التماثيل المكسورة ..?
كتبهاجارديـ(عهود)ـنيا ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 17:56 م
(الجمال والقوة والنجاح ) ثلاث مصادر يستمد من خلالها الإنسان عظمته ويشعر بامتلاكها انه يمتلك كل شيء
لكن ماذا لو لم تمتلكها ووقفت وجه لوجه أمامها ؟
وقفت أمام النجاح بدون نجاح وأمام القوة بدون قوة وأمام الجمال بدون جمال يوازيه ؟
ماذا ستفعل ؟
كيف ستشعر ؟
شعورك وطريقة مواجهتك لذالك الواقع هي الحصيلة التي نستنتج من خلالها عن نفسيتك !
شعورك وأنت تواجه النجاح وأنت فاشل !
شعورك وأنت تواجه القوة وأنت ضعيف !
شعورك وأنت تواجه الجمال وأنت بدونه !
هناك فئة من الناس لا تستطيع احتمال هذه المواجهة التي تضعها في مكان صغير ومُهمش في الحياة فلا تلجا لتحسين نفسها وبلوغ ما وصل له الآخرون ولكن تلجأ لتحطيم النجاح الذي واجهها المتمثل في شخص ما مثلا او القوة أو الجمال ..
بالنسبة له تمثال القوة أو النجاح لا يمكن الوصول له خاصة انه شخص ضعيف ومهزوم فلا يفكر في بلوغ تلك التماثيل لذلك كما قال الراحل الأستاذ رجاء النقاش في كتابه تأملات في الإنسان يلجأ هذا الشخص إلى طريق واحد وهو نقد الشخص الناجح وتشويه صورته وإقناع النفس أولا ثم الآخرين بأنه لا أهمية له ويكون هذا السلوك رسالة له ليثبت عجز الشخصيات الممتازة والبحث عن أخطائها وافتعالها لو تطلب الأمر ,
وللأسف عندما تنهار هذه الشخصيات الممتازة تستريح نفوس أعدائها من هذه الفئة فانكسار هذا التمثال انتصار لها رغم أنها لم تصنع هذا الانتصار بالكامل ؟
فكل المكائد التي حاكتها لسقوط هذا التمثال لم تنجح لولا الشخص الناجح نفسه ؟
فانصراف الشخص الناجح للنجاح وتركيزه على بلوغ الهدف بعيدا عن التفكير في توافه الأمور أو البحث في الشخصيات المحيطة به وتتبع سلوكها جعله يسقط أحيانا في مصيدة هؤلاء !
وهو ما أسماه الأستاذ رجاء بمصطلح (ضعف العظماء ) الضعف الذي يؤدي لعدم رؤية الآخرين رؤية صحيحة والعجز عن تصور انفعالاتهم الخفية السوداء وإدراكها ؟
ولكن هل نستطيع محاكمة هؤلاء ؟
هل نفسيتهم هي السبب في خلق هذا الغضب وهذا الحقد ؟
هل منحتهم الحياة فرص موازية للنجاح والقوة كما منحت الآخرين وفرطوا بها ؟!
أم أن الحياة هي من خلقتهم بهذه النفسية عندما أغلقت في وجههم فرص النجاح وحرمتهم القوة !
هل نبالغ لو قلنا أننا لا نغضب أو نحقد عندما نرى الحياة تقدم لشخص فرص النجاح والقوة وتحرمنا منها .؟
حتى على مستوى الدول لا تختلف النفسيات ؟!!!
دولة تمتلك الموارد والمال والقوة ودولة أخرى ترزح تحت طائل الجوع والحرب والحرمان والموت !
الفرص المتكافئة في الحياة تصنع الحب والوفاق كأفراد أو جماعات أو دول , والحرمان يصنع الحقد والغضب ويدفع للقتل !!!
إن كانت هناك نفسيات مريضه حطمت تماثيل القوة والجمال والنجاح في المجتمع رغم انه قدم لها كل شيء فهناك أيضا نفسيات خلقها المجتمع عندما اضطهدها وحرمها من ممارسه الحياة والإحساس بطعم النجاح والقوة واستشعار الجمال !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف, نبض ..المجتمع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























































يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 10:05 ص
الحمد لله على سلامة عودتك مره اخرى الى عالم مدونات مكتوب واذ حق لنا فقد سألنا لنطمئن
مقال فيه منك الكثير رغم الاستدلال بالاستاذ النقاش
حقيقة لايوجد كمال فى القوة او النجاح او الجمال واى من هذه الثلاث اذا لم يكن معه عقل فان صاحبه هو اول من يكسر تمثاله قبل ان يصنع له الاخرون اخطاء تحطمه
لك الود والاحترام
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 6:31 م
اولا بصراحة كده….غاية في الروعة والدقة والاسلوب
اوصلت الفكرة بمنتهي العلمية وان كان مثل هذا الموضوع انت ادري به جيدا لان هذا تخصصك…
سيكون تعليقي من نظرة عامة ربما تصيب او تخطيء..
