Time Line Therapy
كتبهاجارديـ(عهود)ـنيا ، في 28 مارس 2008 الساعة: 03:18 ص
العلاج بخط الزمن هو خطوة جديدة يبحث من خلالها العلماء عن فرصة للتصالح مع الذات والآخرين والتخلص من المشاعر السلبية وكل هذا بالدخول إلى عوالمنا الخاصة والداخلية ……
تـــُعرف تقنية العلاج بخط الزمن Time Line Therapy بأنها طريقة ممتازة وسريعة للعلاج المختصر لأن هذه الطريقة تعطي وسائل سريعة لتغير سلسلة من الأحداث التي تؤدي إلى مجموعة من أشكال السلوك غير المرغوبة أو الحالة النفسية الداخلية غير المريحة كذلك المشاعر الثانوية الناتجة عن تلك الأحداث المشابهة والمشاعر السلبية , بهذه الطريقة نزيل المشاعر والاعتقادات السلبية فيصبح الإنسان ذا مشاعر إيجابية تزيد من قوته.
ومؤسس هذا العلم هو الدكتور تاد جيمس ويعتبر أحد المعالجين النفسيين ومن كبار المدربين في البرمجة اللغوية العصبية NLPوله دراسات كثيرة ويقدم هذا العلم على مستوى العالم .
تقول أحد المنتسبات لهذا المجال / لكل إنسان خط زمن خاص به وفي الخطوة الأولى للجلسة العلاجية يحاول المعالج ان يسأل الشخص عن خط الزمن الخاص به عن طريق سؤاله مثلا أين الماضي؟ أين المستقبل؟ وعادة ما يشير الشخص باتجاه محدد بجسده عبر حركة اليد أو الأصابع أو حركة الرأس أو الجسم.
إذا لم يستطع الشخص معرفة خط الزمن فان المعالج يلجأ إلى طريقة ثانية وهي سؤاله أن يتذكر شيئاً حدث له في الأسبوع الماضي وعندما يتذكر يسأله المعالج من أي اتجاه تأتي تلك الذاكرة أو أين تتجه.
يكرر المعالج الخطوة بتغيير الفترة، يستعمل ذلك في الماضي أو المستقبل، وفي الخطوة الثانية يتم اكتشاف الحدث الأول أو الجذر الأول للمشكلة.
والحدث الأول هو ليس أول حدث نتذكره إنما هو إحساس أو حدس أو صورة داخلية أو اعتقاد أو ظن يقول لنا إنه ممكن أن يكون هذا هو الحدث الأول وكل إجابة تعتبر صحيحة حيث لا يستخدم المنطق.
لذلك قد يكون الحدث الأول عندما يكون عمرنا سنة أو اقل أو حتى أثناء الحمل وبعض الناس قد يكون الحدث الأول بالنسبة لهم قبل الولادة.
غير مطلوب أن نتذكر ما هي الأحداث التي حصلت في الحدث الأول فقط نتعرف على الشعور ونطلب من الشخص أن يرجع إلى عمر قبل ذلك وبصورة عامة اقل من سبع سنوات.
وعادة يشرح المعالج للشخص هذه الخطوة لأنها تزيد الثقة بين العقل الباطن والواعي، ان عمل المعالج يتم مع الشخص عبر خط الزمن بتقنية خاصة حيث يعبر المعالج بالشخص إلى الماضي حيث جذر المشكلة ويساعده في التخلص من المشاعر السلبية للحدث مع الاحتفاظ بالتعلم من التجربة.
يقول أيضا أحد الممارسين لهذا المجال / قد نستخدم طريقة العلاج بخط الزمن مع التنويم الإيحائي باستخدام تطبيق طريقه الرجوع للماضي Age Regressing
فتتم مواجهة أول تجربه فيها خوف ثم إعادة الزمن بمشاعر المواجهة الجديدة لان ميزة تطبيق الرجوع للماضي تتفحص الطفولة بإدراك وعقلية الإنسان الراشد..
لغة البرمجة العصبية NLP
كعلم مازال محل بحث وانتقاد في المجتمع وقد تم بحثه من قبل رجال الدين وأساتذة الجامعات وما زال القبول والرفض يتأرجح بينهم !
تقول فوز بنت عبد اللطيف كردي
أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات
دورات البرمجة اللغوية العصبية تشكل البوابة للدخول في الدورات الأخرى التي تعتمد فلسفة استمداد الطاقة الكونية -المزعومة- ضمن سلسلة تقنيات النيو إييجوالوثنية الجديدة ، فبعد تمام تفعيل الطاقات الكامنة يُندب إلى التدرب على تمارين استمداد الطاقة الكونية ومن بعدها يكون الشخص مؤهلا لدورات التدريب على استخدام الطاقات والقوى السفلية من خلال تعلم الهونا والشامانية والتارو ؟
والذي يجب التنويه إليه أن هذه الطاقة الكونية المزعومة منبعها فلسفة الطاوية دين الصين القديم ، وفق تصورهم المشوه للكون والحياة ، وتقدح في توحيد الربوبية فضلا عن الألوهية وكذا في توحيد الأسماء والصفات .
