حياة مـُـضحكة .. مــٌبكية !!
كتبهاجارديـ(عهود)ـنيا ، في 18 مارس 2008 الساعة: 18:21 م
كلما حاولت فهم الحياة وفهم الناس أفشل بذالك !
ومهما حملت الحياة من قوانين ومبادئ تضن أنها مسلمات لن تتغير تفاجأ بأشخاص ينظرون للحياة بمنظار مختلف يجعلك تتساءل هل الحياة بالنسبة لهم لعبة خاصة يسنون قوانينها!
والمشكلة ليست هنا !
فجميل أن يستطيع الإنسان ممارسة الحياة والإحساس بها على طريقته خاصة إذا كانت هذه الطريقة لا تعتدي على حقوق أحد أو حرياته !؟
ولكن ماذا يحصل عندما نقدم لشخص الحياة بكف والموت بكف أخر ؟
ونطلب منه أن يكون سعيد !!
وضع غريب وضعني بحيرة من أمري وجعلني أفكر أن الحياة يمكن أن تكون موت أخر !!
لن أطيل عليكم الدهشة ولكن فكروا معي بصوت عالي في هذه الحادثة الغريبة التي شهدها سجن محافظة الطائف في السعودية فقد أقيم به مراسم زواج لشاب محكوم عليه بالإعدام !
وليس هذا المثير للدهشة ؟! ولكن والد الفتاة أيضا نزيل بالسجن ومحكوم عليه أيضا بالإعدام وهو من زوج ذالك الشاب لمعرفته العميقة له من خلال معاشرته له في سجن واحد .
هذا الوالد رحل عن الدنيا بعد أن نـُفذ به حكم القصاص في 19/2/1429وترك أبنته تنتظر مصير زوج أيضا سينفذ به الإعدام قريبا إلا إذا حدثت مصالحه وتنازل !
هذا ليس مستحيلا ولكن إلى الآن لم يحصل والحكم قد ينفذ !
ماذا ينتظر هذه الفتاة المسكينة ؟
الزواج وتكوين الأسرة في نظر الجميع حياة جديدة وهي حصلت عليها وفي نفس الوقت حصلت على مصير مظلم لزوج خلف القضبان يصارع البقاء وتنتظر في أي لحظة أن تستلم شهادة وفاته !
كما استلمت شهادة وفاة والدها .
حاولت أن ابحث عن مبرر لهذا الأب وأن أفكر بمنطقه ولكنيّ فشلت !
هل تكفي شعارات أمل كان يتمسك بها كانت الشعرة الأخيرة التي فقدها وروحه تغادر الدنيا تاركا أبنته تواجه مصير صنعه بيده !؟
ألا يكفي الألم الذي كابدته وهي تسمع خبر تنفيذ حكم الإعدام به لينتظرها ألم أخر و زوجها على مشارف تكرار نفس التجربة والمصير !
