382592

 


اعتقال أشلائي المبعثرة ؟

نوفمبر 20th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , أقـــــــلامهم ... ؟

 

اعتقال أشلائي المبعثرة ؟؟

*

*

حين كانت الحمى تقضمني

عضوا إثر الآخر

عظما إثر الآخر

كنت أفكر بزحام أحبائي

واحدا بعد الآخر

واحدا بعد الآخر

بكلماتهم المشبوبه , بلوعة أشواقهم

بالأكاذيب كلها التي قالوها لي ,

والتي قلتها لهم ,

والصدق كله

وبينما الحمى تقضمني

من الوريد  إلى الوريد

كنت أتساءل : أين هم ؟

الآن وأشلائي متناثرة فوق سريري

وعلى جانبيه …

ورأسي  المقطوع قرب الوسادة

يدي تحت المنضدة

قدمي في الناحية الاخرى من السرير

يركض حولها صرصار

أرى بحياد ,

أن احدا لم يقسُ عليّ

وأنني أرغب حقا

في أن تكون الأشياء كما هي عليه

وأن اظل وحيدة , مع موسيقاي وجنوني

وأقلامي , وأحزاني , وأحلامي

وشريط  الهاتف المقصوص يشهد عليّ

وتهربي المستمر منهم كقطرة زئبق

المزيد


الغضـــب والألــم ؟؟

مايو 19th, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , أقـــــــلامهم ... ؟

 

أوشو * فيلسوف هندي

من كتاب: Everyday osho

 ترجمة: إبـاء السـيد

*

*

*

يظهر الغضب كحماية ضد الألم.

فإذا آلمك أحدهم، تصبح غاضباًً كحماية من قبل كيانك ضد الألم.

لذا فإن كل ألم يُخمَد من قِبل الغضب- وتتراكم طبقات و طبقات من الغضب فوق الألم.

وباستمرار عمل الغضب، ستشعر فجأةً في أية لحظة أن الغضب

المزيد


تعزيز قيم التسامح بمراعاة أدبيات الخلاف المعتبر

أبريل 6th, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , أقـــــــلامهم ... ؟

