العلاج بخط الزمن هو خطوة جديدة يبحث من خلالها العلماء عن فرصة للتصالح مع الذات والآخرين والتخلص من المشاعر السلبية وكل هذا بالدخول إلى عوالمنا الخاصة والداخلية ......
تـــُعرف تقنية العلاج بخط الزمن Time Line Therapy بأنها طريقة ممتازة وسريعة للعلاج المختصر لأن هذه الطريقة تعطي وسائل سريعة لتغير سلسلة من الأحداث التي تؤدي إلى مجموعة من أشكال السلوك غير المرغوبة أو الحالة النفسية الداخلية غير المريحة كذلك المشاعر الثانوية الناتجة عن تلك الأحداث المشابهة والمشاعر السلبية , بهذه الطريقة نزيل المشاعر والاعتقادات السلبية فيصبح الإنسان ذا مشاعر إيجابية تزيد من قوته.
ومؤسس هذا العلم هو الدكتور تاد جيمس ويعتبر أحد المعالجين النفسيين ومن كبار المدربين في البرمجة اللغوية العصبية NLPوله دراسات كثيرة ويقدم هذا العلم على مستوى العالم .
تقول أحد المنتسبات لهذا المجال / لكل إنسان خط زمن خاص به وفي الخطوة الأولى للجلسة العلاجية يحاول المعالج ان يسأل الشخص عن خط الزمن الخاص به عن طريق سؤاله مثلا أين الماضي؟ أين المستقبل؟ وعادة ما يشير الشخص باتجاه محدد بجسده عبر حركة اليد أو الأصابع أو حركة الرأس أو الجسم.
إذا لم يستطع الشخص معرفة خط الزمن فان المعالج يلجأ إلى طريقة ثانية وهي سؤاله أن يتذكر شيئاً حدث له في الأسبوع الماضي وعندما يتذكر يسأله المعالج من أي اتجاه تأتي تلك الذاكرة أو أين تتجه.
يكرر المعالج الخطوة بتغيير الفترة، يستعمل ذلك في الماضي أو المستقبل، وفي الخطوة الثانية يتم اكتشاف الحدث الأول أو الجذر الأول للمشكلة.
والحدث الأول هو ليس أول حدث نتذكره إنما هو إحساس أو حدس أو صورة داخلية أو اعتقاد أو ظن يقول لنا إنه ممكن أن يكون هذا هو الحدث الأول وكل إجابة تعتبر صحيحة حيث لا يستخدم المنطق.
لذلك قد يكون الحدث الأول عندما يكون عمرنا سنة أو اقل أو حتى أثناء الحمل وبعض الناس قد يكون الحدث الأول بالنسبة لهم قبل الولادة.
غير مطلوب أن نتذكر ما هي الأحداث التي حصلت في الحدث الأول فقط نتعرف على الشعور ونطلب من الشخص أن يرجع إلى عمر قبل ذلك وبصورة عامة اقل من سبع سنوات.
وعادة يشرح المعالج للشخص هذه الخطوة لأنها تزيد الثقة بين العقل الباطن والواعي، ان عمل المعالج يتم مع الشخص عبر خط الزمن بتقنية خاصة حيث يعبر المعالج بالشخص إلى الماضي حيث جذر المشكلة ويساعده في التخلص من المشاعر السلبية للحدث مع الاحتفاظ بالتعلم من التجربة.
يقول أيضا أحد الممارسين لهذا المجال / قد نستخدم طريقة العلاج بخط الزمن مع التنويم الإيحائي باستخدام تطبيق طريقه الرجوع للماضي Age Regressing
فتتم مواجهة أول تجربه فيها خوف ثم إعادة الزمن بمشاعر المواجهة الجديدة لان ميزة تطبيق الرجوع للماضي تتفحص الطفولة بإدراك وعقلية الإنسان الراشد..
لغة البرمجة العصبية NLP
كعلم مازال محل بحث وانتقاد في المجتمع وقد تم بحثه من قبل رجال الدين وأساتذة الجامعات وما زال القبول والرفض يتأرجح بينهم !
