قلـــــــــوب متعــبة ؟
كتبهاجارديـ(عهود)ـنيا ، في 10 مارس 2008 الساعة: 02:59 ص

كانت الغرفة تغرق بظلام دامس باستثناء مصباح صغير على منضدة بجوارها كرسي جلس علية وليد وهو ممسك بورقة وقلم يكاد لا يعي ما حوله , حتى سارة التي كانت ترقبه بصمت وهي على سريرها لم يكن يدركها . ليالي طويلة يظل ساهرا هكذا إما أن يكتب أو يخرج ولا يعود إلا في الصباح , أغلقت سارة عينيها وهي تفكر في ما يكتبه في هذا الوقت المتأخر ؟ لو تستطيع فقط النهوض ومشاركته أفكاره ولكن هذا مستحيل !
كتمت سارة تنهدات الألم وهي تشد الغطاء على رأسها : يوما عن يوم تتسع المسافة بيني وبينك يا وليد ولا أعرف ماذا أفعل ؟ قلبي يكاد يقفز كلما نظرت لك ووجدتك ضائع هكذا أخاف أن أقترب منك وتصدمك مشاعري وأنا لا أريدك أن تتأذى يكفي ما تعاني منه ,
صوت الباب وهو يغلق بهدوء أوقف سارة عن الاسترسال في أفكارها فرفعت الغطاء لتجد مقعد وليد خاليا ومازالت تلك الورقة ملقاة بإهمال على المنضدة ,
نزلت من السرير وتوجهت للورقة وقبل أن تلمسها فــُتح الباب من جديد ووقف وليد به ورغم دهشته من استيقاظ سارة ولكنه لم يعلق على الأمر كعادته في اللامبالاة, توجه مباشرة إلى خزانة الملابس وهو يخرج له ملابس للخروج , نظرت سارة للساعة لقد تجاوزت الواحدة صباحا ولكن مع وليد لا فرق بين الليل والنهار !
حاولت سارة وضع يدها على ذراعه وهي تقترب منه ولكن ككل مرة تفقد شجاعتها وتخسر معركتها مع مشاعرها التي تتأرجح بين رفض وليد وقبوله فسحبتها في اللحظة الأخيرة وهي تحاول السيطرة على صوتها والابتسام : هل ستخرج ؟
كافحت الرجفة التي اعترتها وهي تضيف : الوقت متأخر !
لا تعرف سارة هل لاحظ وليد اضطرابها ولكنه تمتم بصوت منخفض : لن أتأخر
وأكمل ارتداء ملابسه دون اهتمام , لقد فقد الكثير من وزنه وأهمل شعر رأسه وذقنه حتى بدا شخص أخر تكاد لا تعرفه , استندت على الجدار تتأمله بصمت فهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها الاقتراب من وليد وتفشل, كل مرة تعيش نفس الصراع مع مشاعرها وتخسر لتعود من جديد تضم بصمت خذلانها فلا تستطيع أبدا لوم وليد هو ضحية مثلها , أخذ مفتاح السيارة من على المنضدة وخرج بهدوء دون أن يتفوه بكلمة .
تنهدت سارة بألم وهي تشعر بعجزها على اقتحام قلب وليد , أحيانا كثيرة تشعر أنه لا يحس بوجودها وعندما يتنبـّه لذالك يغرق بعزلته أكثر وكأنه يعاقب نفسه ويعاقبها !
تقدمت من النافذة واستندت عليها وهي تميل إلى الأمام لتنظر للأسفل كانت سيارته ما تزال موجودة ؟
انه شارد كعادته, مرت ثواني قبل أن تنطلق السيارة وتختفي عن الأنظار .
عادت إلى فراشها والتعب يعتريها لتستلقي بسكون تام تستعيد به شريط الأيام الذي لا يــُمحى من ذاكرتها ؟
ثلاث أشهر مضت كأنها كابوس تغيرت خلالها حياتها وتبعثرت أحلامها وهاهي يوم بعد يوم تخسر الرجل الوحيد الذي أحبته رغم أنه بين يديها ولكنها عاجزة عن الإحساس به والاقتراب منه !