يوسف أباالخيل

     من المتفق عليه بين جمهور علماء المسلمين على مختلف مذاهبهم واتجاهاتهم أن الأحكام التكليفية في الشريعة الإسلامية تتوزع ما بين القطعي والظني منظوراً إليها من خلال أدلتها الشرعية، فالقطعي هو الحكم الذي (تواتر) خبره ودلالته، بمعنى أن الإخبار به عن الله تعالى أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم قد ثبت ثبوتاً قطعياً لا مجال للشك فيه مثلما أن (مدلول) الخبر نفسه قد ثبت هو الآخر ثبوتاً قطعياً لا مجال للشك فيه أيضاً، أما الظني فهو الحكم الذي لا يتوفر فيه أحد هذين الشرطين السابقين أو كلاهما، فقد يثبت الخبر ثبوتاً قطعياً لكن دلالته ليست قطعية، وقد تكون دلالته قطعية لكن ثبوته عن مصدر التشريع ليس مقطوعاً به، ويقصد بدلالة الخبر هنا معناه تحديداً أو ما يرمي إليه من مقاصد في ثناياه. فيما يتصل بالتكاليف الشرعية التي تدخل تحت حكم القطعي سنجد أن الشوكاني يحددها في كتابه (إرشاد الفحول) بما هو "معلوم منها من الدين بالضرورة" كوجوب الصلوات الخمس وصوم رمضان وتحريم الزنا وشرب الخمر والكذب والسرقة ونحوها والتي لا يسوغ لأحد الخلاف حول وجوبها أو تحريمها بالعموم دون أن ينسحب ذلك على الاختلاف في تفاصيلها (العبادات خاصة)، أما ما يتصل بما دونها مما يدخل تحت حكم الظني فهي كافة التكاليف التي لم يرد فيها نص قطعي الدلالة والثبوت وهي تشمل أحكاماً عبادية وسلوكية ومعاملاتية. تبرز أهمية التفريق بين القطعيات والظنيات في الشريعة الإسلامية انطلاقاً من زاوية تعلق جزءا كبيرا من الظنيات في حياة الناس اليومية سواء أكان ذلك في مجال العبادات أم في مجال السلوك ومعايير التقييم أم في ميدان المعاملات ذات الممارسة النمطية الروتينية، وما يتفرع من التعامل معها من منطلق (ظنية) حكمها من تأثير إيجابي على العلاقات الإنسانية في المجتمع المسلم من ناحية توسيع آفاق التسامح بين الناس عندما يتم تفعيل ما يترتب على (ظنية) تلك الأحكام من ترك بعضهم بعضاً أحراراً فيما ينتهي إليه كل واحد منهم بشأنها من جهة، وكذلك فيما يتصل بمدى وآفاق الاحتساب الشرعي على تلك المسائل من جهة أخرى، ومن هنا فقد انساق الأصوليون (علماء أصول الفقه) جرياً مع مقاصدية توسع دائرة الأحكام الظنية إلى تمرير فكرة جليلة القدر عظيمة الأثر فيما تعطيه من تعزيز قيم التسامح والانفتاح الاجتماعي وتخفيف الاحتقان الراهن حول ما يراه بعض الأفاضل من ضرورة الاحتساب على ما يعتبرونه بعضاً من جوانب الدين التي لا يسعهم ترك الإنكار عليها، هذه الفكرة تتمثل في القاعدة الأصولية المعروفة التي مؤداها أنه "لا يسوغ الإنكار على ما فيه خلاف معتبر" أو "لا إنكار في مسائل الاختلاف" ومسوِّغ عدم الإنكار هنا والذي تتبناه هذه القاعدة ينطلق من حقيقة عدم الجزم بقطعية أي من الآراء المطروحة في المسألة مدار النقاش، مما يؤدي بشكل بديهي إلى ما يترتب على ذلك من ترك المكلفين أحراراً فيها يعتنقونه بشأنها وفقاً لما يرونه مناسباً لظرفهم الآني والمستقبلي حتى وإن كانوا محسوبين على فئة المقلدين (وفقاً لابن حزم الأندلسي). من المهم هنا تحديد معيار جامع مانع يتم على ضوئه تحديد ما هو المقصود بالخلاف المعتبر الذي لا يسوغ الإنكار ف
المزيد


صدام: قراءة في الموقف الوجداني من الإعدام

يناير 21st, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , أقـــــــلامهم ... ؟

محمد بن علي المحمود
    ما إن هوى جسد الديكتاتور العراقي السابق مشنوقا من على منصة الإعدام، صبيحة عيد الأضحى المبارك؛ حتى تبارت الفضائيات الإخبارية في نقل الحدث بكثافة غير معهودة؛ بوصفه حدثا تاريخيا كبيرا، لا يمكن أن تظفر بمثله إلا في فلتات التاريخ التي لا تتكرر إلا على نطاق محدود. حدث عادي، ولكنه غير عادي في سياق الراهن العراقي والقومي المشدود بسخونة الراهن والآني، عن التاريخي الذي يجعل من الحدث حدثاً عابراً، بل وتافها .

جرى تكثيف الحدث؛ كإجراء إعلامي محض، لا يدل على أهمية الحدث ذاته؛ بقدر ما يدل على موقعه من قلب وعقل المشاهد الذي سيبقى مشدودا إلى الحدث الذي يعده نوعيا في الكيفية والتوقيت والرمز والترميز. الاهتمام لم يكن بصدام، بل بالشارع الذي تحوّل فيه صدام إلى حركة وجدان. ومن الطبيعي أن تستغل الآلة الإعلامية - أيا كانت وظيفتها - هذا المشاهد الذي تقتات على طفرة مشاعره؛ بعرضها الحدث، كحدث تاريخي هام .

