

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



مدونــات متمــــيزه

اقلام جميله
مبـدعين











اعتقال أشلائي المبعثرة ؟؟
*
*
حين كانت الحمى تقضمني
عضوا إثر الآخر
عظما إثر الآخر
كنت أفكر بزحام أحبائي
واحدا بعد الآخر
واحدا بعد الآخر
بكلماتهم المشبوبه , بلوعة أشواقهم
بالأكاذيب كلها التي قالوها لي ,
والتي قلتها لهم ,
والصدق كله
وبينما الحمى تقضمني
من الوريد إلى الوريد
كنت أتساءل : أين هم ؟
الآن وأشلائي متناثرة فوق سريري
وعلى جانبيه …
ورأسي المقطوع قرب الوسادة
يدي تحت المنضدة
قدمي في الناحية الاخرى من السرير
يركض حولها صرصار
أرى بحياد ,
أن احدا لم يقسُ عليّ
وأنني أرغب حقا
في أن تكون الأشياء كما هي عليه
وأن اظل وحيدة , مع موسيقاي وجنوني
وأقلامي , وأحزاني , وأحلامي
وشريط الهاتف المقصوص يشهد عليّ
وتهربي المستمر منهم كقطرة زئبق
الشعر .. فن الغوايات ؟
كثيرا ما أثير الجدل حول الشعر والشعراء الغاوون !
رغم أن التفاسير أثبتت قطعيا أن المعني بها هم الكفار والاستثناء في أخر الآيات الأربع في سورة الشعراء هي للمؤمنين سواء كان الأنصار كما ذهبت له بعض الروايات أو الشعراء المؤمنين بشكل عام ,,
ولكن المتتبع لحركه الشعر الآن وما يصاحبها من جدل حول منهجيه هذا الشعر وتناوله لبعض المواضيع المثيرة والتي تطرح أستفهامات كثيرة ؟
لا نجد لها إجابات مقنعه !
حتى من الشاعر نفسه ؟
قال الشافعي: الشعر نوع من الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيح كقبيح الكلام، يعني أن الشعر ليس يكره لذاته وإنما يكره لمضمناته،
هذه المضامين التي أصبحت الآن تتطرق لمواضيع يخجل الإنسان من ذكرها !؟
ومع ذالك يتناولها الشاعر بتفاصيل لا تخدم أي فكرة أدبيه أو اجتماعيه أو دينيه !
فقط استغلال لأدواته الادبيه وإمكاناته الشعرية للخوض في هذه الاستفزازات التي لا تضيف له ولكن غالبا ما تكون من باب لفت الانتباه بكل ما هو شاذ وغير متوقع !
واغلب هذه الاستفزازات تظهر في صورة قصيده تُحرر جسد المرأة أو تنبش في رسم سيناريوهات جسديه لها !
وعندما نضع هذه الصور الشعرية الخادشة للحياء مع الصور الأخرى التي تطرق لها شعراء مميزين تناولوا أيضا المرأة في طرحهم فسوف نجد التباين الكبير !
تناول المرأة بحد ذاته في الشعر ليست المشكلة ؟
وأنا أتصفح جريدة الرياض السعودية شدني خبر أثار دهشتي لذالك أحببت وضعه هنا لنعرف معا حقائق تثير الدهشة !!
فقد تحدثت بروفسوره كيمياء بريطانيه متقاعدة عن حقيقة أمكانيه تصنيع مادة متفجرة في مرحاض الطائرة ؟
وهذا يترافق مع ما أعلنته بريطانيا وأمريكا من منع اصطحاب المسافر أي سائل تزيد كميته عن قدر محدد وقد تمت مصادرة قناني الماء وأغذية الأطفال الرضع ومعجون الأسنان واحمر الشفاه وكذالك الأدوية مثل أدوية السعال !!