تنهدت سارة وهي تمسح دموعها التي لم تجف منذ الحادث !
يوم أسود شاهدت به وليد ممدد في غرفة العمليات بين الحياة والموت !
لم تتخيل إلا الأسوأ والدماء تغطي كل جسده ولكن هاهي الأيام تـُعيده لها , لقد خرج من الحادث سليما أو هكذا تصورت! اعتقدت أن وليد تجاوز الخطر وعاد لها من جديد ولكن حلمها تلاشى وهي تقرأ علامات القلق على وجه الطبيب ؟
تعثرت بخطواتها المليئة بالخوف وهي تتبعه لحجرته وقلبها يخفق بقوة من قدر مفاجئ قد يحمله لها الطبيب ؟
بدأ الطبيب يشرح لها أمور عديدة وتعقيدات كثيرة عن العملية وهي تحاول أن تلتقط من حديثه سر القلق البادي على وجهه ولكنه استمر بسرد تفاصيل كثيرة لم تتوقف إلا عندما قال (Affective Blindness ) فأحست بشيء غريب يتقاذفها لاحتمالات بشعة كل احتمال أقسى من الآخر وقد يأخذ وليد منها إلى الأبد !
كان جسدها كله يرتجف وهي تمد يدها بضعف للطبيب : ماذا يعني هذا ؟
تنهد الطبيب بقلق وخوف وهو ينظر لحالتها : أسمعي يا ابنتي , زوجك سليم نوعا ما جسديا ولكن الحادث أثر على الدماغ لقد تعرض لضربه شديدة على المخ فتضرر جزء يسمى (الأميجدالا ) وهذا الجزء هو بمثابة مخزن للذاكرة العاطفية بمعنى انه مستقبلا سيجد صعوبة في التعرف على أقربائه وأصدقائه حتى والدته أو زوجته ! ولن يشعر بأي عاطفة أو أي إحساس سواء كان خوف أو غضب العاطفة بالنسبة له ستكون (عمياء ) ! ما حصل مع وليد ببساطة هو عمى انفعالي ومن الصعب التعامل مع الشخص المصاب بهذا المرض ولكن ليس مستحيلا , لذالك أردت أن أضعك وأسرته بالصورة فهو الآن بحاجه لكم ,,
صرخت سارة وهي تغالب دموعها التي لم تستطع كبحها :
مستحيل كيف لا يعرفني وليد !, أنا زوجته هل تعرف معنى هذا !
أبتسم الطبيب بتمهل وهو يخلع نظارته : أجل أعرف لذالك عليك أن تعرفي كيف تساعديه !؟
مدت يديها بيأس : كيف أساعده وهو لا يعرفني ؟
سنحاول إعطائه كل المعلومات من جديد ونحاول أن نكون قريبين منه ليستطيع التعايش مع الوضع الجديد .. وهذا دوركم ودورك أنتي بالتحديد لأنك الأقرب !
همست بعجز : قل لي كيف أكون الأقرب ؟ بماذا!
إذا كان لا يعرفني ولا يشعر بأي عاطفة تجاهي فكيف سأساعده !
تنهد بيأس وهو يقف وينظر لساعته : لدي عملية الآن وسأتكلم معك لاحقا ولكن فكري بالأمل فقط فهو الخيط الوحيد الذي بقي لك لتربطي به الحياة بينك وبين زوجك وإن كنت غير قادرة فابتعدي عنه ولا تؤذيه فهو فقط مريض وليس متهم تدينينه على مشاعره تجاهك !!
ما زالت تلك الكلمات أجراس ألم تقرع في حياة سارة كلما نظرت لوليد وهو هائم في حياته المعتمة !
حياة تدور معه بها ولا تعرف لها نهاية ؟
جذبت سارة الغطاء حولها أكثر وهي تشعر برعشة في كل جسدها فكل مرة تسترجع بها تلك التفاصيل وحياتها المظلمة تشعر بالخوف !
