

| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||



مدونــات متمــــيزه

اقلام جميله
مبـدعين











(الجمال والقوة والنجاح ) ثلاث مصادر يستمد من خلالها الإنسان عظمته ويشعر بامتلاكها انه يمتلك كل شيء
لكن ماذا لو لم تمتلكها ووقفت وجه لوجه أمامها ؟
وقفت أمام النجاح بدون نجاح وأمام القوة بدون قوة وأمام الجمال بدون جمال يوازيه ؟
ماذا ستفعل ؟
كيف ستشعر ؟
شعورك وطريقة مواجهتك لذالك الواقع هي الحصيلة التي نستنتج من خلالها عن نفسيتك !
شعورك وأنت تواجه النجاح وأنت فاشل !
شعورك وأنت تواجه القوة وأنت ضعيف !
شعورك وأنت تواجه الجمال وأنت بدونه !
هناك فئة من الناس لا تستطيع احتمال هذه المواجهة التي تضعها في مكان صغير ومُهمش في الحياة فلا تلجا لتحسين نفسها وبلوغ ما وصل له الآخرون ولكن تلجأ لتحطيم النجاح الذي واجهها المتمثل في شخص ما مثلا او القوة أو الجمال ..
بالنسبة له تمثال القوة أو النجاح لا يمكن الوصول له خاصة انه شخص ضعيف ومهزوم فلا يفكر في بلوغ تلك التماثيل لذلك كما قال الراحل الأستاذ رجاء النقاش في كتابه تأملات في الإنسان يلجأ هذا الشخص إلى طريق واحد وهو نقد الشخص الناجح وتشويه صورته وإقناع النفس أولا ثم الآخرين بأنه لا أهمية له ويكون هذا السلوك رسالة له ليثبت عجز الشخصيات الممتازة والبحث عن أخطائها وافتعالها لو تطلب الأمر ,
وللأسف عندما تنهار هذه الشخصيات الممتازة تستريح نفوس أعدائها من هذه الفئة فانكسار هذا التمثال انتصار لها رغم أنها لم تصنع هذا الانتصار بالكامل ؟
اعتقال أشلائي المبعثرة ؟؟
*
*
حين كانت الحمى تقضمني
عضوا إثر الآخر
عظما إثر الآخر
كنت أفكر بزحام أحبائي
واحدا بعد الآخر
واحدا بعد الآخر
بكلماتهم المشبوبه , بلوعة أشواقهم
بالأكاذيب كلها التي قالوها لي ,
والتي قلتها لهم ,
والصدق كله
وبينما الحمى تقضمني
من الوريد إلى الوريد
كنت أتساءل : أين هم ؟
الآن وأشلائي متناثرة فوق سريري
وعلى جانبيه …
ورأسي المقطوع قرب الوسادة
يدي تحت المنضدة
قدمي في الناحية الاخرى من السرير
يركض حولها صرصار
أرى بحياد ,
أن احدا لم يقسُ عليّ
وأنني أرغب حقا
في أن تكون الأشياء كما هي عليه
وأن اظل وحيدة , مع موسيقاي وجنوني
وأقلامي , وأحزاني , وأحلامي
وشريط الهاتف المقصوص يشهد عليّ
وتهربي المستمر منهم كقطرة زئبق
الشعر .. فن الغوايات ؟
كثيرا ما أثير الجدل حول الشعر والشعراء الغاوون !
رغم أن التفاسير أثبتت قطعيا أن المعني بها هم الكفار والاستثناء في أخر الآيات الأربع في سورة الشعراء هي للمؤمنين سواء كان الأنصار كما ذهبت له بعض الروايات أو الشعراء المؤمنين بشكل عام ,,
ولكن المتتبع لحركه الشعر الآن وما يصاحبها من جدل حول منهجيه هذا الشعر وتناوله لبعض المواضيع المثيرة والتي تطرح أستفهامات كثيرة ؟
لا نجد لها إجابات مقنعه !
حتى من الشاعر نفسه ؟
قال الشافعي: الشعر نوع من الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيح كقبيح الكلام، يعني أن الشعر ليس يكره لذاته وإنما يكره لمضمناته،
هذه المضامين التي أصبحت الآن تتطرق لمواضيع يخجل الإنسان من ذكرها !؟
ومع ذالك يتناولها الشاعر بتفاصيل لا تخدم أي فكرة أدبيه أو اجتماعيه أو دينيه !
فقط استغلال لأدواته الادبيه وإمكاناته الشعرية للخوض في هذه الاستفزازات التي لا تضيف له ولكن غالبا ما تكون من باب لفت الانتباه بكل ما هو شاذ وغير متوقع !
