

| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||



مدونــات متمــــيزه

اقلام جميله
مبـدعين











أغسطس 11th, 2009 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,
أغسطس 26th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,
الشعر .. فن الغوايات ؟
كثيرا ما أثير الجدل حول الشعر والشعراء الغاوون !
رغم أن التفاسير أثبتت قطعيا أن المعني بها هم الكفار والاستثناء في أخر الآيات الأربع في سورة الشعراء هي للمؤمنين سواء كان الأنصار كما ذهبت له بعض الروايات أو الشعراء المؤمنين بشكل عام ,,
ولكن المتتبع لحركه الشعر الآن وما يصاحبها من جدل حول منهجيه هذا الشعر وتناوله لبعض المواضيع المثيرة والتي تطرح أستفهامات كثيرة ؟
لا نجد لها إجابات مقنعه !
حتى من الشاعر نفسه ؟
قال الشافعي: الشعر نوع من الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيح كقبيح الكلام، يعني أن الشعر ليس يكره لذاته وإنما يكره لمضمناته،
هذه المضامين التي أصبحت الآن تتطرق لمواضيع يخجل الإنسان من ذكرها !؟
ومع ذالك يتناولها الشاعر بتفاصيل لا تخدم أي فكرة أدبيه أو اجتماعيه أو دينيه !
فقط استغلال لأدواته الادبيه وإمكاناته الشعرية للخوض في هذه الاستفزازات التي لا تضيف له ولكن غالبا ما تكون من باب لفت الانتباه بكل ما هو شاذ وغير متوقع !
واغلب هذه الاستفزازات تظهر في صورة قصيده تُحرر جسد المرأة أو تنبش في رسم سيناريوهات جسديه لها !
وعندما نضع هذه الصور الشعرية الخادشة للحياء مع الصور الأخرى التي تطرق لها شعراء مميزين تناولوا أيضا المرأة في طرحهم فسوف نجد التباين الكبير !
تناول المرأة بحد ذاته في الشعر ليست المشكلة ؟
يوليو 9th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,
وأنا أتصفح جريدة الرياض السعودية شدني خبر أثار دهشتي لذالك أحببت وضعه هنا لنعرف معا حقائق تثير الدهشة !!
فقد تحدثت بروفسوره كيمياء بريطانيه متقاعدة عن حقيقة أمكانيه تصنيع مادة متفجرة في مرحاض الطائرة ؟
وهذا يترافق مع ما أعلنته بريطانيا وأمريكا من منع اصطحاب المسافر أي سائل تزيد كميته عن قدر محدد وقد تمت مصادرة قناني الماء وأغذية الأطفال الرضع ومعجون الأسنان واحمر الشفاه وكذالك الأدوية مثل أدوية السعال !!
فقالت البروفسورة أن الكذبة التي استندوا عليها لتبرير هذا القرار وشرح آلية الخلايا الإرهابية ( الإسلامية ) التي تلجأ لخطف الطائرات ومن ثم تصنيع المواد المتفجرة عليها تعتمد على نقل سائل الأسيتون وهو مركب عضوي يستخدم من قبل السيدات لإزالة طلاء الأظافر وسائل بيرو كسيد الهيدروجين وهو سائل لا عضوي يستخدم كقاصر ومعقم يأخذهما الإرهابي لمرحاض الطائرة فيمزجهما ثم يضيف حامض الكب
يونيو 6th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,
لا توجد صورة محدده يقفز لها تفكيرنا عند سماع هذا المصطلح فتصور هذه العملية يبدو مستحيلا !
لكن الأستاذ عبد الله العوشن حاول في كتابه كيف تقنع الآخرين وضع تصور حول هذا الأمر مستندا على كثير من المراجع .
يقول بعد الحرب الكورية الامريكيه ظهر كتاب عن هذا الأمر ألفه الصحفي الأمريكي إدوارد هنتز فالأسرى الذين عادوا من الحرب عادوا ناقمين على حكومتهم الاستعمارية , متحمسين لعدوهم السابق وهذا التغير الخطير دفع الحكومة لتسريحهم من الخدمة خوفا من احتمال كونهم جواسيس !