فقالت البروفسورة أن الكذبة التي استندوا عليها لتبرير هذا القرار وشرح آلية الخلايا الإرهابية ( الإسلامية ) التي تلجأ لخطف الطائرات ومن ثم تصنيع المواد المتفجرة عليها تعتمد على نقل سائل الأسيتون وهو مركب عضوي يستخدم من قبل السيدات لإزالة طلاء الأظافر وسائل بيرو كسيد الهيدروجين وهو سائل لا عضوي يستخدم كقاصر ومعقم يأخذهما الإرهابي لمرحاض الطائرة فيمزجهما ثم يضيف حامض الكب

حقيقة ما دفعني لكتابة هذا الإدراج هو أستاذي الناسك الذي طرح عليّ تساؤلات عدة حول ممارسة الهروب في الحياة ؟ وهل تبلد الإحساس أمام بعض المواقف هو هروب غير مباشر نبحث من خلاله عن فسحة تبعدنا عن إعياء فكري ونفسي نخاف من مواجهته !!
وغيرها من التساؤلات التي سأحاول طرحها على مراحل في الإدراج ؟
إجمالا هناك فروق فردية بيننا وبالتالي تختلف مشاعرنا وانفعالاتنا فتكون ردة فعلنا تجاه الموقف الواحد مختلفة ؟!
ومثل هذه الانفعالات لم تكن غائبة عن العلماء وكانت محور بحث قائم لمعرفة شدة الانفعالات ؟
فذكر العالم ادوارد دينر في جامعة إلينوي إحدى الحالات وهي حريق شب في غرفة طالب فذهب وأحضر مطفأة الحريق وأطفأه , إلى هنا القصة عادية ولكن ما أثار استغراب العالم هو انه كان يسير وهو ذاهب لإحضار المطفأة ولم يجري ؟!
وهذا جعل العالم يضعه في مجموعة الأقل شدة في الانفعالات !!
وجود مثل هذه الحالة يجعلنا مجبرين على التفريق بين شخص بلا انفعالات وبين شخص يهرب من انفعالاته ؟!
كانت لي صديقه تحكي لي دائما عن أخواتها وما ذكرته لي ما زال عالقا في ذاكرتي لأنه أثار دهشتي وجعلني أدرك أسرار كثيرة عن انفعالات البشر ؟!
ذكرت لي أن أسرتها مرت بأزمة نتيجة حالة وفاة حصلت عندهم , ومما ذكرته هو انفعالات أختها الصغيرة ؟
فلم تكن الدموع هي وسيلتها الوحيدة للتعبير عن انفعالات الحزن لديها ولكنها كانت تلجأ لالتهام الطعام بشراهة وكأنها تنفس عن حزنها فيه ؟؟
وقد تستغربون هذا ولكنه وسيلتها الدائمة للتعبير عن انفعالاتها المضطربة !!
وهنا نستطيع أن نتلمس الهروب الغير مباشر لانفعالات نكرة سيطرتها علينا !
هروب لا يستطيع الناس إدراكه وقد نلام عليه كما لام الناس تلك الفتاة واعتبروها غير مدركه وغير مبالية !
رغم أنها كانت تعاني !
على النقيض الأخر كانت لها أخت تعبر بطريقه مختلفة ؟!
كانت تمارس الضحك كلما زاد اضطرابها وتبالغ بذالك لدرجه انك تضن أنها فرحه بشكل لا يصدق !
عندما نظرت لها وهي تضحك بشكل مبالغ به ضننت أنها سعيدة !
ولكن أختها كانت تدرك انفعالاتها المضطربة ؟
ليس هذا فقط ولكنها ذهبت لتوقفها عن الضحك لأنها تدرك أنها بحاجه للمساعدة ؟
وكلما زاد ضحكها كان لابد أن يوقفها احد !؟
هنا أيضا هروب غير مباشر لا يدركه أحد إلا الشخص نفسه أو شخص مقرب منه يدرك انفعالاته ومدى قدرته على مواجه الانفعالات المضطربة !؟
وهناك أشخاص تلجأ للنوم !!
وتبالغ به لدرجه أنك تبدأ تشك في هذا النوم !
هذه النماذج البسيطة تجعلنا ندرك أن هناك أشخاص لا تستطيع التعبير عن انفعالاتها بشكل مباشر وسهل فتلجأ إلى الهرب بوسائل مختلفة !