فما زال وليد يرفض هذا الوضع ويرفض كل محاولات سارة للتعايش معه ولكنها لم تيأس من المحاولات ولديها إيمان إن الوقت كفيل بذالك وسوف تنجح في إخراج وليد من دوامته ولكن أكثر شيء يقلقها هو أن يبتعد وليد ويقصيها من حياته فهذا لن يعطيها فرصة لتبقى قريبة منه ولن يسمح لهما بالمحاولة, وجودها الآن بقربه يسمح لها بمراقبته وحمايته وحماية حياتهما من أي قرار قد يتخذه وليد بمعزل منها !
ولكن خروجه المتكرر أخيرا بات يـُقلقها, نظرت بقلق إلى الساعة لقد تجاوزت الثالثة ولم يعد ؟
في المرات المتكررة التي خرج بها كان يتعمد التأخير ولا يعود أحيانا قبل ساعات الصباح الأولى ورغم بشاعة الانتظار ولكن سارة كانت تنظر له إيجابيا !
قد يكون كثير الخروج وقد يعود متأخرا ولكن هذا أفضل من أن يخرج ولا يعود أبدأ وهذا ما كانت تخافه, فحياتهما على المحك ولا تريد أن يشعر وليد بأي ضغط في هذا الوقت حتى لو كان النصيب الأكبر من الضغط يقع فوق عاتقها !
رفعت سارة يدها وهي تتحسس خاتمها ومشاعر الحب التي جمعتها بوليد ؟
الحب الذي عرفته من خلال عينيّ ذالك العاشق الحساس !
حب لا يمكن أن تنساه بسبب حادث لعين , إنه رصيد ما زال باقيا في قلبها ووليد الشخص الوحيد المخول لسحبه !
مرة أخرى نظرت للساعة وتنهدت بحزن : كم سيطول غيابك يا وليد ؟ لماذا تضعني كل ليلة بهذا الترقب والخوف عليك !
قاومت النعاس وهي تحاول فتح عينيها لن تنام قبل وصوله ولكن النوم أستبد بها وتمكن منها أخيرا فاستسلمت له بضعف لتتدافع صور كثيرة في منامها مليئة بالخوف ووليد ملطخ بالدماء ويصرخ بها أن لا تقترب منه , كان يجري في ممرات المستشفى المـُعتمة وهي تجري خلفه إلى أن وصل لغرفة موصدة كانت قريبه منه ومع ذالك خطواتها تكافح السير ولا تقترب منه!
صرخت به ألا يدخل ولكنه لم يستمع لها وفتح الباب ودخل ليبتلعه السواد !
ضلت تصرخ وهي تمد يديـّها لتصل للباب ولكنها لحظات وفـُتح الباب لتخرجت يد وليد التي ميزتها بخاتم زوجهما وهو يلمع في العتمة , اقتربت وأمسكت بيده وأخذت تشدها لتـُخرجه ولكنها فشلت واستمرت تصرخ به وهي تشد يده حتى فقدت صوتها ..
لكن يده فجأة شدت عليها بقوة وأخذت تهزها بعنف فتحت عينيها لتجد الغرفة تغرق بالنور وأختها غادة ممسكة بيدها : ماذا جرى لك كنت تصرخين !
أطلقت يد غادة وهي تشعر بالخجل ماذا جرى لها ؟!
عادت مرة أخرى تـُمعن النظر في أرجاء الغرفة ..أين هي ؟ ما الذي أعادها لمنزل والدها ؟ ووليد هل عاد من الخارج ؟
نظرت مرة أخرى لغادة التي ما زالت تنظر لها بدهشة وكأنها ما زالت تحلم ؟
كم الساعة ؟
كتمت غادة ضحكتها : العاشرة يا كسولة !
لم تتخيل سارة أن تستسلم للنوم كل هذا الوقت ولكن ما يجري لها غير طبيعي
تمتمت سارة بقلق: هل عاد ؟
رفعت غادة عينيها بدهشة : من ؟
وليد !
نهضت غادة من السرير وهي تقول بحدة : سارة أنت تحلمين ! وليد لم يعد موجود في حياتك !
رفعت سارة يديـّها بيأس لغادة : لكنه كان موجود ليلة أمس أقسم لك أنا لا أحلم !
اقتربت غادة من سارة وأمسكت بيديها وهي تشد عليها: سارة وليد رحل منذ شهر وحياتكما انتهت وكـُفي عن الهذيان به !