القران حدد مثل الفوقية والتحتية في المال والولد وحتي تفضيله لانبياء دون اخرين ..وحدد ككيف تكون الفوقية
ليتخذ بعضنا للبعض سخريا..قيسي علي ذلك كل مكونات الحياة …حتي من حباهم الله بالنعم لينظرون الي بعضهم في اثاثهم وسيارات بعضهم البعض وحتي الذهب وحتي اجازات الصيف كيف ناس فلان ذهبوا الي المنتجع المعروف ونحن لا نذهب
وحتي الجنة هناك درجات وبعضهم يمني نفسه ان يكون في الاعالي من الجنان ..لهذا اتي القران بكيفية التوافق بينهم يومئذ ( ونزعنا مافي صدورهم من غل اخوان علي سرر متقابلين ) الغل هو سر من اسرار الحياة لتذهب الي الامام بالتنافس …هذا كل ما استطيع ان ادلي به في
هذا المطب الشائك العويص ..
*** بتاعة النمل رجاء خاص عيوني طششت من هذا الحيمور ارجوك ان تغيري لون الحب هذا
مع كل التقدير …بالمناسبة وين اختفيتي .. ؟؟؟الناسك السمري مدونتين لشخص واحد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 8:23 ص
كم بكيت و انا آتى هنا أبحث عنك و لا أجدك
نسيتينى يا بقايا السكر ؟؟؟
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 6:25 م
الله يسلمك يا خوي …محمد ما تقصر
لا اعرف رما يكون معاك حق لكن بديهيا شخص وصل للنجاح فلا بد ان يكون ذا عقل !
وسقوطه لا يعني ان لا عقل له ولكن لم يستوعب وجود انفعالات خفيه تحيد به ..
تقديري لك
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 6:34 م
اهلا اخي الناسك او السمري ,,
حقيقه تعليقك صائب جدا منوجهة نظري وفيه تحليل جميل ووصل لمداه .. واعجز ان اضافه شيئ له بل هو ما اضاف للإدراج رؤية نافدة ,,,
* بخصوص لون الخلفيه انا كمان مو حابته ولكن مجبر اخاك لان الخلفيه السابقه اختفت من القوالب ,,؟
فاخترت هذه عشوائيا ونفسي اغيرها لاسود بس ما فيه اعتقد إلا خلفيه كاظم الساهر ولا حبيتها @
عموما ان شاء الله ما تسب لكم خلفيتي اي ضرر بالنظر على الاقل لحين تعديلها ,,,
تقديري لك
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 6:38 م
اختي الغاليه وحيده ..
دموعك غاليه والله العظيم ومشاعرك اكبر مما استحق ..
وانا لا استطيع نسيانك أبدا سا محيني على الغياب ….
أن شاء الله استطيع التواصل معكم ولا تسرقنا الحياة
كل الحب لك اختي ..
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 5:18 م
ثقافة الهزيمة .. موسم الهجرة الى الجنوب
مخطط تقسيم السودان أعد منذ تسعينات القرن الماضي. كانت تقارير نشرت قبل أربع سنوات في صحيفة”الخليج” الإماراتية أظهرت وجود مخطط أمريكي لتقسيم السودان أكبر قطر عربي وإفريقي مساحةوتنوعاً، جغرافياً وعرقياً إلى أربع دويلات، دارفور (غرب) والجنوب والبجا (شرق) أما الدويلة الرابعة
فستكون عربية في الشمال الأقل ثروة وموارد. ويهدف هذا المخطط لخدمةإسرائيل أولاً وأخيراً، وحرمان العرب من أن يكون السودان الغني بأراضيه الخصبة وموارد المياه سلة الغذاء العربية، ومحاصرة واستهداف قلب العروبة مصر، بالتحكم في مصدر حياتها، أي مياه النيل،
ودفعها لأن تضطر إلى شراء مياه النيل بعد اجتراح قوانين جديدة بتقنين حصص الدول المتشاطئة القديمة والدويلات الجديدة. وبدأت عجلة التقنين باجتماعات ومناقشات جرى بعضها في سويسرا بدعاوى ومزاعم لم تخف فيها أغراض الغرب، ولا المقترحات التي وضعها إسرائيليون.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 11:58 ص
عندما يستسلم المرء لواقعه المزري..