تقول فوز بنت عبد اللطيف كردي
أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات
دورات البرمجة اللغوية العصبية تشكل البوابة للدخول في الدورات الأخرى التي تعتمد فلسفة استمداد الطاقة الكونية -المزعومة- ضمن سلسلة تقنيات النيو إييجوالوثنية الجديدة ، فبعد تمام تفعيل الطاقات الكامنة يُندب إلى التدرب على تمارين استمداد الطاقة الكونية ومن بعدها يكون الشخص مؤهلا لدورات التدريب على استخدام الطاقات والقوى السفلية من خلال تعلم الهونا والشامانية والتارو ؟
والذي يجب التنويه إليه أن هذه الطاقة الكونية المزعومة منبعها فلسفة الطاوية دين الصين القديم ، وفق تصورهم المشوه للكون والحياة ، وتقدح في توحيد الربوبية فضلا عن الألوهية وكذا في توحيد الأسماء والصفات .
ويقول الدكتور خالد بن محمد الغيث عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
من الأمور المحزنة أن يتحول المسلم إلى مجرد مستقبل ، أو معبر ، أو وكيل محلي معتمد ، لما يأتيه من أصحاب الجحيم في الشرق والغرب ، على شكل طوفان من ألوان الغزو الفكري العقدي ، الذي يستتر تحت مسميات شتى ، مثل : البرمجة اللغوية العصبية التي ترفع شعار ( حتمية النجاح ) ، أو ( قانون الجذب ) الذي يزعم مروجوه أن الإنسان إذا عرف هذا القانون فإنه – والعياذ بالله – يستطيع أن يتحكم بالقدر أو العلاج بالطاقة) التي في حقيقتها ما هي إلا إحياء للديانات الشرقية الوثنية القديمة ولكن بثوب عصري جديد وتحت مسميات براقة تواكب الموضة مثل : الريكي والمايكرو بيوتك وأخواتها .؟
الاختلاف حول هذا العلم وهذه البرمجة ليس فقط بين المسلمين الذين اصطدم معهم في بعض النواحي ولكن أيضا الخلاف قائم في الغرب نفسه ؟
وهذا ما يؤكدة أنتوني روبنز أحد كبار مطوري البرمجة على خطورة تقنية الـNLP، فيقول : أجد أنّه يعمل بصورة مخيفة جدًا لدرجة أن شخص ما بالتّدريب الرّديء عليها يُمكن أن يعمل الكثير من الضّرر. فلم يكنّ هناك تحكّم في الجودة في مجال NLP، والكثير من النّاس ينتشرون و يدرسون NLP بالرغم من كون معرفتهم بها قليلة جدا!
يقول لويس واكر / طُوّرت البرمجة اللغوية العصبية بشكل محدّد لكي يسمح لنا بالقيام بالسحر و تطوير طرق جديدة في فهم كيفية تأثير الاتصال الشفهي وغير الشفهي على دماغ الإنسان. و في حد ذاته فهو يقدّم لنا كلّ الفرصة ليس فقط كيف تتّصل بشكل أفضل مع الآخرين، بل أيضاً لكيفية كسب السيطرة أكثر على الآخرين، والذي يُعتبر وظائف آلية من علم الأعصاب. و تذكّر بأنّ السحر هو تلاعب بالطاقة، فكر في شكل الطاقة، و الخيال يُشكّل أقوى مستوى من الطاقة. والخيال يمكن أن يكون طريقة تُستعمل لتشديد رغبتك الأخيرة والمباشرة. والخيال يمكن أن يكون الطريقة التي فيها تسيطر على الطاقة السحرية المنتجة. عليك أن تعرف ما تريد. عليك أن تراه. عليك أن تحسّ بتدفّق الطاقة العالية. عليك أن توجّهها. و هي إحدى أهم العناصر في ممارسة أيّ شكل من أشكال سحر القانون العالمي للسببية والتأثير.
ويقول التريس أحد مدربي البرمجة اللغوية العصبية / أن البرمجة اللغوية العصبية هي إعادة لصياغة أسس السحر وقواعده بصورة علمية، وهي المنطلق لطرق السحر المتقدمة ففيه المنهج الأساسي والمتقدم للسحرة .
اما الاستشارية ماريسا بروجتون وهي ممارس متقدم معتمد في البرمجة اللغوية العصبية و التنويم المغناطيسي: يكمن السحر في الغالب في الفلسفة الأساسية لـ NLPفتعطي بعض أساليب البرمجة نفس النتائج كالسحر!
هذه الآراء باختلافها بين الغرب والشرق هي بعض ما نُـشر حول هذا العلم وهذه البرمجة وهي تطرح مزيد من الإستفهامات ؟ وضبابية حول إيجابية التوجه نحو هذا العلم والخوف من الوقوع في المحضور ؟!