http://www.alriyadh.com/2008/02/27/article321226.html
http://www.alriyadh.com/2008/02/28/article321669.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبض ..المجتمع | السمات:نبض ..المجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























































مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 8:32 م
جارديـ(عهود)ـنيا
مرحبا اشراقك علي المدونة
ولك كل ماتردين واذا كان لايوجد بالمدونة
أأمري وانا احصل علية من ما يكن فية
لكي تقديري واحترامي
وكل عام وانتي والامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 9:43 م
اختي عهود
يسعدني ان امر على مدونتك
للمره الثانيه في نفس اليوم ويسعفني وقتي
في الحقيقه لا ادري ماذا اقول.. يعني وانا اقرا القصه
وكنت اعرفها لكنك اعدتني الى احداثها مع تساؤلات حائره
جعلتني ازداد حيرة .. لكن عموما نحن قد لانفهم بعض الامور
التي تحدث لغيرنا ولانراها كما يرونها هم .. هل وضع الاب في
ذهنه ان القصاص حياة اخرى تكمل الحياة الدنيويه؟! ام انه اراد
ان يضرب مثلا ويرحل بهذه البساطة؟ ام انه يريد ان يقول ان الامل
في ان يتم العفو عني وعن زوج الفتاه لايزال قائما والله سبحانه
وتعالى هو المدبر المقدر وسواء علمنا بموتنا ام لم نعلم ذلك
لايجلعنا نتوقف عن الحياه بشكل طبيعي او عن ” ممارسة
الحياه ” كما عبرت عنها بشكل طبيعي والاقدرا تاتي
لانعلم عنها شيئا ؟ ربما نحكم انه من العبث
التفكير بهذه الطريقه فالاحتمالات وارده
وكل شئ معقول فلماذا نختار الطريق
الصعب .. هذه التساؤلات لايجيب
عنها الا والد الفتاه او من عاشره
اي زوج الفتاه .. وقد مات
والد الفتاه رحمه الله
وابقانا نعيش نحن
في حيرة من
امرنا ؟!!
ارق تحيه
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 10:41 م
============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============
يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 12:08 ص
جاردينا الرائعة
اختي عهود
قد قرات هذا الموضوع منذ فترة .. سالت نفسي
ما هذا الاب ؟
والان اقول نفس السؤال
ما هذا الاب
كوني بخير
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 7:22 ص
الاخت جاردينيا / لك خالص التحيات
في هذه الحياة اشياء لو اطلعت عليها لوليت منها فرارا ولملئت منها رعبا … وغرابة الاشياء لا تعني عدم منطقيتها وعدم خضوعها للعقل لايعني عدم صحتها
انا هنا لاابرر شيئا فقط حين اقف عاجزا في فهم الاشياء التي لايقبلها العقل ؟
ولكن لكل قوانينه كما قلت الخاصة ربما من جانب الفتاة امر خاص مع والدها ربما يقود مع هذا الشاب الي ميراث معين يقود الي شئ اخر لايحب ان يفصح عنه الثلاثة وخاصة ان الفتاة التي في الخارج ولها حرية القرار الغريب
انا ارجح عادة ان مثل الامور .. تدخل فيها مواريث واشياء من هذا القبيل /
وتحياتي
ابتسمت مرة واخري علي قولك هناك … جمعة السنة القادمة …معليش ولكني ساجتهد جدا حتي اخرج من ماذكرته لك من رهق وعذاب
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 3:04 م
العزيزة جاردنيا ..
اولا … تحية طيبة .. مع ود الاخوة الخالصة .. منذ يومين وانا احاول دخول مدونتك الا ان ذلك لم يكن بالامكان ربما للخل في موقع مكتوب او خلل في خدمة النت عندي …. الان فقط وفقت في الدخول … فارجو ان تعذريني فأنتي من الاسماء التي افكر بمتابعتها عند مزاولتي التدوين .. و اكرر اعتذاري ….
اما بالنسبة لموضوع الادراج … فالامر لا يخرج من كونه سوء فهم او سوء توظيف لتعاليم شريعتنا السمحاء .. و بالتالي سن تشريعات تسمح بمثل هذه التجاوزات و لا بد من وضع حد لمثل هذه الظواهر … وحتى و ان كانت جميع الاطراف راضية فان ذلك يمهد لزيجات تهدم نواة المجتمع ….
تقبلي تحيتي و احترامي
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 4:23 م
أكيد الأب له دوافعه
تسلمى جاردينيا
( كل سنة وانتِ طيبة بمناسبة المولد النبوى الشريف )
أخوكِ دائماً..نيجــر
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 8:01 م
ربما كانت له وجهة نظر هو
مقتنع بها
ولكن ماذا عن ابنته ولماذا وافقت على الزواج
ها استطاع اقناعها
هل فرض عليها الزواج وهووراء القضبان
للقصة ابعاد اخرى لا نعلمها
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 10:40 م
صديقتى
غريبة حقا
ولكنها الحياه
ولكن ما يحيرنى حقا أن ما عرضتيه هو فعل من صنع هذا الأب وليس قرار من صنع الحياه….. ولكن صدقينى وضعت نفسى مكانها….. وجدتها جزء من أبيها…. فإن كان هو فكر فيما لم نستطع تفسيره …. فإن تفسيره وصل الفتاه ووافقت….فهو لغز دار بين ثلاث شاهد عليهم رب العالمين.