ويقول الدكتور خالد بن محمد الغيث عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
من الأمور المحزنة أن يتحول المسلم إلى مجرد مستقبل ، أو معبر ، أو وكيل محلي معتمد ، لما يأتيه من أصحاب الجحيم في الشرق والغرب ، على شكل طوفان من ألوان الغزو الفكري العقدي ، الذي يستتر تحت مسميات شتى ، مثل : البرمجة اللغوية العصبية التي ترفع شعار ( حتمية النجاح ) ، أو ( قانون الجذب ) الذي يزعم مروجوه أن الإنسان إذا عرف هذا القانون فإنه – والعياذ بالله – يستطيع أن يتحكم بالقدر أو العلاج بالطاقة) التي في حقيقتها ما هي إلا إحياء للديانات الشرقية الوثنية القديمة ولكن بثوب عصري جديد وتحت مسميات براقة تواكب الموضة مثل : الريكي والمايكرو بيوتك وأخواتها .؟
الاختلاف حول هذا العلم وهذه البرمجة ليس فقط بين المسلمين الذين اصطدم معهم في بعض النواحي ولكن أيضا الخلاف قائم في الغرب نفسه ؟
وهذا ما يؤكدة أنتوني روبنز أحد كبار مطوري البرمجة على خطورة تقنية الـNLP، فيقول : أجد أنّه يعمل بصورة مخيفة جدًا لدرجة أن شخص ما بالتّدريب الرّديء عليها يُمكن أن يعمل الكثير من الضّرر. فلم يكنّ هناك تحكّم في الجودة في مجال NLP، والكثير من النّاس ينتشرون و يدرسون NLP بالرغم من كون معرفتهم بها قليلة جدا!
يقول لويس واكر / طُوّرت البرمجة اللغوية العصبية بشكل محدّد لكي يسمح لنا بالقيام بالسحر و تطوير طرق جديدة في فهم كيفية تأثير الاتصال الشفهي وغير الشفهي على دماغ الإنسان. و في حد ذاته فهو يقدّم لنا كلّ الفرصة ليس فقط كيف تتّصل بشكل أفضل مع الآخرين، بل أيضاً لكيفية كسب السيطرة أكثر على الآخرين، والذي يُعتبر وظائف آلية من علم الأعصاب. و تذكّر بأنّ السحر هو تلاعب بالطاقة، فكر في شكل الطاقة، و الخيال يُشكّل أقوى مستوى من الطاقة. والخيال يمكن أن يكون طريقة تُستعمل لتشديد رغبتك الأخيرة والمباشرة. والخيال يمكن أن يكون الطريقة التي فيها تسيطر على الطاقة السحرية المنتجة. عليك أن تعرف ما تريد. عليك أن تراه. عليك أن تحسّ بتدفّق الطاقة العالية. عليك أن توجّهها. و هي إحدى أهم العناصر في ممارسة أيّ شكل من أشكال سحر القانون العالمي للسببية والتأثير.
ويقول التريس أحد مدربي البرمجة اللغوية العصبية / أن البرمجة اللغوية العصبية هي إعادة لصياغة أسس السحر وقواعده بصورة علمية، وهي المنطلق لطرق السحر المتقدمة ففيه المنهج الأساسي والمتقدم للسحرة .
اما الاستشارية ماريسا بروجتون وهي ممارس متقدم معتمد في البرمجة اللغوية العصبية و التنويم المغناطيسي: يكمن السحر في الغالب في الفلسفة الأساسية لـ NLPفتعطي بعض أساليب البرمجة نفس النتائج كالسحر!
هذه الآراء باختلافها بين الغرب والشرق هي بعض ما نُـشر حول هذا العلم وهذه البرمجة وهي تطرح مزيد من الإستفهامات ؟ وضبابية حول إيجابية التوجه نحو هذا العلم والخوف من الوقوع في المحضور ؟!
تقديري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافه عامه | السمات:ثقافه عامه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























































مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:07 ص
يندر ان اجد في مدونة نقل علمي بهذا الشكل,
هل انت باحثة؟
بالنسبة للموضوع, حبذا لو ذكر المعترضون على البرمجة العصبية اوجه التعارض بين توحيد الربوبية والبرمجة العصبية. كان ذلم افضل من ذكر انها تتعارض حسب.
أن كان أئمة البرمجة العصبية يدعون تغيير القدر وضمان النجاح المطلق فلا يعني (على الاقل من وجهة نظري) أنها حرام. فلا يهمني ما يقول بقدر ما يهمني استخدام المفيد منها ان كان فيها ما يفيد.
اما الطريقة التي يتم بها التنويم الايحائي فلا اظن فيها شيء غير مقبول.
http://www.youtube.com/watch?v=mwhA4vU0mQw
دمت بخر.