أحيانا نستوعبها وأحيانا أخرى نـٌخفق في ذالك !
والتعبير بحد ذاته أيا كان هو إنجاز وخروج من مأزق تلك الانفعالات المضطربة بداخلنا ولكن الأسوأ هو عدم قدرتنا على التعبير بكل الأشكال والصور !
فتبقى مشاعرنا وانفعالاتنا حبيسة في داخلنا وهذا يقودنا لس
لا توجد صورة محدده يقفز لها تفكيرنا عند سماع هذا المصطلح فتصور هذه العملية يبدو مستحيلا !
لكن الأستاذ عبد الله العوشن حاول في كتابه كيف تقنع الآخرين وضع تصور حول هذا الأمر مستندا على كثير من المراجع .
يقول بعد الحرب الكورية الامريكيه ظهر كتاب عن هذا الأمر ألفه الصحفي الأمريكي إدوارد هنتز فالأسرى الذين عادوا من الحرب عادوا ناقمين على حكومتهم الاستعمارية , متحمسين لعدوهم السابق وهذا التغير الخطير دفع الحكومة لتسريحهم من الخدمة خوفا من احتمال كونهم جواسيس !
الدول الشيوعية كالاتحاد السوفيتي سابقا والصين كانت أول الدول ممارسه لهذه العمليات والسبّـاقة في هذا المجال وقد عقدت المجموعة الأمريكية لتقدم الطب النفسي مؤتمر حوله فخلصت إلى أن المخابرات الروسية (K.G.B) تهدف من خلال هذه العمليات إلى التمهيد لمحاكمة الأسير بينما الصين تهدف إلى إحداث تغييرات على المدى الطويل في اتجاهات وسلوك الأسير السياسية ؟
فيتم إرغام الشخص البريء على الاعتراف بكل إخلاص ذاتي بارتكابه جرائم خطيرة ضد الشعب والدولة وتتم أيضا إعادة تشكيل معتقدات الشخص السياسية حتى ينكر معتقداته السابقة ويصبح داعية للأفكار والمعتقدات المكتسبة؟
هناك محاكمات كثيرة ظهر فيها رجال بشخصيات غريبة فقد تحالفوا مع أولئك الذين قاما باضطهادهم وتعذيبهم تحالف مرضيّ ؟
كأن يعترف بجرائم لم يرتكبها أو يـُعلن عن عقائد تخالف تاريخه الطويل ولعل العملية التي أجريت على طبيب فرنسي قضى عشرين عاما في الصين في عيادته الخاصة تجربة حيه يمكن استعراضها ؟
فذات ليله اُقتيد إلى السجن وألقي في زنزانة صغيرة والتف حوله ثمانية سجناء صينيون وخاطبوه واحد واحد باتهاماتهم :
أنت استعماري ؟ لا جاسوس ! هيا اعترف بجرائمك !
كلا أنا طبيب ولست جاسوس !
كلا أنت تكذب وأنت جاسوس والحكومة تعرف بأمرك ؟
وتمضى الاسئله وبعد ساعات من الإنهاك يقاد للاستجواب الرسمي !
لقد اقترفت جرائم ضد الشعب وعليك الاعتراف الآن .؟
أنا بريء ولم اقترف أي جريمة !
إن الحكومة لا تعتقل أي بريء ؟!
هيا حدثنا عن النشاط الذي كنت تمارسه ومن هم أصدقاؤك؟
ويستمر الاستنطاق عشر ساعات !
عندئذ غضب القاضي فتقيد يديه ورجليه ثم يرسل

لم يكن الوطن أكثر رحمة من القدر الذي يباغتنا وهو ممسكا بمصير جديد تتأرجح عليه خطواتنا ونحن نكاد لا نرى الصور أمامنا من هول ما بها من عتمة !
عين تنظر للوطن وأخرى للقدر .؟
نبحث في كل عين عن فسحة أمل يتفرد بها احدهما وهو يجبر الأخر على التقدم !
يحث الخطوات على قهر الخوف وعدم الانصياع للضعف والهزيمة !