غريبة حقا
لك منى كل الحب
سعيدة جدا بأنى فى بالك
فأنت لا تغيبين عنى
حقا ويعلم الله
تحياتى
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 12:34 ص
شكرا لك اخي حمدي …
ما تقصر ,,,,
وأنت بخير وصحه وسلامة والامة العربيه والإسلاميه
ودي
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 8:26 ص
كل عام وأنت بخير ….بمناسبة المولد النبوي الشريف ….
وندعوا جميعاً الله عز وجل أن يوحد ويعز أمة الإسلام …
صلي الله علي محمد …صلي الله عليه وسلم …..
مع خالص التحية والتقدير …
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 8:22 م
صديقتي جاردينيا
مثلك انا بت لااعرف كيف يفكر الناس
وكيف هم يستغلون ارواح وارواح
هل يرى هذا الاب ان ابنته ستسعد بخبر موته وزوجها؟؟
حقيقة لااعرف القانون الذي يترك حرية لهذا الزواج ان يتم
ويقيد زواج طبيعي على انه غير متكافيء
بت تنتابني حالة قرف من بعض الاشياء
التي اصبحت تسيء لنا
عهود موجع هو القلب
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 11:22 م
مرور للسلام..
كل عام وانتِ بخير
نيجووووووووووور
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 11:42 م
فعلا امر غريب حقا ،،
لا اعرف وليس لي اي تعليق !!!!
عجيب امر هذه الدنيا ،،
عهود كوني بخير اختي الغاليه….
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 11:29 م
هذا الخبر قرأته في حينه في الصحف واستوقفني كثيرا.
إنه أشبه بخيال كاتب سيناريو وليس واقعا.
هذا قدر الفتاة.. ترى ما الذي جال في خاطرها قبل أن توافق على الزواج من زوج محكوم عليه بالإعدام؟!
ابن بطوطة
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 1:40 ص
ما ذكرتى لهو من المفارقات حقاً
لا افهم منطق هذا الأب وما جدوى ان يزوج ابنته لانسان ميت
وماذا سيتوقع ؟؟ هل يعفو عنه ام ان ابنته التى ستحمل لقب ارمله
ستكون اكثر استقرار وسعاده بعد ذلك
منطق غريب
عهود لجميله
شكرا لفسحة النقاش اشاركك الدهشه بل والذهول
دمتِ بحب وبرقي كما انتِ
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 8:04 ص
عهود ..
يبدو ( أن .. ) .. مكتوب يعاند أحياناً .. فقد دخلت وحاولت التعليق الا أنني لم أستطع ..
كل عام وانت بالف خير ..
ربما ان حاولنا ( النقاش .. ) .. هنا فربما ندخل الى المحظور .. فنظام القضاء
في المملكه ( جداً .. ) .. معقداً وان وصلت الى ثغره يقولون لك الدين والشرع ..
ومعنى ذلك أغلق ( فمك .. ) ..
للفرد ( الحق .. ) .. في الحياة .. والحق في التمتع بالامان الشخصي ..
وهما العمودان الرئيسيان في حياة المجتمع المسلم ..
عهود ( أرجو ..) .. الا أكون مبهماً في ردي ..
ولك الود ..
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 2:49 م
اهلا اخي البعد الخامس وأنا من حس حظي تواجدك مرتين في مدونتي ,,
* يضرب مثل في ماذا ؟
الشهامة في أن يعطي أبنته لرجل محكوم عليه بالاعدام وكانه يفتح له باب للأمل مثلا !
