382592

 


قلـــــــــوب متعــبة ؟

مارس 10th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , قـــــــــصـة

 

كانت الغرفة تغرق بظلام دامس باستثناء مصباح صغير على منضدة  بجوارها   كرسي جلس علية وليد وهو ممسك بورقة وقلم يكاد لا يعي ما حوله , حتى سارة التي كانت ترقبه بصمت وهي على سريرها لم يكن يدركها . ليالي طويلة يظل ساهرا هكذا إما أن يكتب أو يخرج ولا يعود إلا في الصباح , أغلقت سارة عينيها وهي تفكر في ما يكتبه في هذا الوقت المتأخر ؟ لو تستطيع فقط النهوض ومشاركته أفكاره ولكن هذا مستحيل !

كتمت سارة تنهدات الألم وهي تشد الغطاء على رأسها : يوما عن يوم تتسع المسافة بيني وبينك يا وليد ولا أعرف ماذا أفعل ؟ قلبي يكاد يقفز كلما نظرت لك ووجدتك ضائع هكذا أخاف أن أقترب منك وتصدمك مشاعري وأنا لا أريدك أن تتأذى يكفي ما تعاني منه ,

صوت الباب وهو يغلق بهدوء  أوقف سارة عن الاسترسال في أفكارها فرفعت الغطاء لتجد مقعد وليد خاليا ومازالت تلك الورقة ملقاة بإهمال على المنضدة ,

نزلت من السرير وتوجهت للورقة وقبل أن تلمسها فــُتح الباب من جديد ووقف وليد به ورغم دهشته من استيقاظ سارة ولكنه لم يعلق على الأمر كعادته في اللامبالاة, توجه مباشرة إلى خزانة الملابس وهو يخرج له ملابس للخروج , نظرت سارة للساعة لقد تجاوزت الواحدة صباحا ولكن مع وليد لا فرق بين الليل والنهار !

حاولت سارة وضع يدها على ذراعه وهي تقترب منه ولكن ككل مرة تفقد شجاعتها وتخسر معركتها مع مشاعرها التي تتأرجح بين رفض وليد وقبوله فسحبتها في اللحظة الأخيرة وهي تحاول السيطرة على صوتها والابتسام : هل ستخرج ؟

كافحت الرجفة التي  اعترتها وهي تضيف  الوقت متأخر !

لا تعرف سارة هل لاحظ وليد اضطرابها ولكنه تمتم بصوت منخفض : لن أتأخر

وأكمل ارتداء ملابسه دون اهتمام  , لقد فقد الكثير من وزنه وأهمل شعر رأسه وذقنه حتى بدا شخص أخر تكاد لا تعرفه , استندت على الجدار تتأمله بصمت فهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها الاقتراب من وليد وتفشل, كل مرة تعيش نفس الصراع مع مشاعرها وتخسر لتعود من جديد تضم بصمت خذلانها فلا تستطيع أبدا لوم وليد هو ضحية مثلها , أخذ مفتاح السيارة من على المنضدة وخرج بهدوء دون أن يتفوه بكلمة .

تنهدت سارة بألم وهي تشعر بعجزها على اقتحام قلب وليد , أحيانا كثيرة تشعر أنه لا يحس بوجودها وعندما يتنبـّه لذالك يغرق بعزلته أكثر وكأنه يعاقب نفسه ويعاقبها !

تقدمت من النافذة واستندت عليها وهي تميل إلى الأمام لتنظر للأسفل كانت سيارته ما تزال موجودة ؟

انه شارد كعادته, مرت ثواني قبل أن تنطلق السيارة وتختفي عن الأنظار .

عادت إلى فراشها والتعب يعتريها لتستلقي بسكون تام تستعيد به شريط الأيام الذي لا يــُمحى من ذاكرتها ؟

ثلاث أشهر مضت كأنها كابوس تغيرت خلالها حياتها وتبعثرت أحلامها وهاهي يوم بعد يوم تخسر الرجل الوحيد الذي أحبته رغم أنه بين يديها ولكنها عاجزة عن الإحساس به والاقتراب منه !