الدول الشيوعية كالاتحاد السوفيتي سابقا والصين كانت أول الدول ممارسه لهذه العمليات والسبّـاقة في هذا المجال وقد عقدت المجموعة الأمريكية لتقدم الطب النفسي مؤتمر حوله فخلصت إلى أن المخابرات الروسية (K.G.B) تهدف من خلال هذه العمليات إلى التمهيد لمحاكمة الأسير بينما الصين تهدف إلى إحداث تغييرات على المدى الطويل في اتجاهات وسلوك الأسير السياسية ؟
فيتم إرغام الشخص البريء على الاعتراف بكل إخلاص ذاتي بارتكابه جرائم خطيرة ضد الشعب والدولة وتتم أيضا إعادة تشكيل معتقدات الشخص السياسية حتى ينكر معتقداته السابقة ويصبح داعية للأفكار والمعتقدات المكتسبة؟
هناك محاكمات كثيرة ظهر فيها رجال بشخصيات غريبة فقد تحالفوا مع أولئك الذين قاما باضطهادهم وتعذيبهم تحالف مرضيّ ؟
كأن يعترف بجرائم لم يرتكبها أو يـُعلن عن عقائد تخالف تاريخه الطويل ولعل العملية التي أجريت على طبيب فرنسي قضى عشرين عاما في الصين في عيادته الخاصة تجربة حيه يمكن استعراضها ؟
فذات ليله اُقتيد إلى السجن وألقي في زنزانة صغيرة والتف حوله ثمانية سجناء صينيون وخاطبوه واحد واحد باتهاماتهم :
أنت استعماري ؟ لا جاسوس ! هيا اعترف بجرائمك !
كلا أنا طبيب ولست جاسوس !
كلا أنت تكذب وأنت جاسوس والحكومة تعرف بأمرك ؟
وتمضى الاسئله وبعد ساعات من الإنهاك يقاد للاستجواب الرسمي !
لقد اقترفت جرائم ضد الشعب وعليك الاعتراف الآن .؟
أنا بريء ولم اقترف أي جريمة !
إن الحكومة لا تعتقل أي بريء ؟!
هيا حدثنا عن النشاط الذي كنت تمارسه ومن هم أصدقاؤك؟
ويستمر الاستنطاق عشر ساعات !
عندئذ غضب القاضي فتقيد يديه ورجليه ثم يرسل
أبريل 29th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,

قالت لي يوما : أخاف من الأحلام !
7
7
عندما تكون حياتك كلها مساحات تتزاحم بها الأحلام فهذا يدعوا للخوف لأنك دون أن تشعر تحول حياتك لوهم كاذب ! وحتى لو تحقق بعضها فلا تستطيع بناء حياتك ومستقبلك على انتظار تحقيق بقية الأحلام ؟!
هناك حدود وإطارات دقيقة غير ماديه ولكنها محسوسة بالنسبة لكل شخص يضع في داخلها أحلامه ويستطيع بعدها تقرير مصير هذا الحلم وإمكانية تحقيقه وفق الفرص المتاحة في حياته فهناك حلم سيتحقق وهناك أخر ربما تعرقله الحياة وهناك حلم ممنوع لا نستطيع التفكير في فرص محتمله لتحقيقه !
وبين هذه الأحلام القابلة للتحقيق والممنوعة تتحدد مسارات كثيرة لنا !
تفتح أبواب في وجهنا وتغلق أخرى ؟
والحياة مستمرة بنا او بدوننا لا تلتفت لحلم حققناه أو حلم تعثرنا به !؟
كنا نجلس على طاولة واحده في احد الأفراح وكان تعارفنا وجيز ولكني لاحظت صراع من المشاعر في عينيها كان حديثنا رغم تشعبه يعود ويلتقي عند العريس الذي يستنكر عدد كبير من الناس اختياره بسبب اختلاف الثقافات وا
مارس 28th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,
العلاج بخط الزمن هو خطوة جديدة يبحث من خلالها العلماء عن فرصة للتصالح مع الذات والآخرين والتخلص من المشاعر السلبية وكل هذا بالدخول إلى عوالمنا الخاصة والداخلية ……
تـــُعرف تقنية العلاج بخط الزمن Time Line Therapy بأنها طريقة ممتازة وسريعة للعلاج المختصر لأن هذه الطريقة تعطي وسائل سريعة لتغير سلسلة من الأحداث التي تؤدي إلى مجموعة من أشكال السلوك غير المرغوبة أو الحالة النفسية الداخلية غير المريحة كذلك المشاعر الثانوية الناتجة عن تلك الأحداث المشابهة والمشاعر السلبية , بهذه الطريقة نزيل المشاعر والاعتقادات السلبية فيصبح الإنسان ذا مشاعر إيجابية تزيد من قوته.