لاعرف وكما قلت انت لا احد يعرف ؟
قد تكون هناك ابعاد اخرى للموضوع لا نعلمها ؟
لكن بشكل عام قد يستنكرالناس هذا التصرف من الأب ايا كانت دوافعه الانسايه تجاه الشاب !
لان ابنته بحاجه للامان في دنيا هو كان على وشك مغادرتها !
والبحث في انصاف الفرص والاماني والامال ضرب من الجنون !
الله يرحمه ويعفوا عنه ويرحم ابنته ,,
تقديري لك
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 2:52 م
الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟ نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ،
7
أهلا اخي مفتاح واقدر لك جهودك و عملك الدائم على الخير ,,
لا اعرف كيف يمكن للمسلمين الاحتفال بعيد المولد النبوي ؟
لان ما اعرفه في بلدي في السعوديه لا يوجد مثل هذا الاحتفال !
ولا اعرف شرعيته ؟
تقديري لك
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 2:56 م
اهلا اختي مريم ..
هو في النهايه اب لو وجهة نظر وحياة يراها بطريقته الخاصه ؟
نحن لا نريد إتهام الاب بشيئ ولكن القصه بذالك السيناريو تثير الدهشة لان الجميع سيتعاطف مع الفتاة ويرى انها ضحية للاب والزوج !
استفهامات لا حل لها ؟!
تقديري
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 3:00 م
اهلا بأبو جمعة ؟!
ماذكرته جانب مهم في شأن الاسرة السعويه عادة ويكون وتر تبنى عليه بعض الزيجات هنا .. وربما يكون احتمالك صحيح ولم يفصح عنه الاب او الزوج ؟!
ننتظر الرهق ؟
تقديري
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 3:04 م
اهلا بأبن العراق الغائب ,,, !
لا عليك انا سعيده بعدتك للتدوين بعد انقطاع طويل وحتى لو لم تعرج على مدونتي لن اغضب ابدا سأعرج انا على مدونتك إلى ان تمل مني !
انا معك لا بد من دراسه لمثل هذه الحاله وكنت اتمنى ان يكون للسجن دور في هذا الموضوع !
ليس لتقرير شان معين ولكن لبحث الموضوع وابعاده وتوجيه الاب والشاب وحتى الفتاه ووضع رؤيه وتصور معين عن الإحتمالات !
الاستشارات النفسيه والاسريه والاجتماعيه تؤتي ثمارها فما بالك في مثل هذه الحالات ..
تقدير لك
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 11:49 م
الحياة مدرسة
ورغم ذاك
فهي قاسية
دام الابداع
رغم الألم الذي يفيض من مقالتك
تحياتي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:05 م
اهلا نيجر …
انا من الأشخاص الذين يبحثون كثيراعن المبررات ولا احب إصدار الإحكام مسبقا وفي هذه الحالة قد تكون هناك مبررات منطقية يراها الأب ولكن جميعا لا نستطيع التفكير بها ؟!
ربما لو كان هذا الشاب محكوم عليه بالسجن فقط فلا بأس ولكن الحكم بالإعدام يجعل ألف علامة إستفهام عن مبررات الاب في القبول !!!
وكل سنه وانت طيب
تقديري
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:06 م
اهلا اخي محمد السيد ..
بين ثناي القصه المنشورة ان الفتاة حضرت للسجن مع والدتها وشاهدت العريس وقبلت به !
وأحيانا يكون هناك قبول أشبه بالفرض ؟؟
بمعنى ان يعرض عليها والدها وهو خلف القضبان الزواج بشاب وهذا العرض اشبه بوصيه قبل الوفاة !
وعموما النساء عاطفيات جدا ومثل هذه القرارت تحتاج لعقل اكثر من عاطفه ..!