تنهدت سارة وهي تمسح دموعها التي لم تجف منذ الحادث !

يوم أسود شاهدت به وليد ممدد في غرفة العمليات بين الحياة والموت !

لم تتخيل إلا الأسوأ والدماء تغطي كل جسده ولكن هاهي الأيام تـُعيده لها , لقد خرج من الحادث سليما أو هكذا تصورت! اعتقدت أن وليد تجاوز الخطر وعاد لها من جديد ولكن حلمها تلاشى وهي تقرأ علامات القلق على وجه الطبيب ؟

تعثرت بخطواتها المليئة بالخوف وهي تتبعه لحجرته وقلبها يخفق بقوة من قدر مفاجئ قد يحمله لها الطبيب ؟

بدأ الطبيب يشرح لها  أمور عديدة وتعقيدات كثيرة عن العملية وهي تحاول أن تلتقط من حديثه سر القلق البادي على وجهه ولكنه استمر بسرد تفاصيل كثيرة لم تتوقف إلا عندما قال (Affective Blindness ) فأحست بشيء غريب يتقاذفها لاحتمالات بشعة كل احتمال أقسى من الآخر وقد يأخذ وليد منها إلى الأبد  !

كان جسدها كله يرتجف وهي تمد يدها بضعف للطبيب : ماذا يعني هذا ؟

 

تنهد الطبيب بقلق وخوف وهو ينظر لحالتها : أسمعي يا ابنتي , زوجك سليم نوعا ما جسديا ولكن الحادث أثر على الدماغ لقد تعرض لضربه شديدة على المخ فتضرر جزء يسمى (الأميجدالا ) وهذا الجزء هو بمثابة مخزن للذاكرة العاطفية بمعنى انه مستقبلا سيجد صعوبة في التعرف على أقربائه وأصدقائه حتى والدته أو زوجته ! ولن يشعر بأي عاطفة أو أي إحساس سواء كان خوف أو غضب العاطفة بالنسبة له ستكون (عمياء ) ! ما حصل مع وليد ببساطة هو عمى انفعالي ومن الصعب التعامل مع الشخص المصاب بهذا المرض ولكن ليس مستحيلا , لذالك أردت أن أضعك وأسرته بالصورة فهو الآن بحاجه لكم ,,

صرخت سارة وهي تغالب دموعها التي لم تستطع كبحها :

مستحيل كيف لا يعرفني وليد !, أنا زوجته هل تعرف معنى هذا !

أبتسم الطبيب بتمهل وهو يخلع نظارته : أجل أعرف لذالك عليك أن تعرفي كيف تساعديه !؟

مدت يديها بيأس : كيف أساعده وهو لا يعرفني ؟

سنحاول إعطائه كل المعلومات من جديد ونحاول أن نكون قريبين منه ليستطيع التعايش مع الوضع الجديد .. وهذا دوركم ودورك أنتي بالتحديد لأنك الأقرب !

همست بعجز :  قل لي كيف أكون الأقرب ؟ بماذا!

إذا كان لا يعرفني ولا يشعر بأي عاطفة تجاهي فكيف سأساعده !

تنهد بيأس وهو يقف وينظر لساعته : لدي عملية الآن وسأتكلم معك لاحقا ولكن فكري بالأمل فقط  فهو الخيط الوحيد الذي بقي لك لتربطي به الحياة بينك وبين زوجك وإن كنت غير قادرة فابتعدي عنه ولا تؤذيه فهو فقط مريض وليس متهم تدينينه على مشاعره تجاهك !!

ما زالت تلك الكلمات أجراس ألم تقرع في حياة سارة كلما نظرت لوليد وهو هائم في

المزيد


مشــــاعر ..حبيسة وجــــع ؟؟

يوليو 23rd, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , قـــــــــصـة

أدارت آية عجلات كرسيها المتحرك بخوف وكأنها تقودها لحتفها !

تقدمت ببطء لا تعرف هل ما تنوي القيام به صائب أم لا ولكنه الحل الوحيد لمعاناتها !

لم يكن الباب موصدا لابد انه والدها كعادتة وكعادة الجميع في خدمتها !!!