تقديري
كتبها جارديـ(عهود)ـنيا في 03:18 صباحاً ::
يندر ان اجد في مدونة نقل علمي بهذا الشكل,
هل انت باحثة؟
بالنسبة للموضوع, حبذا لو ذكر المعترضون على البرمجة العصبية اوجه التعارض بين توحيد الربوبية والبرمجة العصبية. كان ذلم افضل من ذكر انها تتعارض حسب.
أن كان أئمة البرمجة العصبية يدعون تغيير القدر وضمان النجاح المطلق فلا يعني (على الاقل من وجهة نظري) أنها حرام. فلا يهمني ما يقول بقدر ما يهمني استخدام المفيد منها ان كان فيها ما يفيد.
اما الطريقة التي يتم بها التنويم الايحائي فلا اظن فيها شيء غير مقبول.
http://www.youtube.com/watch?v=mwhA4vU0mQw
دمت بخر.
بقايا سكر
سعدت بتواجدي هنا
شئ عجيب فعلا قرآت اكثر
الموضوع نجد ان هنالك دراسات تحتاج
الى البرهان فمثلا غير ماذكرت من خط الزمن
البرمجه اللغويه العصبيه قرأت عنها الكثير لكني
حقيقه لا استطيع ان اطبقها بدون دورات متقدمه
او استنتج شيئا منها فمثل هذه الافكار والنظريات
تحتاج الى تدريب مكثف لاننا بطبيعتنا فوضويون
حقيقه ويدل على هذا هجرنا للقراءة حتى
في كتب التطوير الذاتي والتفكير
والابداع الا من رحم الله..
شكرا لك اختي
شارك - شاركي - في مسابقة شاعر العرب الادبيه
شعر - نثر - قصه - روايه ___ الجائزه 25 الف ريال سعودي
http://www.shaaeralarab.com/vb/
عهود الغالية
تذكرت شخص تدر ب اسبوعين وأخد شهادة وصار يعطي دورات:))
بعديها صدق أنو خبير
وصار يكتبو عنو أنو الخبير فلان في البرمجة العصبية حايعطي دورة:))
الأتصال الفكر ي رائع لكن إذا لم تطله أيد عابثة
معك جاردينيا العزيزة
كوني بود صديقتي
الموضوع شيق و جميل
بل و جديد
وأنا أول مرة أعرف أن خط الزمن له كل هذا الاهتمام بهذه الطريقة
دمت و سلمت
تحياتي
دخلت هولندا السباق المحموم
سباق تشويه صورة الاسلام
شاركنا مقترحاتك حول طرقة الرد المثلي
أهلا سنمار سوف أزودك برابط ينقل لك كامل ما دار في احد المحاضرات بين مؤيدين ومعارضين وكنت اود طرحه هنا ولكنه طويل جدا ..
ومن خلالها سوف تعرف ابعاد الموضوع واوجه التعارض التي يبنيها بعض الاكاديميين مستندين بذالك على ألية البرمجه والطاقه وكل مضامينها ..
http://noo-problems.com/vb/showthread.php?p=123909
ساعرض فقط تجربة المشي على الجمر في ردي عليك لمعرفه جزء من فكرة الرفض التي يتبناها بعض الاكاديميين ,,
يقول الدكتور خالد /المشي على الجمر اصبح عنصر إثارة وتشويق في بعض الدورات التي تقام بين الفينة والأخرى ، ويعلم الله سبحانه وتعالى أنه لو تحدث المدربون الذين يروجون لقضية المشي على الجمر في دوراتهم بصدق وأمانة عن حقيقة هذه القضية لما تحدثت عنها ، لكنهم راحوا يوهمون الناس أن ثقة الإنسان بنفسه ، وترديده لبعض العبارات الإيجابية مثل ( الجمر بارد ، الجمر بارد !!) هي مفتاح المشي على الجمر.
لكن الحقيقة تختلف عن ذلك تماماً فالمشي على الجمر في الأصل يعد أحد الطقوس الدينية الوثنية؛ لذا فما هو المبرر الذي يجعل المسلم ينقل هذه الطقوس الوثنية إلى ديار الإسلام ؟
على أية حال فإن تكتيك المشي على الجمر يقوم على النقاط التالية :
أولاً : التشويش على الدماغ بحيث يكون استقباله لإشارات الألم المنبعثة من القدمين استقبالاً بطيئاً.