اعرف فتاة زوجها خلف القضبان وقد لا يخرج ابدا من السجن حاول اهلها ثنيها عن إنتظار لا رجاء فيه
ولكن عاطفتها تجاهه حالت دون ذالك والان تنتظر مولود منه ؟؟
لا اعرف عندما فكرت هي وهو بالأنجاب هل فكروا منطقيا ما هو مصير هذا الطفل ؟
هي غير موظفه وهو خلف القضبان ولن يخرج !
لا اعرف !!!
تقديري لك
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:06 م
اختي وحيدة عندما غيبت الحياة هذا الاب خلف قضبان السجون بقدر قد يكون من صنع يديه بدات حياته تأخذ مسار أخر وهذا القرار احدها !
وكما قلتي هي جزء من ابيها وقد لا نستغرب قبولها بهذه الزيجه ؟!
ولن نعرف السر الحقيقي له ؟
تقديري لك ..
وأنا اسعد بزيارتك
واتمنى لك السعاده والحب
مودتي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:08 م
كل عام وأنت بخير اخي هيثم .,,
وصلى الله وسلم على خير البريه محمد أبن عبد الله ..
تقديري
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:08 م
اهلا ( نوتيلا )
نفس الإندهاش الذي إنتابني يا منى وحاولت ان ابحث عن مبررات !
القوانين الغريبه موجوده وقد يحميها القانون أحيانا فقد تذكرين كيف طلق قاضي رجل وزوجته دون علمهما !
عندما حضر إخوت الزوجه وطلبوا تطليق اختهم بداعي عدم تكافؤ النسب !!
وتجاهل القاضي عدم وجود الزوجين !
وتجاهل القانون !
وتجاهل الإنسانيه !
وتجاهل الدين !
لك تقديري منى
ومودتي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:09 م
اهلا نيجو ..
كل عام وانت بخير
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:10 م
اهلا اخي البحر العذب
لن يكون هناك شيئ غريب في الحياة ؟!
وهل أصبحنا نراهن عليها بمثل هذه المجازفات إن صح التعبير ؟!
كون بخير يا اخي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:10 م
أجل يا اخي أبن بطوطه أنه خيال مر نواجهه مهما كانت المبررات !
انا ايضا فكرت في حال الفتاة وقرارها ؟!
وربما كنت فعلت مثلها ووافقت ؟!؟
إذا كنت ساحسبها كوصيه لوالدي قبل ان يموت ولا يهم من هو الزوج وما مصيره ومصير حياتي بعد ذالك !
رهان قد تخسر به ومجبر على ممارسته !!!
تقديري
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:11 م
اهلا امنية ..
هذه دهشة لن تفارقنا لاننا نشعر بحال تلك الفتاة التي فقدت
والدها وتنتظر لقب أرملة إلا إذا شاء الله ورحم حالها ..
تقديري يا غاليه
مودتي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:11 م
أهلااخي سامح .,,,
لا اعرف عندي مشكله مع المدونه وان شاء الله تحل قريبا ,
بعيدا عن القصة المذكورة صدقني اذا كنا نتكلم عن القضاء بشكل عام فهو يستند على الشرع ولكن المشكله في التطبيق وكما ذكرت في ثغرات يستغلها ضعاف النفوس ليتجاوزا القانون !
مثل قوانين الطلاق والخلع والحضانة وهذا سبب في إنشاء محاكم اسريه سوف تكون مستقبلا عون لتجاوز المشاكل ومخالفة الأنظمة والقوانين ؟
حق الحياة والأمان الشخصي مكفول لكل شخص مسلم أيا كانت هويته ولكن ما يحصل هو تعطيل لهذا الدستور الأسلامي وعلى يد أنظمة وأشخاص وكلوا بتطبيقها !
والرسول يقول في حديث بما معناه قاضيان في النار وقاضي في الجنة !
وهذا لا يعني التشكيل في الذمم بشكل عام ولكن يلفت الإنتباه إلا خطورة المسؤلية وتحري مصالح الناس ,,
تقديري لك ..