هديل الجسد الغارق في سبات غيبوبة قدرة , تحيط به الظلمات وهو يبحث عن فسحة نور تخترق جدران الوجع !
عن أجراس تقرع وهي تستحث الصور على الكلام !
عندما باغتها القدر ذات مساء لم يفسح لها بالبوح عن أمنيات أخيرة ترصدها تدوينتها الرائعة ..
هديل .. إنسانه رائعة تسلحت بالحروف وهي تحارب الجهل والخوف وترسم معالم وجدانيات جديدة تتفرد بها وحدهااااا ,,

قالت لي يوما : أخاف من الأحلام !
7
7
عندما تكون حياتك كلها مساحات تتزاحم بها الأحلام فهذا يدعوا للخوف لأنك دون أن تشعر تحول حياتك لوهم كاذب ! وحتى لو تحقق بعضها فلا تستطيع بناء حياتك ومستقبلك على انتظار تحقيق بقية الأحلام ؟!
هناك حدود وإطارات دقيقة غير ماديه ولكنها محسوسة بالنسبة لكل شخص يضع في داخلها أحلامه ويستطيع بعدها تقرير مصير هذا الحلم وإمكانية تحقيقه وفق الفرص المتاحة في حياته فهناك حلم سيتحقق وهناك أخر ربما تعرقله الحياة وهناك حلم ممنوع لا نستطيع التفكير في فرص محتمله لتحقيقه !
وبين هذه الأحلام القابلة للتحقيق والممنوعة تتحدد مسارات كثيرة لنا !
تفتح أبواب في وجهنا وتغلق أخرى ؟
والحياة مستمرة بنا او بدوننا لا تلتفت لحلم حققناه أو حلم تعثرنا به !؟
كنا نجلس على طاولة واحده في احد الأفراح وكان تعارفنا وجيز ولكني لاحظت صراع من المشاعر في عينيها كان حديثنا رغم تشعبه يعود ويلتقي عند العريس الذي يستنكر عدد كبير من الناس اختياره بسبب اختلاف الثقافات والهوية ولاحظت انفعال هذه الفتاة واستنكارها الشديد لهذا الارتباط ولكنه استفحل بعد أن خرج العريس أمام المدعوات متأبط ذراع زوجته حتى أن أختها قالت لها بعد أن نظرت لعينيها
العلاج بخط الزمن هو خطوة جديدة يبحث من خلالها العلماء عن فرصة للتصالح مع الذات والآخرين والتخلص من المشاعر السلبية وكل هذا بالدخول إلى عوالمنا الخاصة والداخلية ……
تـــُعرف تقنية العلاج بخط الزمن Time Line Therapy بأنها طريقة ممتازة وسريعة للعلاج المختصر لأن هذه الطريقة تعطي وسائل سريعة لتغير سلسلة من الأحداث التي تؤدي إلى مجموعة من أشكال السلوك غير المرغوبة أو الحالة النفسية الداخلية غير المريحة كذلك المشاعر الثانوية الناتجة عن تلك الأحداث المشابهة والمشاعر السلبية , بهذه الطريقة نزيل المشاعر والاعتقادات السلبية فيصبح الإنسان ذا مشاعر إيجابية تزيد من قوته.
ومؤسس هذا العلم هو الدكتور تاد جيمس ويعتبر أحد المعالجين النفسيين ومن كبار المدربين في البرمجة اللغوية العصبية NLPوله دراسات كثيرة ويقدم هذا العلم على مستوى العالم .
تقول أحد المنتسبات لهذا المجال / لكل إنسان خط زمن خاص به وفي الخطوة الأولى للجلسة العلاجية يحاول المعالج ان يسأل الشخص عن خط الزمن الخاص به عن طريق سؤاله مثلا أين الماضي؟ أين المستقبل؟ وعادة ما يشير الشخص باتجاه محدد بجسده عبر حركة اليد أو الأصابع أو حركة الرأس أو الجسم.
إذا لم يستطع الشخص معرفة خط الزمن فان المعالج يلجأ إلى طريقة ثانية وهي سؤاله أن يتذكر شيئاً حدث له في الأسبوع الماضي وعندما يتذكر يسأله المعالج من أي اتجاه تأتي تلك الذاكرة أو أين تتجه.
