اعتقال أشلائي المبعثرة ؟؟
*
*
حين كانت الحمى تقضمني
عضوا إثر الآخر
عظما إثر الآخر
كنت أفكر بزحام أحبائي
واحدا بعد الآخر
واحدا بعد الآخر
بكلماتهم المشبوبه , بلوعة أشواقهم
بالأكاذيب كلها التي قالوها لي ,
والتي قلتها لهم ,
والصدق كله
وبينما الحمى تقضمني
من الوريد إلى الوريد
كنت أتساءل : أين هم ؟
الآن وأشلائي متناثرة فوق سريري
وعلى جانبيه …
ورأسي المقطوع قرب الوسادة
يدي تحت المنضدة
قدمي في الناحية الاخرى من السرير
يركض حولها صرصار
أرى بحياد ,
أن احدا لم يقسُ عليّ
وأنني أرغب حقا
في أن تكون الأشياء كما هي عليه
وأن اظل وحيدة , مع موسيقاي وجنوني
وأقلامي , وأحزاني , وأحلامي
وشريط الهاتف المقصوص يشهد عليّ
وتهربي المستمر منهم كقطرة زئبق

















