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 10:30 ص
بقايا سكر
سعدت بتواجدي هنا
شئ عجيب فعلا قرآت اكثر
الموضوع نجد ان هنالك دراسات تحتاج
الى البرهان فمثلا غير ماذكرت من خط الزمن
البرمجه اللغويه العصبيه قرأت عنها الكثير لكني
حقيقه لا استطيع ان اطبقها بدون دورات متقدمه
او استنتج شيئا منها فمثل هذه الافكار والنظريات
تحتاج الى تدريب مكثف لاننا بطبيعتنا فوضويون
حقيقه ويدل على هذا هجرنا للقراءة حتى
في كتب التطوير الذاتي والتفكير
والابداع الا من رحم الله..
شكرا لك اختي
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:03 ص
شارك - شاركي - في مسابقة شاعر العرب الادبيه
شعر - نثر - قصه - روايه ___ الجائزه 25 الف ريال سعودي
http://www.shaaeralarab.com/vb/
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:52 م
عهود الغالية
تذكرت شخص تدر ب اسبوعين وأخد شهادة وصار يعطي دورات:))
بعديها صدق أنو خبير
وصار يكتبو عنو أنو الخبير فلان في البرمجة العصبية حايعطي دورة:))
الأتصال الفكر ي رائع لكن إذا لم تطله أيد عابثة
معك جاردينيا العزيزة
كوني بود صديقتي
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 5:48 ص
الموضوع شيق و جميل
بل و جديد
وأنا أول مرة أعرف أن خط الزمن له كل هذا الاهتمام بهذه الطريقة
دمت و سلمت
تحياتي
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 10:53 ص
دخلت هولندا السباق المحموم
سباق تشويه صورة الاسلام
شاركنا مقترحاتك حول طرقة الرد المثلي
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 12:25 م
أهلا سنمار سوف أزودك برابط ينقل لك كامل ما دار في احد المحاضرات بين مؤيدين ومعارضين وكنت اود طرحه هنا ولكنه طويل جدا ..
ومن خلالها سوف تعرف ابعاد الموضوع واوجه التعارض التي يبنيها بعض الاكاديميين مستندين بذالك على ألية البرمجه والطاقه وكل مضامينها ..
http://noo-problems.com/vb/showthread.php?p=123909
ساعرض فقط تجربة المشي على الجمر في ردي عليك لمعرفه جزء من فكرة الرفض التي يتبناها بعض الاكاديميين ,,
يقول الدكتور خالد /المشي على الجمر اصبح عنصر إثارة وتشويق في بعض الدورات التي تقام بين الفينة والأخرى ، ويعلم الله سبحانه وتعالى أنه لو تحدث المدربون الذين يروجون لقضية المشي على الجمر في دوراتهم بصدق وأمانة عن حقيقة هذه القضية لما تحدثت عنها ، لكنهم راحوا يوهمون الناس أن ثقة الإنسان بنفسه ، وترديده لبعض العبارات الإيجابية مثل ( الجمر بارد ، الجمر بارد !!) هي مفتاح المشي على الجمر.
لكن الحقيقة تختلف عن ذلك تماماً فالمشي على الجمر في الأصل يعد أحد الطقوس الدينية الوثنية؛ لذا فما هو المبرر الذي يجعل المسلم ينقل هذه الطقوس الوثنية إلى ديار الإسلام ؟
على أية حال فإن تكتيك المشي على الجمر يقوم على النقاط التالية :
أولاً : التشويش على الدماغ بحيث يكون استقباله لإشارات الألم المنبعثة من القدمين استقبالاً بطيئاً.
ثانياً : المشي بخطوات سريعة ؛ لأن الإخلال بهذا الشرط سوف يفسد العملية ويجعل رائحة الشواء تنبعث من القدمين.
ثالثاً : استغلال القوانين الفيزيائية التي أودعها الله سبحانه وتعالى في المادة ، فمثلاً : يعد الجمر موصلاً بطيئاً للحرارة ، فإذا أضفنا إليه طبقة الرماد المتكونة عليه ، وأضفنا كذلك سماكة جلد باطن القدمين ، وما فيهما من رطوبة فإن هذه الأمور مجتمعة تعمل على إبطاء وصول حرارة الجمر إلى القدمين ، وهو ما أكده الدكتور (ديفيد ويللي) أستاذ الفيزياء بإحدى الجامعات الأمريكية .
لكن مدربي المشي على الجمر لا يخبرون الناس عن حقيقة الأمر ، والسبب في ذلك كما يقول د. ويللي : ( معلمو المشي على الجمر يريدون منك أن تصدق أن ثمة شيئاً خاصاً يجب أن تتعلمه ، بينما الحقيقة هي أن أي فرد يستطيع أن يسير على الجمر بعد توجيه لا يستغرق دقائق ، لكن إذا قالوا لك ذلك فلن يكسبوا مالاً )
***
انا ايضا لا ارفض البرمجه العصبيه ولكن هناك نقاط نحتاج إلى التوقف عندها ..