ومؤسس هذا العلم هو الدكتور تاد جيمس ويعتبر أحد المعالجين النفسيين ومن كبار المدربين في البرمجة اللغوية العصبية NLPوله دراسات كثيرة ويقدم هذا العلم على مستوى العالم .
تقول أحد المنتسبات لهذا المجال / لكل إنسان خط زمن خاص به وفي الخطوة الأولى للجلسة العلاجية يحاول المعالج ان يسأل الشخص عن خط الزمن الخاص به عن طريق سؤاله مثلا أين الماضي؟ أين المستقبل؟ وعادة ما يشير الشخص باتجاه محدد بجسده عبر حركة اليد أو الأصابع أو حركة الرأس أو الجسم.
إذا لم يستطع الشخص معرفة خط الزمن فان المعالج يلجأ إلى طريقة ثانية وهي سؤاله أن يتذكر شيئاً حدث له في الأسبوع الماضي وعندما يتذكر يسأله المعالج من أي اتجاه تأتي تلك الذاكرة أو أين تتجه.
يكرر المعالج الخطوة بتغيير الفترة، يستعمل ذلك في الماضي أو المستقبل، وفي الخطوة الثانية يتم اكتشاف الحدث الأول أو الجذر الأول للمشكلة.
والحدث الأول هو ليس أول حدث نتذكره إنما هو إحساس أو حدس أو صورة داخلية أو اعتقاد أو ظن يقول لنا إنه ممكن أن يكون هذا هو الحدث الأول وكل إجابة تعتبر صحيحة حيث لا يستخدم المنطق.
لذلك قد يكون الحدث الأول عندما يكون عمرنا سنة أو اقل أو حتى أثناء الحمل وبعض الناس قد يكون الحدث الأول بالنسبة لهم قبل الولادة.
غير مطلوب أن نتذكر ما هي الأحداث التي حصلت في الحدث الأول فقط نتعرف على الشعور ونطلب من الشخص أن يرجع إلى عمر قبل ذلك وبصورة عامة اقل من سبع سنوات.
وعادة يشرح المعالج للشخص هذه الخطوة لأنها تزيد الثقة بين العقل الباطن والواعي، ان عمل المعالج يتم مع الشخص عبر خط الزمن بتقنية خاصة حيث يعبر المعالج بالشخص إلى الماضي حيث جذر المشكلة ويساعده في التخلص من المشاعر السلبية للحدث مع الاحتفاظ بالتعلم من التجربة.
يقول أيضا أحد الممارسين لهذا المجال / قد نستخدم طريقة العلاج بخط الزمن مع التنويم الإيحائي باستخدام تطبيق طريقه الرجوع للماضي Age Regressing
فتتم مواجهة أول تجربه فيها خوف ثم إعادة الزمن بمشاعر المواجهة الجديدة لان ميزة تطبيق الرجوع للماضي تتفحص الطفولة بإدراك وعقلية الإنسان الراشد..
لغة البرمجة العصبية NLP
كعلم مازال محل بحث وانتقاد في المجتمع وقد تم بحثه من قبل رجال الدين وأساتذة الجامعات وما زال القبول والرفض يتأرجح بينهم !
تقول فوز بنت عبد اللطيف كردي
أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات
دورات البرمجة اللغوية العصبية تشكل البوابة للدخول في الدورات الأخرى التي تعتمد فلسفة استمداد الطاقة الكونية -المزعومة- ضمن سلسلة تقنيات النيو إييجوالوثنية
فبراير 2nd, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,

هل قابلت يوما شخص بلا مشاعر ؟
تشعر أنه متبلد الإحساس !
يرتبك ويعجز عن تكوين جمل عاطفيه أو حتى التعبير عن حالة إنسانيه يشاهدها أمامه ؟
ربما كثير من النساء يعانينا من هذه الحالة مع أزواجهن ولكن سنستثني هذه الفئة لأن منطلقات التعبير المُـكبلة في حالتهم لها أسباب اجتماعيه بالدرجة الأولى ؟!
تدخل في التركيبة النفسية لبعض الرجال ؟!