واغلب هذه الاستفزازات تظهر في صورة قصيده تُحرر جسد المرأة أو تنبش في رسم سيناريوهات جسديه لها !
وعندما نضع هذه الصور الشعرية الخادشة للحياء مع الصور الأخرى التي تطرق لها شعراء مميزين تناولوا أيضا المرأة في طرحهم فسوف نجد التباين الكبير !
تناول المرأة بحد ذاته في الشعر ليست المشكلة ؟
وأنا أتصفح جريدة الرياض السعودية شدني خبر أثار دهشتي لذالك أحببت وضعه هنا لنعرف معا حقائق تثير الدهشة !!
فقد تحدثت بروفسوره كيمياء بريطانيه متقاعدة عن حقيقة أمكانيه تصنيع مادة متفجرة في مرحاض الطائرة ؟
وهذا يترافق مع ما أعلنته بريطانيا وأمريكا من منع اصطحاب المسافر أي سائل تزيد كميته عن قدر محدد وقد تمت مصادرة قناني الماء وأغذية الأطفال الرضع ومعجون الأسنان واحمر الشفاه وكذالك الأدوية مثل أدوية السعال !!
فقالت البروفسورة أن الكذبة التي استندوا عليها لتبرير هذا القرار وشرح آلية الخلايا الإرهابية ( الإسلامية ) التي تلجأ لخطف الطائرات ومن ثم تصنيع المواد المتفجرة عليها تعتمد على نقل سائل الأسيتون وهو مركب عضوي يستخدم من قبل السيدات لإزالة طلاء الأظافر وسائل بيرو كسيد الهيدروجين وهو سائل لا عضوي يستخدم كقاصر ومعقم يأخذهما الإرهابي لمرحاض الطائرة فيمزجهما ثم يضيف حامض الكب
لا توجد صورة محدده يقفز لها تفكيرنا عند سماع هذا المصطلح فتصور هذه العملية يبدو مستحيلا !
لكن الأستاذ عبد الله العوشن حاول في كتابه كيف تقنع الآخرين وضع تصور حول هذا الأمر مستندا على كثير من المراجع .
يقول بعد الحرب الكورية الامريكيه ظهر كتاب عن هذا الأمر ألفه الصحفي الأمريكي إدوارد هنتز فالأسرى الذين عادوا من الحرب عادوا ناقمين على حكومتهم الاستعمارية , متحمسين لعدوهم السابق وهذا التغير الخطير دفع الحكومة لتسريحهم من الخدمة خوفا من احتمال كونهم جواسيس !
الدول الشيوعية كالاتحاد السوفيتي سابقا والصين كانت أول الدول ممارسه لهذه العمليات والسبّـاقة في هذا المجال وقد عقدت المجموعة الأمريكية لتقدم الطب النفسي مؤتمر حوله فخلصت إلى أن المخابرات الروسية (K.G.B) تهدف من خلال هذه العمليات إلى التمهيد لمحاكمة الأسير بينما الصين تهدف إلى إحداث تغييرات على المدى الطويل في اتجاهات وسلوك الأسير السياسية ؟
فيتم إرغام الشخص البريء على الاعتراف بكل إخلاص ذاتي بارتكابه جرائم خطيرة ضد الشعب والدولة وتتم أيضا إعادة تشكيل معتقدات الشخص السياسية حتى ينكر معتقداته السابقة ويصبح داعية للأفكار والمعتقدات المكتسبة؟
هناك محاكمات كثيرة ظهر فيها رجال بشخصيات غريبة فقد تحالفوا مع أولئك الذين قاما باضطهادهم وتعذيبهم تحالف مرضيّ ؟
كأن يعترف بجرائم لم يرتكبها أو يـُعلن عن عقائد تخالف تاريخه الطويل ولعل العملية التي أجريت على طبيب فرنسي قضى عشرين عاما في الصين في عيادته الخاصة تجربة حيه يمكن استعراضها ؟
فذات ليله اُقتيد إلى السجن وألقي في زنزانة صغيرة والتف حوله ثمانية سجناء صينيون وخاطبوه واحد واحد باتهاماتهم :
أنت استعماري ؟ لا جاسوس ! هيا اعترف بجرائمك !
كلا أنا طبيب ولست جاسوس !
كلا أنت تكذب وأنت جاسوس والحكومة تعرف بأمرك ؟
وتمضى الاسئله وبعد ساعات من الإنهاك يقاد للاستجواب الرسمي !
لقد اقترفت جرائم ضد الشعب وعليك الاعتراف الآن .؟
أنا بريء ولم اقترف أي جريمة !
إن الحكومة لا تعتقل أي بريء ؟!
هيا حدثنا عن النشاط الذي كنت تمارسه ومن هم أصدقاؤك؟
ويستمر الاستنطاق عشر ساعات !
عندئذ غضب القاضي فتقيد يديه ورجليه ثم يرسل