إذن، لم تأت أهمية الحدث من حيث وقوعه المجرد؛ بوصفه تنفيذا لحكم الإعدام في مجرم مدان، وإنما في الموقف الجماهيري الذي يعبر عنه هذا الحدث. لكن، غفلة الجماهيري - أو استغفاله - تجعل من هذا الاهتمام المبرر - إعلاميا - بالحدث، اهتماما بشخصية المجرم، وإعطائها أبعادا ترميزية؛ لم تكن لها بحال .

ليس هذا المقال قراءة في حكم الإعدام (فقد كتبت عنه مقالا خاصا قبل شهرين من الآن)، ولا في تنفيذه، وإنما هو قراءة في ردود الفعل على هذا التنفيذ؛ حدثا، وتوقيتا، وكيفية. ردود الفعل - الإيجابية والسلبية - إما أن تكشف عن موقف متسق مع الرؤية العامة التي يتعامل بها المراقب مع الأحداث والتاريخ، وإما أن تكشف عن اضطراب في الرؤية، وحيرة في الوجدان، وارتباط بسخونة الأحداث العابرة؛ دون ربطها بالسياق والتاريخ.

الموقف المؤيد لحكم الإعدام، ولتنفيذه، ولكيفية التنفيذ وتوقيته، موقف له اتساقه الظاهر. وهو أن صدام مجرد مجرم، جرى فيه تنفيذ الحكم؛ كغيره من ملايين المجرمين في العالم. ومن ثم، فلا اعتراض؛ إلا لمن يعترض على حكم الإعدام أصلا. أما الأخطاء التي حدثت في كيفية التنفيذ، فيجب أن تدان بحد ذاتها، ولا يجعل منها مبررا لإدانة الحدث (الإعدام) ذاته. وهذا الموقف هو الموقف العام للحكومة العراقية، ولمعظم الحكومات العربية والإسلامية، وللنخب غير المؤدلجة .

هذا الموقف المؤيد ليس غريبا، ولا متناقضا مع نفسه، من حيث كونه موقفا ينطلق من مبدأ العدالة التي لا بد أن تتحقق، وأن يجري تنفيذها على الجميع، وإلا فلا مبرر لتطبيقها من أساس، بل ولا عدالة أصلا. إجرام صدام، وديكتاتوريته الطاغية، وسحقه لملايين الأبرياء، أصبحت من البدهيات المتواترة التي يعرفها الجميع، ولا ينكرها حتى أقرب المقربين منه، وإن كانوا يحاولون تبريرها. ومن ثم، فلا مجال لاستنكار الحكم أو التنفيذ من حيث المبدأ، في رأي هؤلاء الذي يرون المسألة، مجرد جرم وعقاب .

لكن، الرافضون للحكم وللتنفيذ، يبررون هذا الموقف بمبررات كثيرة، تختلف من طرف لآخر؛ حسب الوجهة الإيديولوجية التي يميلون إليها، بل وحسب البراجماتية التي يمارسونها في سياق توظيف الحدث والموقف. وبما أنني أنتمي فكرا ووجدانا - كما ظهر جليا في مقالي السابق - إلى التأييد النسبي للموقف المؤيد للحكم وللتنفيذ؛ فمن الواجب علي أن أرد بوضوح على المبررات والاعتراضات التي ساقها الرافضون لإعدام صدام.

المعترضون على تنفيذ الحكم، يقيمون اعتراضهم على مبررات عديدة. يختلفون فيما بينهم في بعضها. لكنهم، يجعلون منها - في الغالب - مبررا لاستنكار الحدث ذاته. ولأنها مواقف متباينة، وتختلف في نوعها ودرجتها، فسأقف عندها بالتفصيل؛ وفق النقاط التالية :

1- الموقف من الحدث ذاته. وأغلب هؤلاء من ذوي التوجه القومي العروبي، أو الإسلامي المتواشج مع الطروحات العروبية. هؤلاء يعترضون على مجرد محاكمة صدام؛ لأنهم يرونه رمزا قوميا. ويزيد من تشنجهم في هذا الحدث؛ أنهم رافضون للوجود الأمريكي في العراق - أيا كان مبرره - لمجرد أن في هذا الوجود - حسب الوجدان القوموي - إهانة بالغة للأمة العربية المجيدة.