ثانياً : المشي بخطوات سريعة ؛ لأن الإخلال بهذا الشرط سوف يفسد العملية ويجعل رائحة الشواء تنبعث من القدمين.
ثالثاً : استغلال القوانين الفيزيائية التي أودعها الله سبحانه وتعالى في المادة ، فمثلاً : يعد الجمر موصلاً بطيئاً للحرارة ، فإذا أضفنا إليه طبقة الرماد المتكونة عليه ، وأضفنا كذلك سماكة جلد باطن القدمين ، وما فيهما من رطوبة فإن هذه الأمور مجتمعة تعمل على إبطاء وصول حرارة الجمر إلى القدمين ، وهو ما أكده الدكتور (ديفيد ويللي) أستاذ الفيزياء بإحدى الجامعات الأمريكية .
لكن مدربي المشي على الجمر لا يخبرون الناس عن حقيقة الأمر ، والسبب في ذلك كما يقول د. ويللي : ( معلمو المشي على الجمر يريدون منك أن تصدق أن ثمة شيئاً خاصاً يجب أن تتعلمه ، بينما الحقيقة هي أن أي فرد يستطيع أن يسير على الجمر بعد توجيه لا يستغرق دقائق ، لكن إذا قالوا لك ذلك فلن يكسبوا مالاً )
***
انا ايضا لا ارفض البرمجه العصبيه ولكن هناك نقاط نحتاج إلى التوقف عندها ..
دمت بخير.
اهلا نوتيلا ............
تعرفي منى تقييم الشخص يختلف على حسب مواهبة وقدرته !
ممكن يكون شخص موهوب ودورة مدتها اسبوع فقط تخلق منه مبدع ؟!
وفي المقابل تجدي شخص معاه دكتوراه ومع ذالك يعجز ان ايصال أي معلومة ؟!
هي قدرات في النهاية ..
تذكرت استاذه في الكلية كانت تعطينا مادة وراثة مستحيل أحد يفهم منها ؟!
هي كشخص مجتهده ولكن عندها صعوبه في إيصال المعلومة لنا !
فلجأت للكتاب وحده وكان أسلوبه المتسلسل افضل !
تقديري
اهلا اخي كامل
هناك الكثير من العلوم التي نجهلها وتقتحم حياتنا فجأه فنجد انفسنا مضطرين لفهمها حتى لو إختلفنا معها !
ولكن علينا استيعابها لمعرفه سلبياتها وإيجابياتها ..
تقديري
شكرا استاذ محمد
هولندا تقف الان في صف الدانمارك وتمارس نفس الإستفزاز !
وهي حرب منظمة ضد دين بدأ يقتحم اوروبا !؟
تقديري
الاخت / جاردينيا ... جلست اليوم .. جلست منك جلسة التلميذ من معلمهاليوم لا اعلق ... اعلق علي شئ اعرفه افهمه او علي الاقل لي مرجع ولو بضع معلومات ... ولكني جلست منك تلميذا اتعلم هذا العلم او افهم قليل عنه ...
اليوم السبورة والطباشير ...اليوم أ...ب....ت.....ث.....الخ
شكرااستاذة جاردينيا علي الحصة العلمية وزادك الله علما
خط الزمن
اشكرك عهود علي هذا التعريف به .. وسادخل الرابط الذي نشرتيه في احدى تعليقاتك
واتمني ان استطيع الفهم
لك الحب
أختي عهود البرمجه اللغوية العصبية فيها كلام كثير وأنا موافق علي كلامك وللدكتور يوسف القرضاوي رأي هام منشور علي موقع سلام اون لاين ..وما يحدث من بعض الأفاقين والنصابين في العالم العربي تحت إسم مدرب ودكتور برمجه لغويه مسخره .... تحتاج لصفحات وصفحات ...
جاردينيا ..
قرات ( أكثر .. ) .. من مره .. بالرغم من تخصصي القريب من هذا المجال
ومعرفتي بالكثير من نظريات العلاج ..
الا انني هذه المره الاولى التي اسمع بهذا النوع من العلاج ..
يذهلني دائما ما تقدمينه من فكر
وعلم
اختي الطيبه ،،
ادراج مميز وطرح رائع ،،،
ويبقى خط الزمن والاتصال الفكري شائك واحداثه مبهره وتذهل العقول ،،
شكرا اختي الغالية على موضوعك ، قرأت واستفدت ...،
كوني بخير ودمتي بالف خير.
مقال رائع وقيم ....
سلمت يدك على هذا الانتقاء الجميل ...