لم يكن الوطن أكثر رحمة من القدر الذي يباغتنا وهو ممسكا بمصير جديد تتأرجح عليه خطواتنا ونحن نكاد لا نرى الصور أمامنا من هول ما بها من عتمة !
عين تنظر للوطن وأخرى للقدر .؟
نبحث في كل عين عن فسحة أمل يتفرد بها احدهما وهو يجبر الأخر على التقدم !
يحث الخطوات على قهر الخوف وعدم الانصياع للضعف والهزيمة !
هديل الجسد الغارق في سبات غيبوبة قدرة , تحيط به الظلمات وهو يبحث عن فسحة نور تخترق جدران الوجع !
عن أجراس تقرع وهي تستحث الصور على الكلام !
عندما باغتها القدر ذات مساء لم يفسح لها بالبوح عن أمنيات أخيرة ترصدها تدوينتها الرائعة ..
هديل .. إنسانه رائعة تسلحت بالحروف وهي تحارب الجهل والخوف وترسم معالم وجدانيات جديدة تتفرد بها وحدهااااا ,,

قالت لي يوما : أخاف من الأحلام !
7
7
عندما تكون حياتك كلها مساحات تتزاحم بها الأحلام فهذا يدعوا للخوف لأنك دون أن تشعر تحول حياتك لوهم كاذب ! وحتى لو تحقق بعضها فلا تستطيع بناء حياتك ومستقبلك على انتظار تحقيق بقية الأحلام ؟!
هناك حدود وإطارات دقيقة غير ماديه ولكنها محسوسة بالنسبة لكل شخص يضع في داخلها أحلامه ويستطيع بعدها تقرير مصير هذا الحلم وإمكانية تحقيقه وفق الفرص المتاحة في حياته فهناك حلم سيتحقق وهناك أخر ربما تعرقله الحياة وهناك حلم ممنوع لا نستطيع التفكير في فرص محتمله لتحقيقه !
وبين هذه الأحلام القابلة للتحقيق والممنوعة تتحدد مسارات كثيرة لنا !
تفتح أبواب في وجهنا وتغلق أخرى ؟
والحياة مستمرة بنا او بدوننا لا تلتفت لحلم حققناه أو حلم تعثرنا به !؟
كنا نجلس على طاولة واحده في احد الأفراح وكان تعارفنا وجيز ولكني لاحظت صراع من المشاعر في عينيها كان حديثنا رغم تشعبه يعود ويلتقي عند العريس الذي يستنكر عدد كبير من الناس اختياره بسبب اختلاف الثقافات وا
إذا رضيت عني كرام عشيرتي // فلا زال غضبانا عليّ لئامها ؟!