هؤلاء لا يعترضون على حكم الإعدام؛ من حيث المبدأ - كما ت

المزيد


متلازمة الدرجة السياحية (مهم لحجاح الخارج وكبار السن ) ؟

ديسمبر 16th, 2006 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , أقـــــــلامهم ... ؟


    السفر جوا قد يكون أكثر وسائل السفر أمنا من الناحية الإحصائية (حيث لا تسقط سوى طائرتين أو ثلاث كل عام مقابل ملايين الحوادث اليومية على الطرقات).. ولكن هذه الإحصائيات قد تكون مخادعة كونها لا تأخذ بعين الاعتبار احتمال وفاة كثير من الركاب (بعد يومين أو ثلاثة) بسبب مايعرف بخثرة الكرسي أو "متلازمة الدرجة السياحية"!!

فالجلوس لفترة طويلة في مكان ضيق (سواء بالطائرة أو الباص) يؤدي الى تراكم الدماء في الجزء السفلي من الجسم ويساهم في تشكيل جلطة في أوردة الساقين. والسبب الأول يعود إلى قلة الحركة وعدم توفر مساحة كافية للقدمين (في الدرجة السياحية خصوصا) بالاضافة الى انخفاض نسبة الاوكسيجين داخل المقصورة وعدم شرب مايكفي من المياه. وهذه الجلطة عبارة عن كرة متخثرة من الدم لا تعد خطيرة إن بقيت في مكانها ولكنها قد تتحرك بعد أيام في الأوردة وتصل الى القلب أو الدماغ فتسبب جلطة مميتة. ويعتقد أن وفيات كثيرة حصلت في الماضي لركاب الرحلات الطويلة بدون أن يشك أحد في الموضوع كونها تحدث بعد عدة أيام من انتهاء الرحلة.. ويزداد احتمال الوفاة حين يستمر خدر الساقين لفترة طويلة بعد الوصول - حيث أثبتت الاحصائيات وجود علاقة بين هذا النوع من الوفيات والقيام بالرحلات الط

المزيد


الـــــــرق في الـــــــــقرن 21 ؟؟؟

نوفمبر 25th, 2006 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , أقـــــــلامهم ... ؟

 


 
    صدر في شهر ابريل 2006م تقرير عن (هيئة مكافحة الجريمة والمخدرات) التابعة للأمم المتحدة والذي ينص على أن الرق في شكله الحالي المتمثل في (الاتجار بالبشر) لا زال سائدا ومنتشرا في القرن الحادي والعشرين، وان هذا يشكل وصمة عار في جبين العالم أجمع.

وعندما نعود الى التاريخ نجد أن أصل الرق كان مقترنا إلى حد كبير بالعمليات الحربية التي كانت تقوم بها إحدى القبائل، وتنتهي بإخضاع قبيلة أخرى مهزومة واستعباد أفرادها من الرجال والنساء.

وقد تمخضت اتفاقية برلين في عام 1885م عن إلغاء الرق، ومع ذلك فقد استمر الرق في آسيا الوسطى وفي أجزاء من الصين وفي أجزاء مختلفة من افريقيا وبعض الدول العربية.

وفي الولايات المتحدة انتصر ابراهام لنكولن عام 1860م ووضع حدا للرق هناك، ثم تبع ذلك إلغاء نظام الرق في كثير من الدول في سنوات مختلفة في القرن العشرين، خاصة بعد أن قامت عصبة الأمم المتحدة بإلغاء الرق عام 1926م.

أما الرق في القرن الحادي والعشرين فيتعلق بالطرق الإجرامية التي يقوم بها بعض الأفراد والشبكات للتجارة بالبشر.

وقد شمل التقرير الذي أصدرته (هيئة مكافحة الجريمة والمخدرات) في ابريل 2006م الفترة ما بين 1996م و2003م حيث استندت النتائج إلى آلاف البيانات والمعلومات الت

المزيد





 

إذا رضيت عني كرام عشيرتي // فلا زال غضبانا عليّ لئامها ؟!

 


p align=<"center">

>