سحبت سارة نفسها بيأس وهي تشعر بألم شديد يعتصر قلبها لماذا لا تصدقني لقد كان هنا بالأمس أنا متأكدة لقد كلمني حتى انه كان يكتب ..؟
تذكرت سارة الورقة لا بد انها في مكانها ؟
نظرت باتجاه المنضدة كانت هناك !
ابتسمت بخوف لغادة وأمسكت بيدها وهي ترجوها بأن تنظر للورقة الموضوعة على المنضدة لتتأكد من صدقها !
هزت غادة رأسها بيأس وهي تنظر لها بحزن ثم وقفت وتوجهت للمنضدة وأمسكت بالورقة تنظر لها !
ألتفتت لها وهي تشير للورقة : هذه يا سارة !
فتحت سارة فمها لتصرخ اجل أنا لا أهذي لقد كان هنا وترك تلك الورقة ولكن الدموع التي بدأت تنهمر من عينيها أفقدتها النطق فهزت رأسها بصمت
اقتربت غادة منها وهي تمسك بالورقة ودفعتها بقسوة لها :
انظري لها جيدا يا سارة !
أمسكت بالورقة لتفتحها ويداها ترتجفان لوهلة لم تعرف تمييز الكلمات ودموعها تحجب الرؤية ولكن الألم تراقص من جديد وحرر الحروف لتشاهد تلك الكلمات القاسية التي كتبها !
أمسكت غادة كتفيها بقوة وهي تقاوم غضبها وتهزها بعنف :
هذه الورقة لها شهر يا سارة وقد تجعدت وأنت تتأملين بها كل يوم وتضعينها في مكان مختلف لتتوهمي وليد فيها ! هل أنت مجنونه , متى ستتوقفين عن هذا !
أنت لا تؤذي نفسك فقط بل تؤذينا جميعا !
أرخت قبضتها وهي تنظر بحزن لوجه سارة الذابل وشدتها لحضنها :
لست المذنبة وقد حاولتي مساعدته لا تلومي نفسك لأنه ابتعد احترمي قراره !
تحررت سارة من ذراعيّ أختها وأمسكت بالورقة من جديد تتأمل تلك الكلمات القليلة التي كتبها وليد قبل أن يغادر (من انا ؟ أنا لا شيء , أنا نكرة ) لماذا !
لماذا يا وليد ؟
حضنت الورقة وهي تنظر لغادة :
لا احد يفهم وليد, لقد خذلته ولم أستطع مساعدته لذالك تركني ورحل !
كنت دائما أطالبه دون أن اشعر بأن يُحس بي , كنت أشعر بعجزة والعالم الضائع الذي يعيش فيه ومع ذالك فشلت في التعامل معه , أنا اقرب إنسانه له وخذلته أنا النكرة وليس هو !
لقد اقتحمت غيبوبته كقدر لا يعرف متى وكيف حصل له !
كل يوم كنت أموت فيه وأنا أراه يبتعد عنيّ , عاجزة عن فعل شيء لإنقاذ حياتنا !
كان معي بنفس الحجرة ومع ذالك حياتي فارغة وقلبي يرتجف بردا لكن كنت راضيه !
كنت مكتفيه بوجوده فقط , لم أُطالبه بشيء لماذا أقصاني من حياته !
ماذا فعلت ؟
اقتربت غادة منها لتواسيها ولكنها ابتعدت وهي تتشبث بالورقة بقوة كما تتشبث بالألم لتعاقب نفسها !
تنهدت غادة بأسف وهي تنهض من السرير وعندما وصلت للباب أدارت مقبضه وقبل أن تخرج ألتفتت لها : وماذا ستفعلين الآن ؟ تعاقبي نفسك على وليد !
هل تعتقدين أن هذا حل ؟
أغلقت الباب بهدوء تاركه سارة شاحبة من كلماتها الأخيرة !
نظرت سارة لورقة وليد التي ما زالت متشبثة بها :
معك حق يا غادة أنا أعاقب نفسي ولكن وليد هو من صنع هذا العقاب بهذه الورقة !