دمت بخير.
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 12:26 م
اهلا اخي البعد الخامس ارجوا ان تطلع على الرابط اعلاه لمعرفة المزيد ..
وربما اتشارك انا معك بالفوضويه إلى حد ما !
وتطوير الذات شيئ مهم وضرورة ملحة ,,,
ولكن في كل شيئ سلييات وإيجابيات ؟!
تقديري
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 12:26 م
اهلا نوتيلا …………
تعرفي منى تقييم الشخص يختلف على حسب مواهبة وقدرته !
ممكن يكون شخص موهوب ودورة مدتها اسبوع فقط تخلق منه مبدع ؟!
وفي المقابل تجدي شخص معاه دكتوراه ومع ذالك يعجز ان ايصال أي معلومة ؟!
هي قدرات في النهاية ..
تذكرت استاذه في الكلية كانت تعطينا مادة وراثة مستحيل أحد يفهم منها ؟!
هي كشخص مجتهده ولكن عندها صعوبه في إيصال المعلومة لنا !
فلجأت للكتاب وحده وكان أسلوبه المتسلسل افضل !
تقديري
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 12:27 م
اهلا اخي كامل
هناك الكثير من العلوم التي نجهلها وتقتحم حياتنا فجأه فنجد انفسنا مضطرين لفهمها حتى لو إختلفنا معها !
ولكن علينا استيعابها لمعرفه سلبياتها وإيجابياتها ..
تقديري
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 12:27 م
شكرا استاذ محمد
هولندا تقف الان في صف الدانمارك وتمارس نفس الإستفزاز !
وهي حرب منظمة ضد دين بدأ يقتحم اوروبا !؟
تقديري
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 12:36 م
الاخت / جاردينيا … جلست اليوم .. جلست منك جلسة التلميذ من معلمهاليوم لا اعلق … اعلق علي شئ اعرفه افهمه او علي الاقل لي مرجع ولو بضع معلومات … ولكني جلست منك تلميذا اتعلم هذا العلم او افهم قليل عنه …
اليوم السبورة والطباشير …اليوم أ…ب….ت…..ث…..الخ
شكرااستاذة جاردينيا علي الحصة العلمية وزادك الله علما
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 2:53 م
خط الزمن
اشكرك عهود علي هذا التعريف به .. وسادخل الرابط الذي نشرتيه في احدى تعليقاتك
واتمني ان استطيع الفهم
لك الحب
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 11:34 م
أختي عهود البرمجه اللغوية العصبية فيها كلام كثير وأنا موافق علي كلامك وللدكتور يوسف القرضاوي رأي هام منشور علي موقع سلام اون لاين ..وما يحدث من بعض الأفاقين والنصابين في العالم العربي تحت إسم مدرب ودكتور برمجه لغويه مسخره …. تحتاج لصفحات وصفحات …
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 6:19 ص
جاردينيا ..
قرات ( أكثر .. ) .. من مره .. بالرغم من تخصصي القريب من هذا المجال
ومعرفتي بالكثير من نظريات العلاج ..
الا انني هذه المره الاولى التي اسمع بهذا النوع من العلاج ..
يذهلني دائما ما تقدمينه من فكر
وعلم
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 10:21 ص
اختي الطيبه ،،
ادراج مميز وطرح رائع ،،،
ويبقى خط الزمن والاتصال الفكري شائك واحداثه مبهره وتذهل العقول ،،
شكرا اختي الغالية على موضوعك ، قرأت واستفدت …،
كوني بخير ودمتي بالف خير.
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 10:51 ص
مقال رائع وقيم ….
سلمت يدك على هذا الانتقاء الجميل …
في الواقع , فإن الاصطدام ما بين رأي الدين والعلم , تحديدا في مجالات الباراسيكولوجي , هو أمر يحدث كثيرا , وكثيرا للغاية ….
ولكني هاهنا لم أفهم تحديدا , ما هو وجه الاختلاف ….
أعني , أن هذه الطريقة العلاجية , هي في واقع الأمر , تطوير لطرق علاجية سابقة أثبتت نجاحها , وبنسب لا يستهان بها …..
ربما كانت هذه الطرق فعلا تلقي بالشخص في نوع من الغيبوبة حيث ترتفع بعض معدلات الطاقة في ذهنه , وتصبح في حالة استعداد للتعامل مع مستقبلات لم يكن الانسان ليدركها في أثناء يقظته ….
ولكن …
ما علاقة هذا بالسحر ؟
وما علاقة هذا بالقدرة على تغيير القدر ….ومن يستطيع أن يغير القدر أصلا ؟
أعتقد أن هناك مفاهيم مغلوطة , تنشأ في كثير من الأحايين , من عدم دراسة علماء الدين بشكل كافي لهذه الظواهر العقلية الفوق معتادة ….