الذين كبلوا عواطفهم بقيود اجتماعيه ترفض التعبير المباشر والجريء للعواطف ؟!
لكن ما أريد الحديث عنه هو ( مرض ) يصيب بعض الناس رجالا ونساء؟؟
وتشمل أعراضهم الإكلينيكية العجز عن التعبير وصعوبة في وصف المشاعر الشخصية أو مشاعر الآخرين ؟
أيضا عندهم مشكله التمييز بين الانفعالات؟؟
وهي نقطه تـُـحدد أكثر ماهية المرض وتـُشير بدلالاتها على المريض !
هذا المرض أسمه (الألكسي ثايميا Alexi thymia) أي العجز عن التعبير عن النفس وهي كلمة يونانيه تتكون من حرف (( A ويعني نقص و (Lexi) ويعني كلمة و(Thymia) وتعني عاطفة وهذا المصطلح ابتكره الدكتور بيتر سيفنيوس Peter Sifneos وهو عالم سيكولوجي في هارفارد
ويقول الدكتور دانيال جولمان أن المصاب بهذا المرض من النادر أن يبكي ولكنه إذا بكى فيبكي بغزارة وإذا سـأله أحد عن السبب أصيب بارتباك ؟
يناير 11th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,
قد تستغربون العنوان قليلا ولكن مع قليل من التأمل في حياتنا والتوقف أكثر على مشاعرنا وأحاسيسنا ومشاعر الآخرين فلا مجال للدهشة ؟
لو حاولنا أن ننظر إلى حياتنا بزاوية مختلفة لا نقف عليها كثيرا لوجدنا أن هناك انفعالات ومشاعر تنتقل بيننا مثل الفيروسات ؟؟؟
تخيل مثلا أن تفاجأ بمديرك الغاضب !
وانفعالات الغضب التي كست ملامح وجهه ؟
فكيف تكون ردة فعلك ؟!
ماهي انفعالاتك تجاه نوبة الغضب تلك ؟
أو تخيل انك قابلت صديق لك وكان حزين وبدأ يحكي لك عن كارثة حلت به ؟
ما هي انفعالاتك في تلك اللحظات .؟
كيف تفسر لنا مشاعرك تجاه هذا الصديق وتجاه حالة الحزن التي يمر بها ؟
في دراسة أجراها( أولف ديمبرج ) وهو باحث سويدي في جامعة أوبسالا : ( وجد أن الناس عندما يرون وجه باسم او غاضب تظهر على وجوهم الحالة النفسية نفسها ؟ من خلال تغيرات طفيفة في عضلات الوجه … )
ويقول الدكتور دانييل جولمان عندما يتفاعل شخصان تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الأخر الأكثر سلبيه ! وهناك أفراد أكثر حساسية في انتقال الانفعالات سريعا إليهم لان حساسيتهم الكامنة تجعل من السهل إثارة جهازهم العصبي الذاتي أكثر من غيرهم ) …
وهذا يفسر قدرة بعض الناس على التفاعل مع أحاسيس وانفعالات الآخرين أكثر من غيرهم ؟
وهذا ما نلاحظه كثيرا من خلال تأثر بعض الناس من خلال مشاهدة الأخبار وأوضاع الدمار في العالم ؟
قدرتهم الحسيه على ملامسة إحساس الأخر تثير أحيانا دهشة الأخر نفسه !
لأنه لا يتخيل إن يصل إحساسه لشخص ما بهذا القدر ؟؟
وأن ينتقل إحساسه بهذه السرعة وهذه الصورة ؟
وهذا ما لاحظه ( جون كاسيوبو) المختص في علم النفس الفسيولوجي في جامعة ولاية أوهايو في دارسه أجراها على التبادل المرهف للمشاعر .. قال : (إن مجرد رؤية شخص يـُعبر
يناير 1st, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,

ربما منطقيا لا نتخيل هذه الفكرة ولا نتقبلها لانها تهدد الرجال بالانقراض كما قال الكاتب فهد الاحمدي خاصه عندما تستغني النساء عنهم في اهم دور لهم في الحياة ؟
ولكن دعوني أ ُدرج لكم بعض المعلومات حول نظرة مُستقبله لحياة خالية من الذكور !!!