تركها لي لأتذكره كل يوم وأتذكر فشلي !
خيط يربطني بوليد وبحياة عشتها وما زلت أسيرة لها!
استلقت في فراشها وأغمضت عينيها وهي تحتضن الورقة
أجل أنا أسيرة لك يا وليد؟
أسيرة لوجعك !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قـــــــــصـة | السمات:قـــــــــصـة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























































مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 5:52 ص
عزيزتي ..جاردينيا
مبدعه دائما..أتمنى لك التقدم والنجاح.
لقد أثرتي في نفسي كثيرا بهذه الحكايه وتعاطفت مع ساره بشكل كبير لدرجه
انني اردت ان اعرف أكثر عن ةذا المرض الغريب..
لك خلص حبي ..أم نوره
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 6:01 ص
جاردينيا ..
عالم ترآى من الوجع، وقد بدت ساره ممسكه ( بنصل .. ) .. الالم
تحاول ان تعود الى رباط الحياه فلم تستطع ..!! لقد ظلت أسيرةً لطيف
كان هنا .. ( وغادر .. ) .. !! لكنها لم تستطع ولا بأي حال من الاحوال
كسر الطوق الذي يربطها بوليد .. !!
موجع أن تعيش الانثى بلا رفيق .. بلا حبيب والاصعب ان تعيش تحت سقف واحد
مع انسان لا تشعر بوجوده مطلقاً، حتى تنقلب الحياة الى روتين قاتل ..
جاردينيا ..
أسلوبك القصصي مشوق ( بالرغم .. ) .. من الحزن الذي شكل المشهد ..
كنتِ بارعه في الانتقال بين المشهد والمشهد، ولم تبوحي بفكرة القصة حتى الاسطر الاخيره ..
لكِ الود
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 8:43 ص
جرديــ عهود ـــنا
صباحك بطعم السكر ويوم بطعم الحب
مرور للسلام والسؤال عن سارة ووليد
كوني بخير
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 12:38 م
………………………………العزيزة / جاردينيا ………………………………
قصتك اعتصرت قلبي َ من حرفها الأول حتى حرفها الأخير ….
كم كنت أتمنى أن تكون النهاية سعيدة ….
ولكن ….
برغم كل الألم الذي طوته القصة في ثنايا سطورها , فإن أسلوبك رائع , ومشوق …
وبحق ..!!
وفقك ِ الله إلى المزيد والمزيد من الابداع والتألق
مودتي وخالص تقديري
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 1:21 م
عهود صديقتي
لااعرف إنتابني الم شديد كنت كلمة كلمة وحرف حرف مع سارة
تألمت كثيرا كلما خفق قلب سارة
قلوب متعبه وواهمه ومشتته
لما كل هذا العذاب
جاردينيا
كم احب اسمك
فهو من خفف المي هنا
دمت لي حبيبتي
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 3:34 م
المبدعة جاردينيا ..قصتك دراما حقيقية ..مشوقة ..تسلبك منذ جملها الأولى ..أبدعت ودام هذا الابداع و التجلي..فلنبق على تواصل
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 3:43 م
مدونة رائعة وموضوع اجمل
مع اول زيارة لهذه المدونة استاثرت اعجابي
دعوة الي زيارة مدونتي
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 10:24 ص
جاردينيا الجميله
لديكِ قدرة هائله فى السرد أحييكِ من قلبى لروعة ما نثرتى
تسلسل وعذوبة كم من الشجن كافى أن يصفعنا بلحظات حزن
لكنها ممتعه
محبتى
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 12:55 م
عاجل :
تم إعتقال المدون المصري عبدالرحمن منصور صاحب مدونة مراسل الأرض ….
http://www.the-earth-correspondent.blogspot.com/
بإعتقال عبد الرحمن يكون لنا عند نا أربعة مدونين معتقلين ثلاثة عند النظام المصري وواحد عند النظام السعودي
فؤاد الفرحان المدون السعودي والذي أكمل 3 شهور كاملين أمس في معتقله
http://www.alfarhan.org/
http://ar.freefouad.com/
والدكتور إبراهيم الزعفراني المدون المصري صاحب مدونة من الذاكرة والذي أعيد
للمعتقل بعد عملية جراحية في القلب
http://zafarany.blogspot.com/
والشيخ المصري أحمدي قاسم …صاحب مدونة أحمدي قاسم
http://www.ahmadyk.blogspot.com/
تعاطفكم لا يكفي … إظهروا دعمكم … كل يوم العدد يزيد …. إلي متي ….