هناك بالفعل كثير من الأمور , مازال يكتنفها الغموض , وتشير لها أصابع علماء الدين بالاتهام والرفض, ولكني ممن يؤمنون أن هناك تفاسير علمية لكل شيء
تفاسير لا تخالف الدين بأي شكل …..
لسبب بسيط ….وهو أن هذه الأشياء ومثلها حدثت , وتحدث , وسجلتها محافل علمية لا يرقى إليها الشك ….ودونتها كتب علمية تحمل أسماء لامعة لها كل الاحترام ….
مازال الأمر في حاجة لمرونة , ورحابة صدر من علماء الدين , لتقبل تلك الحقائق , التي - إن آجلا أو عاجلا - سيكتشفون أنها لم تكن سوى أمور علمية لها تفاسير علمية محضة , وسليمة 100% , ولا تتعارض مع مسلمات العقيدة بشكل أو بآخر …..
تحياتي وتقديري لك ِ
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 1:35 م
لم نعرف وجهة نظرك فى علوم البرمجة العصبية
أحياناً مع بعض الشارحين يبدو لنا أنها علاج فعال يستخدم طاقة النفس البشرية..
وفى أحيان كثيرة نحس أنها مزيج مابين السحر والشعوذه والتنجيم وقراءة الكف
نرجو التوضيح
تحياتى
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 5:17 م
أختى العزيزة..جاردينيا
موضوعك حقاً رائع
ومفيد
والبرمجة العصبية كما قلتي من العلوم التى أختلف عليها العلماء
لكنى أرى أنها ليس بها إعتراض مع الدين
فكم هى القوي الخفية التى خلقها الله لنا
دون أن نعرف كنهها
هل شعرتي من قبل بأن قلبك منقبضاً ثم حدث فعلاً شيء ليس بجيد
كلنا نشعر بهذا الشعور .
عزيزتى أتمنالك دوام التوفيق دائماً
أخوكِ نيجــر
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 5:27 ص
صباح الخير كالعادة
يا سكر زيادة
تحياتي
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:30 م
اخي الناسك ( ابو جمعة ) !!!!
انت كبير بعلمك وثقافتك واخلاقك العالية ,,
وانا هنا مثلكم اتعلم واحاول استشفاف الحقائق والبحث في مثل هذه النظريات والعلوم بكل ما فيه من جدل !
خاصه إذا كان هذا مصدر هذا الجدل ديني !
تقديري لك
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:31 م
اهلا مريومة …
كلنا تلاميذ ننهل من كل معرفة وعلم ,,,
اتمنى ان تستفيدي من الرابط
تقديري
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:32 م
اهلا اخي هيثم
اطلعت على فتوى الدكتور القرضاوي ورفضه للبرمجة مستندا على نفس نقاط الخلاف التي ذكرناها وكلنا نحترم الخوف الذي يبديه العلماء من تمرير عقائد الشرق القديمة وإحياءها ولكن في نفس الوقت لا نستيطع الوقوف في جه هذا العلم وقد اصبح موجود بيننا وله مؤيدين ؟!
نحتاج فقط لتصور و ألية جديده لهذا العلم وفق منظورنا الاسلامي وهذه مهمة الممارسين والمتخصصين في مجال البرمجة لانهم القادرين على الوصول للصورة الكاملة ,,
تقديري لك
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:32 م
اهلا اخي سامح
سوف نستغل قربك من هذا المجال لنعرف على الاقل تقييمك لجدوى هذه البرمجة بشكل عام
ومدى فعاليتها فعلا ؟
وانا قرأت ممارسات وطرق جميله للتخلص من مشاعرنا السلبيه ولتطوير الذات تستحق فعلا الطرح .. وننتظر خبراتك في هذا المجال ,,
تقديري لك
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:33 م
شكرا أخي البحر العذب ..
واتمنى دائما الفائدة للجميع
تقديري
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:11 م
اهلا دكتور محمد ,,
لااعرف اذا كناّ نستطيع كمسلمين ونتكلم في هذا الإطار تبرير بعض الظواهر العقلية او فوق العاده كما وصفتها بمنهجية علميه يفسرها العقل والمنطق دون الخوض في جدل عقدي ؟!
قرات قبل فترة كتاب قديم هو التخاطر والسحر واليوجا وهو يحاول ان يفسر مثل هذه الظواهر تفسير علمي ولكن ايضا يؤكد على إلتقاءها في اقدم العقائد البدائيه ؟!
وهو مقارنه من الدكتور اندريا بوهاريش بين الظواهر الحديثه وبين ممارسات اليوجا في الهند وممارسة السحرة في بعض قبائل ( شامان ) بسيبيريا !
