص
اعتقد الحل هو تغير الحال او المكان او الظرف ….
تحياتي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 3:52 م
اختي الكريمة
العدوى
جديد ركب الفرسان
ينتظر اطلالكم
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 6:24 ص
جاردينيا ..
لكل منا ردات فعل مختلفه تجاه اي موقف ..
فمنا من يحاول الهرب من ضغوطات الحياة الى الكتابه
او القراءه …
او حتى التفريغ النفسي بشتى الوسائل
لكن الهروب ليس حالة صحيه في كثير من الاحيان ..
المطلوب مواجهة الموقف بحزم ..
والتفكير بعمق .. دون ان يترك ذلك اثرا في النفس ..
استخدمتي منهجين من علم الاجتماع وعلم الانثروبولوجيا
مما اضاف على الموضوع جمالا اخرا
ودي
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 2:14 م
ماشاءالله
طرحك رائع ومقنع
اتفق معك في اختلاف الانفعالات من شخص لآخر
فقد رأيت نماذجا كثيرة أمامي في لج انفعالاتها
لا أستطيع (الفلسفة) فعمري أصغر من ذلك غير أني لا أعلم بم أوصل فاهيمي في ذلك
ولكني حتما سأظل تابعة لكل مواضيعك لأرتقي بها أفقا
أختك/ وعد
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:04 م
مساء الخير
هل سمعت بالبطل سعيد الحوتري
هل تعرفه
اذا اقرأ نشيده
دمت بخير
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 11:48 ص
أتفق معها .. ببعض ما تفضلت به …
للكل طريقـته بالحياة … اتذكر .. ان عدم نقاشي لبعض الافكار والمواقف
يسمى هروب … وانا اخشى عليهم من ردي الذي قد يفاجئهم
تحيتي مدونة رائعة أهنئكـ عليها