إفرجوا عن الكلمة …. إفرجوا عن الرأي …
م/ هيثم أبوخليل
عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 3:43 م
الاخت جاردينيا /
تجردت من نفسك في خفاء وجعلت من الطيف الخيالي البديع الذي يسكنك شخوصا ومدنا ولون من الحياة الشجن
ورحلت بخيال الانثي الرشيق الحنين وسكبت لنا هذا الشجن الجميل
انت يسكنك الحزن النبيل لون من مدامع وزهو من فرح تبتسمين بفرح طفولي جميل وتحزن دواخلك بصدق لانك تحملين كل اهات الشجون كمثل رنة الوتر والنهر الذي يفيض فرحا ويفجر في نفس الوقت لون من الحزن
تكفين انك تملكين الروح والانسان الجميل الحزين الدامع والمفرح البديع لغة ورنة من قيثارة لك تحيتي
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:22 م
أهلا أم نورة .. الغالية
شكرا لك يا عسل ..
يعتبر الدكتور (جوزيف لو دو) عالم الأعصاب بمركز علوم الأعصاب بجامعة نيويورك أول من أكتشف الدور الرئيسي للأميجدالا في العقل العاطفي ,,
ودوره لا يقتصر فقط على مشاعر الحب فالحيوانات التي أزيل لها هذا الجزء أصبحت تفتقد الإحساس بالخوف والغضب وتفتقد إحساسها بموقعها في نظام نوعها الاجتماعي .. !
أيضا دموع الإنسان يثيرها هذا الجزء بالإضافة إلى التركيب الدماغي القريب منه والتلافيف المحيطة به فكيف يعيش الإنسان بلا دموع !
تقديري
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:24 م
أهلا اخي سامح ….
أنا سعيده أن يصلك الإحساس الكامن بين السطور حتى لو كان الوجع هو النصيب منه وقد تكون سارة حالة من حالات قلة تعاملت مع هذا الموقف بهذه الطريقة !
وفي مثل هذه المفارقات العجيبه التي تضعنا الحياة بها نختلف ويأخذ كل شخص مناّ طريقا قد يرضيه ولا يرضي المجتمع !
أو قد يرضي المجتمع في ظروف أخرى ولا نصل نحن للقناعه !
**
ليست الأنثى فقط من تعيش صراع المشاعر إذا قابلت طرف لا يشعر بها ؟
فقد يحصل العكس !
في النهاية هي مشاعر وظروف تتحكم في الطرفين ولا نستطيع تخمين سيناريو معين ثابت ولا إنتصار لطرف على عالأخر فكل علاقة لها ظروفها ..
أحيانا تنتصر المشاعر وأحيانا تتغلب الظروف عليها
**
تقديري لك
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:26 م
هلا مريم ,,
شكرا على السؤال ,,
تقديري يا غاليه
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:27 م
اهلا دكتور محمد ,,
كلنا نتمنى النهايات السعيدة ليس في خيالنا القصصي فقط بل في
حياتنا أيضا ولكنها حياة وفي كل مرة نهاية ؟
وأشكرك على تقييمك وحضورك الرائع ..
دمت بخير وسعادة
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:29 م
اهلا اختي منى ..
كما قلتي قلوب متعبه نسج العذاب تفاصيل حياتها
وهذا ليس تشاؤم بالمطلق ولكن المواجع تجعلنا نتوقف أكثر
لا اريد أي ألم لك يا غاليتي ..