في الواقع , فإن الاصطدام ما بين رأي الدين والعلم , تحديدا في مجالات الباراسيكولوجي , هو أمر يحدث كثيرا , وكثيرا للغاية ....
ولكني هاهنا لم أفهم تحديدا , ما هو وجه الاختلاف ....
أعني , أن هذه الطريقة العلاجية , هي في واقع الأمر , تطوير لطرق علاجية سابقة أثبتت نجاحها , وبنسب لا يستهان بها .....
ربما كانت هذه الطرق فعلا تلقي بالشخص في نوع من الغيبوبة حيث ترتفع بعض معدلات الطاقة في ذهنه , وتصبح في حالة استعداد للتعامل مع مستقبلات لم يكن الانسان ليدركها في أثناء يقظته ....
ولكن ...
ما علاقة هذا بالسحر ؟
وما علاقة هذا بالقدرة على تغيير القدر ....ومن يستطيع أن يغير القدر أصلا ؟
أعتقد أن هناك مفاهيم مغلوطة , تنشأ في كثير من الأحايين , من عدم دراسة علماء الدين بشكل كافي لهذه الظواهر العقلية الفوق معتادة ....
هناك بالفعل كثير من الأمور , مازال يكتنفها الغموض , وتشير لها أصابع علماء الدين بالاتهام والرفض, ولكني ممن يؤمنون أن هناك تفاسير علمية لكل شيء
تفاسير لا تخالف الدين بأي شكل .....
لسبب بسيط ....وهو أن هذه الأشياء ومثلها حدثت , وتحدث , وسجلتها محافل علمية لا يرقى إليها الشك ....ودونتها كتب علمية تحمل أسماء لامعة لها كل الاحترام ....
مازال الأمر في حاجة لمرونة , ورحابة صدر من علماء الدين , لتقبل تلك الحقائق , التي - إن آجلا أو عاجلا - سيكتشفون أنها لم تكن سوى أمور علمية لها تفاسير علمية محضة , وسليمة 100% , ولا تتعارض مع مسلمات العقيدة بشكل أو بآخر .....
تحياتي وتقديري لك ِ
لم نعرف وجهة نظرك فى علوم البرمجة العصبية
أحياناً مع بعض الشارحين يبدو لنا أنها علاج فعال يستخدم طاقة النفس البشرية..
وفى أحيان كثيرة نحس أنها مزيج مابين السحر والشعوذه والتنجيم وقراءة الكف
نرجو التوضيح
تحياتى
أختى العزيزة..جاردينيا
موضوعك حقاً رائع
ومفيد
والبرمجة العصبية كما قلتي من العلوم التى أختلف عليها العلماء
لكنى أرى أنها ليس بها إعتراض مع الدين
فكم هى القوي الخفية التى خلقها الله لنا
دون أن نعرف كنهها
هل شعرتي من قبل بأن قلبك منقبضاً ثم حدث فعلاً شيء ليس بجيد
كلنا نشعر بهذا الشعور .
عزيزتى أتمنالك دوام التوفيق دائماً
أخوكِ نيجــر
صباح الخير كالعادة
يا سكر زيادة
تحياتي
اخي الناسك ( ابو جمعة ) !!!!
انت كبير بعلمك وثقافتك واخلاقك العالية ,,
وانا هنا مثلكم اتعلم واحاول استشفاف الحقائق والبحث في مثل هذه النظريات والعلوم بكل ما فيه من جدل !
خاصه إذا كان هذا مصدر هذا الجدل ديني !
تقديري لك
اهلا مريومة ...
كلنا تلاميذ ننهل من كل معرفة وعلم ,,,
اتمنى ان تستفيدي من الرابط
تقديري
اهلا اخي هيثم
اطلعت على فتوى الدكتور القرضاوي ورفضه للبرمجة مستندا على نفس نقاط الخلاف التي ذكرناها وكلنا نحترم الخوف الذي يبديه العلماء من تمرير عقائد الشرق القديمة وإحياءها ولكن في نفس الوقت لا نستيطع الوقوف في جه هذا العلم وقد اصبح موجود بيننا وله مؤيدين ؟!