عندما يكبت كل صوت حر في أعماقه..
عندما يجعل الإحباط قوته اليومي..
فلا تنتظري أختي الفاضلة أن يغير نفسه.. بل سيبقى منزويا عنها وعن المجتمع، وينظر للناجحين بعين حسد وغيرة لأنه بعيد عن ركبهم..
سعدت كثيرا بهذا الإدراج، في انتظار جديدك، تقبلي ودي واحترامي..
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 2:21 م
شعورك وانت نائمة والكل يسأل عنك
شعورك وقد بني العنكبوت علي ادراجك وقد طال الغياب
شعورك وانت بقايا سكر تتبعها( نملة )
شعورك ونحن نضع بوقا علي اذنك وانت نائمة ونصرخ فيه باعلي الصوت ……………..
اما طال الغياب ايتها (الكسول) اضحكي شوية
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 5:31 م
نعم هؤلاء أشخاص ضعاف ومهزومون وينفسون عن عجزهم بمهاجمة الآخرين ..
ولكن الأوراق لا تكذب .. والنجاحات لا تسقط بالتقادم .. وتماثيل العظماء لا تنكسر وتبقى - لمكانة أصحابها - حتى لو تجرأ عليها الصغار
تحياتى لك
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:26 م
صديقتي الجميلة..
يهدر الفاشل وقته في الحقد وتتبع أخطاء الناجحين
وينسى أن للنجاح أسباب
وللجمال روح
فيكون مصيره الأستمرار في الفشل .
وقد نصنع نحن تلك النفسيات المريضة من حولنا
بعدم العدالة الأجتماعية .
أتمناكِ بخير يا صديقتي .
أخوكِ..نيجــر .
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 11:03 م
أختى الغالية .. الكريمة .. الطيبة .. / جاردينيا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ….(-_-)
أرجو أن تكونى بخير و عوداً حميداً نورتى مكتوب من جديد
سعيد بعودتك و سعيد بزيارتى اليوم لحروفك القيمة
موضوعك اليوم حساس جداً ، ثلاثة عظماء ، النجاح -
القوة - الجمال ، لا أريد أن أشوش بإضافة على حروفك
لكن أسجل إعجابى بتأملاتك و تحليلك لأمــور كثير ما نغيب
عنها، تثمر دائما براحــة للنفس و شعور بقوة و جمال
يعقبهما نجــــــــاح . شكراً لكِ جاردينيا و ننتظر
جديدك دائماً .
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 1:45 م
السمري …
يمكن موسم بيات صيفي للنمل ؟
انا بكون سعيده لما احس انه في ناس تستنى ادراجاتي ..
شكرا لرفع المعنويات المحبطه @
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 1:49 م
نعم هؤلاء أشخاص ضعاف ومهزومون وينفسون عن عجزهم بمهاجمة الآخرين ..
ولكن الأوراق لا تكذب .. والنجاحات لا تسقط بالتقادم .. وتماثيل العظماء لا تنكسر وتبقى - لمكانة أصحابها - حتى لو تجرأ عليها الصغار
تحياتى لك
7
7
اهلا دكتور سيد …
اتساءل لو انكسر التمثال هل ينتهي ؟
ام يظل ؟ وتظل انجازاته ؟؟
والصغار قد لا يؤذوا ولكن يثيرون البلبله …
شكراااااااااااا لك
أغسطس 11th, 2009 at 11 أغسطس 2009 5:14 م
أهلا اخي نيجر ………..بالطبع لن يحصل الفاشل إلا على الحقد رصيد في حياته المهدرة …
والمجتمع لن يستنى من هذه الجريمه ان صح التعبير لانه خلقها عندما مال بكفته لتميل عدالته ..
مودتي
أغسطس 11th, 2009 at 11 أغسطس 2009 5:20 م
أختى الغالية .. الكريمة .. الطيبة .. / جاردينيا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ….(-_-)
اهلا اخي محمد ….
سعيده بتواجدك الدائم وزيارتك التي لا تنقطع ..
وشكرا لك على إطرائك …….
وتاكد ان تعليقك لن يشوش على الموضوع بل سيضيف له المزيد من الجمال والتاثير ……….
انتظر دائما مداخلاتك الرائعه ..
تقديري