تقديري
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:30 م
أهلا استاذ كامل ,,
شكرا لك ورأيك فخر لك ,,,
وأن شاء الله يستمر التواصل ,,
تقديري
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:30 م
أهلا استاذ مظهر ,,
شكرا لك اولا على تشريفك
وثانيا على تقديرك الكبير ,,
ويشرفني زيارة مدونتك
مودتي
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:31 م
اهلا اختي أمنية
سعدت بإطلالتك الجميله ,,
وكلماتك العذبة ..
الحزن مشاعر تنتابنا وتخلقها ظروف أقوى منّا وقد لا نستطيع ردها ولكن يمكن لنا أن لا نستسلم لها بقدر إستطاعتنا ..
أعرف ان هذا شيئ صعب وإدعاء السيطرة مبالغ به ولكنها معركة إرادة نخوضها دوما من جملة معاركنا الإنسانية والعاطفية في صراعنا مع الحياة والآخرين ؟
تقديري لك
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:31 م
أخي الناسك ..
شكرا لك على كل حرف كتبته لي وعلى التقدير الذي يخجلني ,,
لا اريدك ان تبالغ في وصف ما كتبت يكفيني فقط نقدك البناء ,, الذي يسعدني دائما
مودتي وتقديري
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:40 م
شكرا أخي هيثم
تقديري
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 10:49 م
مررت باحثا عن الجديد ..
لم أجد
قلت اسلم عليك
وأدعوك للتواصل
وأمضي
تحياتي
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 12:32 ص
الفنانة المبدعه
أختى العزيزة جدااااا…عهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود
لديك مهارة قصصية كبيرةفى التشريح النفسى لشخصايت قصصك
ورغم أن الأحداث كلها تدور فى ذهن سارة وهواجسها التفاعلية
غلا أن القارىء لا يشعر برتابة تسلسل الأحداث
فقلمك يمسك بنواصى القصة
بتشرح العلاقةبينها وبين وليد
وما حدث له
وتتوالى الأحداث حتى تأتى أختها لتوقظها مما هى غارقة فيه
قصة تشى بفنانة مُبدعه
حقيقى يا أستاذه عهود مُعجب جدا بأسلوبك القصصى
أستمرى ولا تتوقفى لعلنا يوما نخرج للضوء
كتابا قصصيا نسميه
من قصص من إبداعات المدونيين العرب
يضم قصص المبدعين أمثالك أنتى والأخت علا الفولى وأشعار الأخت هيفاء
اوقصص محمد عثمان وغيرهم كثير وكثير وليس هنا المجال لسرد أسمائهم
سأحاول أن أتبنى هذا الإتجاه فى إتحاد المدونيين العرب( لطبع مجموعه قصصية للمدونيين أعضاء الإتحاد)من خلا ل رئاستى للجنة إعلام إتحاد المدونيين العرب
ما رأيك. بالمناسبة هل أنتى عضوة فى إتحاد المدونيين العرب؟ أتمنى
أختى الغالية جدا العزبزة الشقيقة لك تحياتى وودى وأنتظر ردك على إقتراح
بالمناسبة أنا كتبت تدوينة جديدة فى مدونتى
خوفا من هجائك الذى لن أتحمل قوة طلقاته
لا تحرمينى من طلتك البهية المميزة فى مدونتى أقصد مدونتك
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 12:32 م
أهلا اخي كامل ..
إن شاء الله يكون هناك جديد ,,
تقديري لك ولتشرفك الكريم
ودي
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 12:41 م
أهلا اخي أحمد …
أولا أشكرك على هذا الإطراء ,, وهذا التقدير الكبير واتمنى فعلا ان تنال محاولاتي التقدير والتصويب ,,
بخصوص إتحاد المدونيين العرب فانا عضو به رغم عتبي عليه فهو إلى الأن لم يقدم خطوات ملموسة في اطار تطويره والنهوض به …
اقتراحك رائع واتمنى أن يرى النور قريبا فهو سيكون نقطه تجمع فكري للأعضاء ,,
وشكرا لانك ترى في كتاباتي المتواضعه شيئ مميز يستحق الظهور ..