نحتاج فقط لتصور و ألية جديده لهذا العلم وفق منظورنا الاسلامي وهذه مهمة الممارسين والمتخصصين في مجال البرمجة لانهم القادرين على الوصول للصورة الكاملة ,,
تقديري لك
اهلا اخي سامح
سوف نستغل قربك من هذا المجال لنعرف على الاقل تقييمك لجدوى هذه البرمجة بشكل عام
ومدى فعاليتها فعلا ؟
وانا قرأت ممارسات وطرق جميله للتخلص من مشاعرنا السلبيه ولتطوير الذات تستحق فعلا الطرح .. وننتظر خبراتك في هذا المجال ,,
تقديري لك
شكرا أخي البحر العذب ..
واتمنى دائما الفائدة للجميع
تقديري
اهلا دكتور محمد ,,
لااعرف اذا كناّ نستطيع كمسلمين ونتكلم في هذا الإطار تبرير بعض الظواهر العقلية او فوق العاده كما وصفتها بمنهجية علميه يفسرها العقل والمنطق دون الخوض في جدل عقدي ؟!
قرات قبل فترة كتاب قديم هو التخاطر والسحر واليوجا وهو يحاول ان يفسر مثل هذه الظواهر تفسير علمي ولكن ايضا يؤكد على إلتقاءها في اقدم العقائد البدائيه ؟!
وهو مقارنه من الدكتور اندريا بوهاريش بين الظواهر الحديثه وبين ممارسات اليوجا في الهند وممارسة السحرة في بعض قبائل ( شامان ) بسيبيريا !
انا مثلا اريد ان أقوم بتمارين الاسترخاء والتأمل كاليوجا مثلا وهي ضمن دورات الماكروبيوتيك مع نظام غذائي معين وهذا كله تحت مسمى الطاقة الكونية ؟
ممارستي لليوجا هنا تأخذني للصراع بين رغبتي المجردة في الاسترخاء فقط او ممارسة اليوجا لمذهب ؟ واليوجا غزا كافه المدراس الفكرية والدينية في الهند فنشأت له مدارس عدة منها ما تسعى لتحقيق السلامه البدنيه والصحية والجسمانية ومدارس تهتم بالصحه النفسة والعقلية ومنها ما تعتبر اليوجا الأداة الأساسية للترقي الروحي والاستقلال الذاتي الذي يؤدي إلى الإتحاد مع الإله !
هذه هي المخاوف التي يعتبرها الأكاديميين قد تُحيد بالبرمجة العصبية إلى إحياء عقائد ومذاهب الشرق وخاصة الهند والصين ؟
تقديري لك
مودتي
اهلا دكتور سيد ,,
انا محايدة نوعا ما!
ورأيي مبني على هذا لأني لست ممارسة للبرمجة حتى انحاز لها ولست عالمة شرعية حتى أعارض او أفند أسباب الخلاف ؟
ولكنيّ مُطلعة مثل الجميع على هذا العلم ولي قراءات فيه فقط , وبشكل عام هذه البرمجة تقدم الكثير في تطوير الشخصية وهذا كله وفق معاييرها الاخلاقيه العلمية التي لا تنزلق بنا إلى منعطفات أخرى !
وهو الجانب السلبي في هذه البرمجة والذي حمل بعض العلماء والاكادميين على الخوف والجدل
وهي تقريبا المتاهة التي تحدثت عنها ؟
ولكن من خلال قراءاتي وجدت ممارسين استطاعوا الإلمام بآلية البرمجة كعلم وإسقاطها على حياتنا وسلوكياتنا السلبية كمسلمين دون الانزلاق باعتقادات الطاقة الكونية وفلسفات أخرى تدخل تحت الوثنية أو الشرك والسحر والشعوذة ..
تقديري
أهلا أخي نيجر اعتقد ان البرمجة العصبية تتعامل من خلال ممارستها مع القيم والسلوك والمعتقد وهذا ما يولد الخلاف ويثير الجدل عد مساس أحد بثوابت معينه ولكن بما أننا نملك منهج محدد وثوابت لا خلاف عليها في الدين فبإمكاننا الأستفاده من هذا العلم بالحدود التي نراها كمسلمين لان الأصل في العلم كما يقوله العلماء الإباحة إلى ان يثبت عكس ذالك بالدليل المادي !
أما قضية الشعور بحدث سيئ أعتقد أنها حدس أو حاسة سادسة يمتلكها عادة المرهفين ؟ وأنت منهم !
لا اعرف تسميه علمية لها وربما أهل الاختصاص يعرفون أكثر مناّ ؟
تقديري لك



الاسم: جارديـ(عهود)ـنيا
