وردك غير مبهم ,,
مودتي
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:13 م
أجل مدرية اخي كامل .,,
ولكنها احيانا موجعه بقدر ما تجعلنا نفقد القدرة على اتخاذ قرارات صائبه ينسحب وجعها على أخرين يشاطروننا الحياة والامل
تقدير
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 7:00 م
عزيزتي جاردينيا ..
الحمد لله ان تعليقي لم يكن ( مبهماً .. ) ..
في الحقيقه ( هناك .. ) .. من يأولون روح القانون
وتفسير الشرع ( للاحكام .. ) .. الصادره حسب المزاج
وهذا يعني ( العبث .. ) .. المقصود ..
أعلم جيداً ( أنهم .. ) .. قله .. لكنها حياة ناس ومستقبلهم
فلا يجوز ان تكون حياة البشر عرضه للتجربه والخطا ..
وبالتالي يجب أن تكون رقابه عليا على من يطبقون القانون ..
ارجو للجميع الخير .. وللامه الانتصار
ولك الود
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 6:39 م
سلام وتحية جاردينا
ضغطت على ايقونة اضف تعليق ولم افكر فى تعليق معين او كيف يكون تعليقى ربما القصة او حياتنا المبكية كثيرا والمضحكه قليلا
كعادتنا اهل المشرق فان الفتاة ضحية وان كان الاب يقصد خيرا
ولكن للقصة بعد اخر اعتقد ان الاب لمس فى ابنته شيمة الوفاء النادر والقدره على التضحية ببعض الوقت المحدود فى ادخال نذر من السعادة الى قلب انسان ولمس ايضا فى الزوج شخصية تستحق ان تحيا بقية ايامها المعدودة بمعنويات وامل يضاف الى امله فى الحصول على تنازل وربما يكون فى وجود عروس تنظر بعض الرأفة من غرماء العريس
الاجمل فى كل ذلك لمساتك التى اضفت الى الحادثه كثير من المعانى
لك شكرا
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:47 ص
صباح الخير
مروري للسلام والقاء التحايا
تحياتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 7:31 ص
الأخت الطيبة /جارديـ(عهود)ـنيا
في الواقع , فما قرأته لديك اليوم مدهش وعجيب للغاية ….
ولا أجد له تفسيرا معينا …
مازال فهم النفوس البشرية أمرا لا يمكن أن نصل فيه إلى حد الكمال …
ولكن بالتأكيد , هناك أسباب , حتى وإن بدت لنا عجيبة !!
وفعلا …شر البلية ما يضحك !!!
كل عام وانت بخير ….
مودتي وخالص تقديري
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:11 م
المتألقة جاردينا ..
الأحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ..
ليس كما يفعل ثلة من المسلمين ..
وأنا متفق معاكِ تماماً فيما ذهبتى إليه .. ولكن كما
قلت لكِ نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم .
هذا هو الأحتفال الحقيقى بمولد الهدي .. وليس كما يفعل الغرب بميلاد المسيح عليه السلام .
دمتِ بود أختى العزيزة تقبلى تحياتى وتقديري .
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 5:53 م
عزيزتى \\ جاردينا
إنها دراما الحياة
تحياتى لك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:37 م
مساء الخير جاردينيا
لا أخفيك يا جاردينيا لقد قرأت ادراجك عدة مرات في كل مرة أقول سأكتب الرد في المرة القادمة حقيقة لم أتعجب من ما فعله هذا الأب بقدر ما ادهشتني شجاعة الزوجة هي في الأول و الأخير من أكملت رغبة الأب أقول شجاعتها لأنها تعرف مسبقا أن الحزن ينتظرها و الفراق مصيرها الا اذا رحمها ربي و هو قادر على أن يغير الأمور الى عكس ما يتوقعه الناس ربما هذا هو أملها أو يمكن زواجها بالسجين فرصة بالنسبة له من النجات من الحكم و ذلك بلفت النظر اليه و طرح قضيته على الرأي العام …………………….شكرا لك جاردينيا على نشر هذا الموضوع الغريب……………تحياتي و ودي يا عهود
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 8:40 م
كل ثانية نعيشها في هذه الحياة
تعلمنا أمراً !! ولكن كيف نتصرف بكم المعلومات التي
تصلنا يومياً .. !