8
وسوف اطلع على التدوينه التي كتبت وأن شاء الله يستمر تواصلنا
تقدير لك أخي
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 4:20 م
مبدعة أنت دوماً ..قصتك مشوقة للغاية ..وكان لا بد من الإنفصال فهو قد أصابه عمى عاطفى ..وهى تعانى من استغراق فى التخيل..وهما يحتاجان لطبيب نفسى لا يعانى من الفصام
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 6:04 م
اهلا دكتور سيد ..
ضحكت جد على دكتور لا يعاني أنفصام !!!
تعرف دكتور قريب منك تدلهم عليه تكسب فيهم اجر !!!
تقديري
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 8:49 م
العزيزة جاردينا:
دائما تهمسين فى أذن الجميع أن هناك من يعانون وأن الحس الإنساني يجب أن يبقى موجودا ومحسوسا
تأثرت بالقصة وأنا متاكد ان لسارة مثيلات
لكنى أتمنى ان يكون لك مثيلات يتمتعن بنفس القلب المحب المخلص
لك مودتى
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 10:31 م
, جارديـ(عهود)ـنيا..
ما أجمل قصتك عزيزتى
فكرتها جميلة
ومشاعرها عميقة
مكتوبة بأسلوب جميل جدا
أتمنالك دوام التوفيق عزيزتى
أخوكِ نيجــر
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 5:45 ص
عزيزتي ( جاردينيبا .. ) ..
صباحكِ ( خير .. ) .. مررت من هنا لالقي التحيه
وأقرأ الجديد ..
لكِ من القلب ألف تحيه
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 12:25 ص
ايضا مررت للتحية والسلام
تحياتي
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 8:07 ص
شارك - شاركي - في مسابقة شاعر العرب الادبيه
شعر - نثر - قصه - روايه ___ الجائزه 25 الف ريال سعودي
http://www.shaaeralarab.com/vb/
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 12:49 م
جاردينيا
ليس بغريب
هذا التميز والابداع
فانت من اوائل من تواصلت
معهم .. بداية اعتذر عن انقطاعي
الخارج عن ارادتي واعتذر ايضا عن عودتي
المتذبذبه لكن هذا هو الحال بعدم استقراري
حاليا وبحثي عن وظيفة هو مايمنعني من
التواصل بشكل دائم عموما سعدت
بتواجدي هنا مره اخرى واسال
الله ان يوفقنا واياكم الى
مايحب ويرضى ..
اخيك البعد الخامس
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 3:42 م
============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============
يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:33 م
اخي الشنقيطي ..
اشكرك على مرورك العذب وصدقني يوجد الكثير ممن يشعروا بنا وباحاسيسنا وهمومنا ,, وهم لسان حالنا .
تقديري لك
مودتي
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:36 م
أهلا اخي احمد سعيد
سعدت بمروك الجميل وشكرا على كلماتك العذبه ,,
تقديري
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:37 م
أهلا اخي (سامح ) وأخي ( كامل ) ..
شكرا لكم هذا المرور العذب وجديدي نزل ..
تقديري لكما
مودتي
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:39 م
اهلا اخي البعد الخامس ,,
الله يوفقك بالوظيفه المناسبه ويرزقك …
وإن شاء تعود لنا بع أن يستقر وضعك ,,
تقديري ومودتي
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:40 م
اهلا اخي مفتاح ,,
وشكرا على هذه الرسالة القيمة ,, عليه أفضل الصلاة واتم التسليم ,,
تقديري لك
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 11:49 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الاحبة والاحباب
كل عام وانتم بخير بمناسبة مولد الحبيب المصطفي
محمد النبي رسول رب العالمين صلي الله علية وسلم
ارجو ان تنور مدونة الكل بنورة وتعطر بعطرة
فاجعلوا يوم ميلادة بالكتابة عنة لان سيرتة واظهار
اخلاقة واعمالة علوا لنا وتكريما لنا ورفع لشائننا
فالمسلمون في حاجة الي ذلك قبل غيرهم
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 9:03 م
غاليتي .. عهود
تملكين حس قصصي رائع ومشوق
اغرورقت عيناي .. مااصعب الحياة وظروفها
تحرمنا وتأخذ منا اشخا نحبهم !
وبعد فقداننا لهم نفقد ذواتنا او اجزاء منها !
رعاك الله
شموخـ