يكرر المعالج الخطوة بتغيير الفترة، يستعمل ذلك في الماضي أو المستقبل، وفي الخطوة الثانية يتم اكتشاف الحدث الأول أو الجذر الأول للمشكلة.
والحدث الأول هو ليس أول حدث نتذكره إنما هو إحساس أو حدس أو صورة داخلية أو اعتقاد أو ظن يقول لنا إنه ممكن أن يكون هذا هو الحدث الأول وكل إجابة تعتبر صحيحة حيث لا يستخدم المنطق.
لذلك قد يكون الحدث الأول عندما يكون عمرنا سنة أو اقل أو حتى أثناء الحمل وبعض الناس قد يكون الحدث الأول بالنسبة لهم قبل الولادة.
غير مطلوب أن نتذكر ما هي الأحداث التي حصلت في الحدث الأول فقط نتعرف على الشعور ونطلب من الشخص أن يرجع إلى عمر قبل ذلك وبصورة عامة اقل من سبع سنوات.
وعادة يشرح المعالج للشخص هذه الخطوة لأنها تزيد الثقة بين العقل الباطن والواعي، ان عمل المعالج يتم مع الشخص عبر خط الزمن بتقنية خاصة حيث يعبر المعالج بالشخص إلى الماضي حيث جذر المشكلة ويساعده في التخلص من المشاعر السلبية للحدث مع الاحتفاظ بالتعلم من التجربة.
يقول أيضا أحد الممارسين لهذا المجال / قد نستخدم طريقة العلاج بخط الزمن مع التنويم الإيحائي باستخدام تطبيق طريقه الرجوع للماضي Age Regressing
فتتم مواجهة أول تجربه فيها خوف ثم إعادة الزمن بمشاعر المواجهة الجديدة لان ميزة تطبيق الرجوع للماضي تتفحص الطفولة بإدراك وعقلية الإنسان الراشد..
لغة البرمجة العصبية NLP
كعلم مازال محل بحث وانتقاد في المجتمع وقد تم بحثه من قبل رجال الدين وأساتذة الجامعات وما زال القبول والرفض يتأرجح بينهم !
تقول فوز بنت عبد اللطيف كردي
أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات
دورات البرمجة اللغوية العصبية تشكل البوابة للدخول في الدورات الأخرى التي تعتمد فلسفة استمداد الطاقة الكونية -المزعومة- ضمن سلسلة تقنيات النيو إييجوالوثنية
كلما حاولت فهم الحياة وفهم الناس أفشل بذالك !
ومهما حملت الحياة من قوانين ومبادئ تضن أنها مسلمات لن تتغير تفاجأ بأشخاص ينظرون للحياة بمنظار مختلف يجعلك تتساءل هل الحياة بالنسبة لهم لعبة خاصة يسنون قوانينها!
والمشكلة ليست هنا !
فجميل أن يستطيع الإنسان ممارسة الحياة والإحساس بها على طريقته خاصة إذا كانت هذه الطريقة لا تعتدي على حقوق أحد أو حرياته !؟
ولكن ماذا يحصل عندما نقدم لشخص الحياة بكف والموت بكف أخر ؟
ونطلب منه أن يكون سعيد !!
وضع غريب وضعني بحيرة من أمري وجعلني أفكر أن الحياة يمكن أن تكون موت أخر !!
لن أطيل عليكم الدهشة ولكن فكروا معي بصوت عالي في هذه الحادثة الغريبة التي شهدها سجن محافظة الطائف في السعودية فقد أقيم به مراسم زواج لشاب محكوم عليه بالإعدام !
وليس هذا المثير للدهشة ؟! ولكن والد الفتاة أيضا نزيل بالسجن ومحكوم عليه أيضا بالإعدام وهو من زوج ذالك الشاب لمعرفته العميقة له من خلال معاشرته له في سجن واحد .
إذا رضيت عني كرام عشيرتي // فلا زال غضبانا عليّ لئامها ؟!











