بين الحب والكره؟
كتبهاجارديـ(عهود)ـنيا ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 05:03 ص
تحدث الدكتور عائض القرني في كتابه (لا تحزن )و ذكر في الأثر : (( أحببْ حبيبك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما وأبغضْ بغيضك هوناً ما ، فعسى أن يكون حبيبك يوماً ما )) . وفي الحديث : (( وأسألك العدل في الغضب والرضا )) .
هنا نتحدث عن مساحه نقف عليها في علاقاتنا الانسانية علينا أن لا نتجاوز فيها الحدود حتى لا نقع في مشكله نحن في غنى عنها ..وبمصطلح أكثر دقه (ضبط العواطف ) ؟
العواطف التي تتأرجح عادة بين الغضب والرضا , الحب والكره !
فنحن عادة ننجرف وراء عواطفنا ونتطرف بها فإذا كناّ في حالة (حب ) استسلمنا لمشاعرنا وأصبح القلب هو المسيطر الذي لا يرى عيوب الحبيب ولا يقبل سماعها من أحد !
والعكس صحيح في (حالة الكره ) والغضب لا يرى أي ميزة أو حسنه في عدوة حتى لو كان اقرب الناس له !
وهذا هو معنى ( العدل في الغضب و الرضا ) …
لا ترضى عن شخص بشكل كامل فتجد نفسك في يوم من الأيام أمام وجه أخر وشخص مختلف قلبك هو من رسم حوله تلك الهالة الوهمية وأنت فقط المسؤل عن ما وصلت له !
ولا تكره شخص فتجد نفسك يوم ما أمام شخص هو الوحيد الذي يمد لك يد العون !
اختلفت مع صديقة في العمل وكنت أعتقد أنني وصلت معها إلى مرحلة من الرضا الكامل ولم أتخيل أن أكون أمام إنسانه غريبة تختلف كليا عن الفتاة التي عرفتها والتي عاشرتها !
أنا لم ألَـمها على تصرفها ولكن لَمت نفسي لأنني أفرطت في الثقة بهذه الإنسانة وشعرت برضا مبالغ به تجاهها
بينما مشاعرها تجاهي وثقتها بي متدنية ..
هذا الصدام ليس غريبا ولكنه متوقع ويحدث كثيرا في الحياة فنحن لسنا مثاليين ولا يصدر منا الخطأ بل هو جزء من حياتنا تفرضه شخصياتنا المختلفة التي تتفق وتختلف مع الآخرين ؟
ولكن علينا أن لا نستسلم لهذا الصدام ونفقد معه ثقتنا بالآخرين وتفهمهم لنا وفي نفس الوقت نكون عادلين مع أنفسنا والآخرين ونضع الأمور في نصابها الطبيعي دون مبالغه ,,
فعندما نكره شخص لا نجرده من كل أخلاقه ومحاسنه ولكن نقيس الخلاف والمشكلة بحجمها الطبيعي وعندما نحب أيضا لا نبالغ في تطلعاتنا بهذا الشخص ولكن نراه بحجمه الطبيعي …
نحن في شهر رمضان وهذه فرصة لصفاء النفوس ومراجعتها فكل حكم أطلقناه على شخص وأفرطنا في تقديره علينا مراجعته ..
لندرك من ناحية مشاعرنا ومدى ضبطها ومن ناحية أخرى نعيد النظر في علاقاتنا ولا نندفع بها إلى حد التطرف.؟
أخيرا نترك مسافة بيننا وبين الآخرين تسمح لنا بالابتعاد في حاله إدراكنا بأن خطواتنا المندفعة لذالك الشخص كانت غير محسوبة !
كرهاااا أو حباااا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبض ..المجتمع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























































سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 9:23 م
ادراج رائع وهادف
الوسطية اجمل اختيار
شكرا لك غاليتي
صدفة جميلة اتت بي اليك
مدونتك رائعة وانت النقاء
اختك صحافة ممزقة
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 12:55 م
تقبل الله طاعتكم وأعاد عليكم الايام بخير…..عيد فطر سعيد
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 11:18 م
http://noureldens.maktoobblog.com
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 4:59 م
(هذا الصدام ليس غريبا ولكنه متوقع ويحدث كثيرا في الحياة فنحن لسنا مثاليين ولا يصدر منا الخطأ بل هو جزء من حياتنا تفرضه شخصياتنا المختلفة التي تتفق وتختلف مع الآخرين )
اجابة مختصرة لكل النص ومن صميم النص
ولكن صدقيني جاردينيا هذا النص في اعتقادي الشخص لا يفهمه ولا يعرف حقيقته الا مجرب لهذه الحياة لانها التجارب والتي تخبرك بكيفية التعامل
لانكم يا علماء النفس تقولون ( ان الحب الدافق الرقيق تنطوي عليه كراهيةشديدة في اللا شعور حتي اذا ذهب الحب قفزت الكراهية الي العقل الواعي )
ولكن سؤالي لك وانت خبيرة في هذا الشأن الي متي تظل هذه المسافة بينك وبين من تحب ؟الي متي ننظر الي الاخر في ارتياب المسافة الفاصلة؟ الي متي ؟ الي متي ؟وانت الان تنظرين الي المسافة امتدت مسافات ؟
شكرا لهذا الادراج المتميز
وكل سنة وانت طيبة وعيد سعيد
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 5:09 م
اهلا اختي صحافه ..
سعيده بهذه الصدفه التي حملتك لصفحتي المتواضعه ..
تقديري لك يا غاليه
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 5:16 م
عيد سعيد يا ام عبدالرحمن …….
كل التقدير لك
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 6:32 م
اهلا اخي السمري وعيد سعيد لك ..
فعلا التجارب عادة ما تكون هي المصدر والمرجع الذي تعلمنا كيف نعيش ونتعايش مع هذه الحياة بحلوها ومرها
وسؤالك هذه سألتني إيها صديقه غاليه قرأت هذه الحروف وسوف اجيب عليك كما أجبتها ..
إولا دعنا نتفق على ضرورة وجود هذه المسافات وليس كما فهمت من سؤالك رفض لها فهذه المسافه حتى تحمي مشاعرك من الأذيه حتى لو كان المقابل لك يحبك !!
انت لا تؤذيه بهذه المسافه بالعكس تحترمه فانت ربما دون أن تشعر تؤذيه في يوم من الايام لذالك انت بهذه المسافه تحميه وتحمي نفسك ومشاعركما ,,
المسافه لا تعني الابتعاد وخلق فجوة بينكما بقدر ما تعني مساحه معنويه لا تخنق الطرف الاخر ؟!
اتمنى ان تكون الفكرة وصلت لك ,,
بالتوفيق
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 8:27 ص
جاء في الاثر
يا ابن ادم احبب من شئت فانك مفارق و اعمل ما شئت فانك مجازى
و ما تقلب الاحوال بين الناس و تقلب القلوب الا لاثبات الحقيقة الخالدة و الواضحة كالشمس و ان كنا نتغافل عنها احيانا … الا و هي الا خلود الا للخالد سبحانه
و كل شيء عداه الى الفناء , و لو بعد حين
تحياتي و تقديري عهود