انا مثلا اريد ان أقوم بتمارين الاسترخاء والتأمل كاليوجا مثلا وهي ضمن دورات الماكروبيوتيك مع نظام غذائي معين وهذا كله تحت مسمى الطاقة الكونية ؟
ممارستي لليوجا هنا تأخذني للصراع بين رغبتي المجردة في الاسترخاء فقط او ممارسة اليوجا لمذهب ؟ واليوجا غزا كافه المدراس الفكرية والدينية في الهند فنشأت له مدارس عدة منها ما تسعى لتحقيق السلامه البدنيه والصحية والجسمانية ومدارس تهتم بالصحه النفسة والعقلية ومنها ما تعتبر اليوجا الأداة الأساسية للترقي الروحي والاستقلال الذاتي الذي يؤدي إلى الإتحاد مع الإله !
هذه هي المخاوف التي يعتبرها الأكاديميين قد تُحيد بالبرمجة العصبية إلى إحياء عقائد ومذاهب الشرق وخاصة الهند والصين ؟
تقديري لك
مودتي
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:12 م
اهلا دكتور سيد ,,
انا محايدة نوعا ما!
ورأيي مبني على هذا لأني لست ممارسة للبرمجة حتى انحاز لها ولست عالمة شرعية حتى أعارض او أفند أسباب الخلاف ؟
ولكنيّ مُطلعة مثل الجميع على هذا العلم ولي قراءات فيه فقط , وبشكل عام هذه البرمجة تقدم الكثير في تطوير الشخصية وهذا كله وفق معاييرها الاخلاقيه العلمية التي لا تنزلق بنا إلى منعطفات أخرى !
وهو الجانب السلبي في هذه البرمجة والذي حمل بعض العلماء والاكادميين على الخوف والجدل
وهي تقريبا المتاهة التي تحدثت عنها ؟
ولكن من خلال قراءاتي وجدت ممارسين استطاعوا الإلمام بآلية البرمجة كعلم وإسقاطها على حياتنا وسلوكياتنا السلبية كمسلمين دون الانزلاق باعتقادات الطاقة الكونية وفلسفات أخرى تدخل تحت الوثنية أو الشرك والسحر والشعوذة ..
تقديري
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:12 م
أهلا أخي نيجر اعتقد ان البرمجة العصبية تتعامل من خلال ممارستها مع القيم والسلوك والمعتقد وهذا ما يولد الخلاف ويثير الجدل عد مساس أحد بثوابت معينه ولكن بما أننا نملك منهج محدد وثوابت لا خلاف عليها في الدين فبإمكاننا الأستفاده من هذا العلم بالحدود التي نراها كمسلمين لان الأصل في العلم كما يقوله العلماء الإباحة إلى ان يثبت عكس ذالك بالدليل المادي !
أما قضية الشعور بحدث سيئ أعتقد أنها حدس أو حاسة سادسة يمتلكها عادة المرهفين ؟ وأنت منهم !
لا اعرف تسميه علمية لها وربما أهل الاختصاص يعرفون أكثر مناّ ؟
تقديري لك
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:17 م
مساء الانوار …
اخي كامل
تقديري
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:26 م
http://vb.maharty.com/forumdisplay.php?f=3
http://vb.maharty.com/showthread.php?t=9704
http://vb.maharty.com/showthread.php?t=7222
http://vb.maharty.com/showthread.php?t=1385
http://vb.maharty.com/showthread.php?t=194
http://vb.maharty.com/showthread.php?t=11626
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 6:38 ص
صديقتى
حقا افدتينى كثيرا بمقالك هذا وجمعك لوجهات النظر مع وضد
هى وجهة نظر
وأكيد لا تزال وستظل موضع النقاش والبحث…..بالنسبه لتقنية NLP فهى أكيد ستظل فى هذا الموضع من الجدل …… ولكنك هنا أعطيتى فكره مٌنصِفه إلى حد كبير عنها …… أما للعلاج بخط الزمن أعتقد أنه قد لا يطول فيه الجدل ….. أعتقد من طريقة عرضك أنها طريقه إلى حد ما لا تخضع للاستخدام السىء فمحاورها تتركز حول مصلحة المريض ومحاولة المعالج للوصول بالمريض نفسه وبنفسه إلى مشكلته دون ضغط من نوع ضار
تحياتى صديقتى
على فكره
وحشتنيى جدااااااااااااااا
فى انتظارك بإذن الله
كان لك منى رساله ولا اعرف مصيرها
كونى دوما قريبة بإذن الله
أدام الله الود بيننا لوجهه تعالى بأمر الله
صباحك ورد وشهد بإذن الله
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 1:53 م
==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============
حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .
حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!
نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.
نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!
فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!
المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .
الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .
نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .
أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 11:05 ص
متى تنقلي مد ونتك من هذا الموقع الفا شل
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:56 ص
ادراج مميز اختي ,,
فقدت تواجدك ولمستك الذهبية في مدونتي ,,
اتمنى عودتك اليها ,,
مريم
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 3:28 م
العزيزة عهود اسعد الله أوقاتك بكل خير واعتذر عن التأخير ولنها ظروف السفر التي ابعدتني لفترة ..