ومع ذالك مستمره ؟؟؟
يقول الاستاذ فهد الاحمدي في احد مقالاته أن علماء معهد زرولين الاسكتلندي نجحوا في استيلاد بعض «الخراف» بدون الحاجة لتخصيب بويضة الأنثى بمني الذكر. وقد فعلوا ذلك بدمج خلية ذكرية عادية في بويضة إحدى النعاج - ثم هيأوا لها ظروف الانقسام والنمو. وبهذه الطريقة نجح علماء المعهد في استنساخ خمسة خرفان متطابقة لا يعرف لها أب (… وهذا المعهد بالمناسبة هو المسؤول عن استنساخ «دوللي» أول نعجة مستنسخة في التاريخ)!!
وبعد فترة بسيطة من هذا الانجاز أعلنت الدكتورة أورلي لاكام من أستراليا عن نجاحها في استيلاد مجموعة من الفئران بدون الاستعانة بالذكر.. والمفارقة هنا أن الدكتورة لاكام - من جامعة موناش في ملبورن - جربت هذه الفكرة أثناء عملها على تطوير طريقة جديدة لمساعدة الرجال على الإنجاب. فحين يفتقد الرجل الحيوانات المنوية - بشكل كامل - يعمد الأطباء الى استخدام أي خلية من جسده لتخصيب بويضة زوجته. وهذه الخلية قد تؤخذ من جلده أو دمه أو نخاعه الشوكي وتزرع في البويضة لتبدأ بالانقسام والتكاثر في الرحم. غير أن الاطباء تعلموا بسرعة أن هذه الخلية يمكن أن تؤخذ من المرأة نفسها - أو حتى من امرأة أخرى - وتقود لنفس النتيجة!!
والنجاح في تنفيذ هذا الأمر اصطناعياً قد يفسر حالات تاريخية نادرة حملت فيها النساء بدون الرجال.. فبويضة المرأة تزحف الى الرحم مرة كل شهر بانتظار حيوان منوي يحفزها على الانقسام. ولكن في ظروف شاذة قد تنقسم البويضة وتتكاثر بدون الحاجة لهذا المحفز الذكري..
وفي مجلة Nature ذكر أحد
نوفمبر 23rd, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , ثقافه عامه,
وأنا أتصفح كتاب وداعا أيها الملل للكاتب أنيس منصور استوقفتني قراءاته حول فلسفة العبث وخاصة كــتـّّـاب العبث الذين عاشوا في فرنسا ومن هؤلاء الكتـّاب الكاتب الايرلندي صمويل بيكت فله عبارة مشهورة (أننا نخرج من ظلمات الرحم ؟إلى ظلمات القبر مارين بظلمات الحياة .؟..وحدنا دائما !
هذا الكاتب تعرض لهجوم في احد شوارع باريس وطعنه المعتدي ببطنه ومزق أحدى رئتيه وبعد أن خرج من المستشفى ذهب ليرى المجرم ويعرف لماذا اعتدى عليه ؟
فقال له المعتدي : لا اعرف ؟؟؟
وخرج بيكت بحكمة لسبب مجهول يرتكب الإنسان جرائمه …كل جرائمه ؟
وكما يقول أنيس منصور أصبح هذا المجهول هو ما يظهر في كل مسرحيات بيكت ؟
هو الذي يقتل أو يدفع للقتل !!!!!!!!
وبين عبث بيكت المسرحي وبين عبث حياتنا الدائم ؟
هناك خيط رفيع يتأرجح عليه مجهول ما يدفعنا إلى القتل ؟!
كم مرة قتلت شخص ما في حياتك !
كم مرة قتلت نفسك !
عدد لن نستطيع إحصاءه ونحن نمارس يوميا جرائم قتل دون توقف !
لسنا بحاجه لأسلحة بيضاء أو حتى دم نازف يلطخ بياض مزيف نعتنقه.. حتى ندرك حقيقة أننا جناه !
وأن هناك ضحية تنزف في مكان ما يسكننا!
لماذا نقتل ؟
كيف نـُمسك بتلابيب ذالك المجهول ونـُدينه على عبثه بمصائرنا !؟
كيف نـُمزق هذه المشانق التي دفعنا لنصّبها ؟!
كيف نـُـنقذ فـُـتات بشري هو كل ما تبقى في حياتنا ومصيره بوجود هذا المجهول إلى زوال !
إذا رضيت عني كرام عشيرتي // فلا زال غضبانا عليّ لئامها ؟!