كل شيء مكتوب ومقدر ,,
وربما كان قدرها أن تبكي مرة لأبيها وأخرى لزوجها !
اللهم لا اعتراض ..
عهود ,, مدونتكـ راقت لي
شموخـ
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:49 م
أهلا اخي سامح ما تطالب به حق وما ذكرته انت سواء تفسير الدين او تطبيقة والألتباس الذي يحصل فيه موجود
ويكفي ان يطلع الشخص على عالم النت ليرى التأويلات المختلفه واصدار الاحكام والتكفير بشكل عشوائي وكلا يستند على مرجعيات مختلفها تصل إلى التطرف !
في السعودية مثلا تجد كل فئة تلتف حول أمام معين يتفق مع منظورها الديني ولا تاخذ بأمام اخر يخالفها في الإجتهاد ؟!
وهذا ولد حزازيات وتطرف غير مبرر !
رغم أن هناك توجه في السعوديه إلى تجديد الخطاب الديني ولكن هذا اصطدم مع مخاوف المجتمع الذي اعتبر الكثير منه ان هذا التجديد نتيجه لظغوط دولية وسياسيه او دعوات مضلله !
الأخطاء التي تحصل في سلك القضاء او هيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او غيره من المؤسسات الدينية تحتاج لموقف من القيادات العليا وهذا ليس تجني او محاولة لأضعاف هذه المؤسسات ولكن ضبط وتوجيه شانها شان بقية القطاعات ومؤسسات الدوله ..
تقديري لك
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:50 م
اهلا اخي محمد هاشم…
معانيك الإنسانيه التي ذهبت لها قد تكون فعلا مبررات الأب والخيط الذي تعلق به الأب وهو يودع الحياة!
شكرا لك ولأنسانيتك ,,
تقديري ومودتي
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:56 م
اهلا اخي كامل
أرق تحيه لك
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:56 م
أهلا دكتور محمد ,,,
أجل سيستمر تفسير مبررات الناس صعب !
خاصه لو كناّ بعيدين وجدانيا عنهم ؟
لكن كلما حاولنا الاقتراب منهم وتقدير ظروفهم ومحاولة التفكير معهم بصوت عالي فربما نتوصل لفهمهم وتبرير سلوكياتهم ,,
مودتي وخالص تقديري وكل عام وأنت بسعاده
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:57 م
أهلااخي مفتاح ,,,
شكرا لك للتوضيح الجميل ,,
فعلا هناك دول عربيه كمصر مثلا كما سمعت تقام بها إحتفالات للمولد وتوزع بعض الحلويات الخاصه به ؟
وأنا لا اعرف حقيقه حول مشروعيه هذا الإحتفال بهذه الصورة ؟
ولكن اعتقد انه غير مبرر حتى لو كان من باب تكريس اهمية هذا اليوم في أذهان المسلمين ؟!
شكرا لك مرة اخرى وتقديري الكبير
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:57 م
اهلا دكتور سيد اجل دراما موجعه ..
تقديري ومودتي
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:57 م
اهلا فاطمة ..
حمد لله على السلامة يا غاليه ,,
فعلا هذا ما قامت به الفتاة لنقل قضية زوجها للرأي العام ومحاولاتها الحثيثه لإنقاذه ؟
وأن شاء الله يسقط عنه الحكم ,,
وانا أيضا اعتبرها شجاعه ,,,
تقديري لك عزيزتي
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 2:57 م
اهلا اختي شموخ ..
سعيده بزيارتك لي ,,
اجل هذا مكتوب ومقدر وجزء من مفاجآت الحياة التي تجعلنا نتوقف لنستوعبها !
تقديري لك
ومودتي