سبحان العظيم الذي يعلمنا ما كنا نجهل فليس هناك غضاضه من تعلم اي علم مهما كان نوعه ولكن علينا ان نستخدم هذا العلم لما فيه خير البشر والعلم والدين طريقان مترابطان يكمل احدهما الاخر دمت بكل خير
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 6:54 ص
صباحك سكر عزيزتي
الموضوع مهم جدا وله أبعاد كثيرة تتراوح بين الايجابيات والسلبيات .. شخصيا أنا ممن يؤمنون ببعض حيثياته لا كلها … أؤمن أكثر بما يسمى قانون الجذب الذي ينص على ان الشخص بعد مشيئة الله قادر على جذب أمور عديدة لحياته وتحقيقها وقد جربت جذب بعض الأشياء التي أتمناها ونجحت ولله الحمد
المقصد أن الإنسان بمقدوره أن يجذب الخير أو الشر لنفسه .. وهذا العلم أرى أن فيه تفسير واضح لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام تفائلوا بالخير تجدوه وهذا فيه تأكيد لصحة قانون الجذب
موضوعك جعلني أتشجع لطرح حقيقة قانون الجذب بشكل مفصل قريبا انشاء الله ليستفيد منه الجميع
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 1:35 م
أختى عهود
الموضوع دسم..ونحتاج قراءته عدة مرات
لأهمية معلوماته عن تقنية العلاج بخط الزمن Time Line Therapy
رائع يا عهود
مدونتك لها خط تدوينى مميز
وأنت لك خط أخوى دافىء يشع بزيارتك
تقبلى تحياتى وودى
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 9:57 م
مررت كي اشتم من هوائكم …
دام ابداعكم ..
دام حضوركم الطاغي..
تحياتي
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 9:06 م
صديقتى
أين أنتى؟
على فكره
بعثت إليك بتعليق لم أجده
ليتك بخير عزيزتى
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 9:09 م
مساء الخير جاردينيا
كالعادة مع كل مرور لنا بمدونتك لا نخرج الا و معنا معلومات هامة و جديدة على الأقل بالنسبة لي لذا واجب علينا أن نشكرك عهود و جزاك الله كل الخير على هذا المجهود و السخاء ……………….تحياتي و ودي
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 8:35 م
أختى الغالية … / جارديـ(عهود)ـنيا
سلام الله عليكِ و رحمته و بركاته و على زوارك الكرام
أرجو أن تكونى بخير … كعادتك تقدمين كل ما هو جديد و تنفردين بأسلوب مميز
رائع يأخذنا إلى لحظات تأمل و أخرى تعجب و أخرى نعجز عن وصفها ، معلومات من
نوع خاص نادراً ما نسمعها أو نقرأها رغم أن لها أهمية كبيرة يجب أن تكون محط الأنظار
و الأسماع ، و أن تأخذ مساحة من تفكيرنا بدلاً من الهواجس و المعلومات الميتة
بخلايا عقولنا ، نحن الآن أمام نوع جديد من العلم قرأت عنه أنه لم يتم تحديد منهج
له حتى الآن يمكنا من دراسته ، و قرأت على صفحتك هنا أنه محل بحث وانتقاد
في المجتمع وقد تم بحثه من قبل رجال الدين وأساتذة الجامعات وما زال القبول
والرفض يتأرجح بينهم ! …… و لكن تعجبت كثيراً ممن يرفضونه .. ! فلما لا نخوض
فيه و نرى و نسمع أهدافه و نطبق ما فيه من خير و نقف عند شره و حرامه مثل
أمور السحر و علم الغيب و هذه الأفكار الهزليه التى يدينها ديننا الحنيف و لا تأخذنا
عقولنا نحن المسلمين بالشك فى صدقها و صحتها ، قرأت منذ أشهر مقال لأحد
الباحثين لل NLP
كل يضرب مثلاً على إمكانية إستغلال هذا النوع من العلم فيما يفيد و كان مثاله
عبارة عن تحليل لبعض رجال السياسة و الزعماء و رؤساء الدول و المسؤلين و
استخدم فى مثاله تحليلاً لشخصيات اولمرت و حسن نصر الله و كان تحليلاً رائعاً
بحق و انتهى مقاله بسرد بعض العلامات و الاشارات التى تصدر من الانسان
أثناء حديثه و أشار إلى معنى كل حركة من هذه الحركات ليستطيع القارىء
أن يطبقها على نفسه .. و يتأكد أن لهذا النوع من العلم فائدة عظيمة
و فى النهاية إن كنت من المؤيديين لهذا النوع من العلم فلا يتعارض هذا مع من
عارضوه من أساتذة الجامعات و رجال الدين فهؤلاء لم يعارضوا عبثاً إنما لهم وجهة
نظر تستند على حقائق لابد و أن نحترمها و نقدرها إن لم يكن فرضاً علينا لإستناد
بعضهم لأدلة شرعية …. أعتذر عن الإطالة … أتمنى لكِ التوفيق و مزيد من التألق
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 6:01 ص
عهودي
صبااااااااااااحك سكر
اشتاقك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 10:58 ص
أفرجوا عن إسراء..
وعن سجناء الضمير..
لا تفتشوا عن شماعات تعلقون عليها فشلكم المتوالي، لا تذهبوا بعيداً في إلقاء التهم جزافاً بغير دليل في وجه كل شيء، وكل أحد غير خيبتكم، هي وحدها هي المسئولة عن انفجار الأوضاع، وما أحداث المحلة إلا جرس إنذار يحذر من فوضى عارمة توشك أن تنفجر، وتضع مصر في مهب ريح عاتية.
العيشة الطين التي يحياها الناس ليست مسئولية إسراء، ولا جورج اسحق مسئول عن تحويل مصر الى بلد أواني الطهي الفارغة كما وصفت حالنا مجلة ألمانية.!
وأنتم أيها الأخوة والأخوات من المدونين والمدونات
أرجوكم تضامنوا مع إسراء عبد الفتاح..
تضامنوا مع أنفسكم، كل بطريقته..
ولكن لا تنسوها فهي اليوم في السجن فقط لأنها قالت رأيها بحرية..
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 2:57 م
العزيزة جارديـ(عهود)ـنيا
استاذتي الفاضلة
قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
فالحيال مهما طال مدتة زهق وبطل
لقد جاءت أنباء عجيبه بل وخطيرة
إلى النبى صلى الله عليه وسلم
أنه هناك شىء عجيب يحدث الأن
من فوق سبع سماوات،
فما هو هذا الأمر؟
هل حدث تغيير فى النظام الكونى؟
كلا! هل أصطدم نجم مع نجم أخر؟ كلا!
إذا فما الذى حدث
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 9:41 م
من كامل النصيرات../
صباح الخير ..
نظراً للخلل الطارئ في مكتوب و عدم استطاعتي الدخول لمدونتي فإنني أضع رابط مقالتي المنشورة في جريدة الدستور لهذا اليوم ..للقراءة و التعليق في موقع الجريدة ..
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2008\04\OpinionAndNotes_issue189_day14_id42175.htm
**
الكاتب الساخر كامل النصيرات
abo_watan@yahoo.com
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 9:51 م
اختى عهود
كتبت تعليق سابق ولم
يظهر للآن
وعدت ألقى باقةورد تحية
واقرأ الموضوع مرة أخرى
أختى عهخود
عندما قرأت
مايلى
دورات البرمجة اللغوية العصبية تشكل البوابة للدخول في الدورات الأخرى التي تعتمد فلسفة استمداد الطاقة الكونية -المزعومة- ضمن سلسلة تقنيات النيو إييجوالوثنية الجديدة ، فبعد تمام تفعيل الطاقات الكامنة يُندب إلى التدرب على تمارين استمداد الطاقة الكونية ومن بعدها يكون الشخص مؤهلا لدورات التدريب على استخدام الطاقات والقوى السفلية من خلال تعلم الهونا والشامانية والتارو ؟
والذي يجب التنويه إليه أن هذه الطاقة الكونية
شعرت أن الموضوع أكبر
من يأخذ تدوينة واحدة
ويحتاج تفسير وشرح أكتر لأهميته
وعمق مفاهيمة
ننتظر ذلك
تقبلى تحياتى لإبداعتك المميزة
جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:29 م
عهود غاليتي
افتقدك جداً
اينك
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 8:15 ص
ما دامت هناك فتاوى في هذا المجال، كفتوى الشيخ القرضاوي، كان الأولى أن تأتي على ذكرها في سياق موضوعك لإعطائه توازنا أكبر وموضوعية أكثر.
تحياتي
ابن بطوطة
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 1:34 ص
صباح الخير جاردينيا
مرور سريع للتحية و السؤال عنك ………..أتمنى أن تكوني بخير عهود…………لك كل الود
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 11:52 ص
هلا وحيدة وانا اشتقت لك يا صديقتي ..
وقد ارسلت لك الرد على رسالتك منذ وقت طويل بمجرد وصول الرساله !
ولكن ريما حدث خلل وسوف اعود وارسلها مرة اخرى ..
شكراااااااااااا لك غاليتي
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 11:53 ص
اهلا اخي مفتاح
شكرا لك ..
تقديري
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 11:55 ص
موقع فاشل !!!!!!!!!!
حرام عليك يا وديع ؟
هو صح على مكتوب حركات نص كم وبايخه حبتين واخرها لي كم يوم مو قادره ادخل على لوحة التحكم بس له حسنات كثييررررررررررر ..
مكتوب بيتدلع علينا ونحنا بنحبه كثير .>>تلميع طناجر
منور ,,,
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:17 ص
لي في مدونتي موضوع مهم جدا حول ( حقيقة قانون الجذب ) لا يطوفكم !
مدونتي محبرة وريشة ….
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 2:08 م
طرح مميز
وموضوع حيوي
قرأت كثيرا عن هذا العلم
وايضا سمعت عنه كثيرا
من الدكتور ابراهيم الفقي
شكرا على إثراء معلوماتنا
عبيد خلف العنزي