فمنذ وقع الحادث والجميع يتعامل معها بلطف ؟!

أو ربما المعنى الصحيح شفقه ؟!

شفقه على ساقين فقدتا الحياة !!

الحياة التي كبلتها بهذا الكرسي وكبلت معه أحلامها التي لن تكتمل أبدا !

اقتربت أكثر وهي تشم عطره النافذ !

ابتسمت رغما عنها , لا يمكن أن يتغير ؟

 نفس العطر القوى الذي لا طالما أزعجها !

لكنه لا يزعجني  الآن ! .. هكذا حدثتها نفسها المتعبه ؟

أريد أن استبقيه في ذاكرتي لآخر مرة ……

لن اشتمه بعد اليوم !

وقعت عيناها عليه وهو شارد ويتمعن في لوحة على الحائط ..

عندما سمع حركت الكرسي وقف واقترب منها ,,

.. هل أساعدك ؟

لا بأس ما زلت قاده على إدارة شؤوني بنفسي ؟

آه سيدة مستقلة هل هذا تلميح لشيء ما ؟!

أجل إن كنت تريد هذا !

إن كنا سنبدأ بالتلميحات فأفضل أن نبدأ بالتلميح عن الحب ؟!

يوسف أرجوك أريد أن أتكلم معك بجديّه ؟!

وهل الحب غير جديّ ؟!

يوسف أنظر إلي ؟ ماذا ترى ؟

أرى زوجتي الجميلة .. صحيح لم نقم حفل الزفاف بعد ولكن خلال أشهر إنشاء الله  سيكون كل شيء رسمي ؟

كيف تريدني أن أُُزف ؟!

هل أضع شرائط من باقات النرجس على هذا الكرسي ؟!!!!!!!!!

أو عندي فكره أخرى ما رأيك أن تقودني على هذا  الكرسي بين المدعوات !!!!!

سيكون حفلا مميزا لم ولن يتكرر أبدا !

كان وجه يوسف شاحبا وهو يطبق على شفتيه وكأنه يمنع الحروف من الخروج حتى لا تخونه !؟

أدارت أيه الكرسي تريد أن تهرب من نظراته , لا تريد أن ترى وجهه !

لكنها شعرت به ينهض ويقترب أكثر أغلقت عينيها وكأنها بهذا تهرب منه ولكنها فتحتها فجأة وهي تشعر به يدير الكرسي بقوة !

كان وجهه قريبا منها هذه المرة وهو يجلس على ركبتيه أمامها !

.. أنظري في عينيّ وأعيدي ما قلته قبل قليل !؟

مدت يديها في توسل ..

يوسف أرجوك … !

امسك يديّها بقوة 

أرجوك أنتي توقفي عن تعذيبي وتعذيب نفسك !

أنت لا تفهم ..؟

بلا أفهم وأريدك كما أنتي !

لن نناقش هذا الموضوع ثانية وسنتكلم في ترتيبات الزواج فقط هل فهمتي !

أمسك وجهها بين يديه وهو يبتسم ..

رأسك الصغير هذا محشو بأفكار غبية !

لم تبتسم ولكن عيناها أظلمت قبل أن تغرق بدموعها !

.. أجل رأسي مليء بالأفكار الغبية !

ولكن حاليا يوجد به فكره واحده قد تراها غبية !

وقف هذه المرة ..

ماذا تقصدين أيه لقد تعبت من هذا الجدال العقيم !؟

لن أرهقك بعد اليوم !

 يوسف زواجنا مهزلة !

لا يمكن أن يستمر أبدا !

تنهد بقوة /

 أيه !!!!!!!

أرجوك اسمعني ؟

أيه التي ارتبطت بها قبل الحادث تختلف عن أيه ذات الكرسي المتحرك !؟

المزيد


إبنــتي فــــرح ؟؟

مايو 10th, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , قـــــــــصـة

 

 

أزحت الستائر عن شرفتي ….. وأنا أحرك جسمي المنهك من عذابات المساء .,, همهم الصباح دون استئذان واحتضن بحنانه غربتي ,,أخذت أردد في نفسي ..((… يا تباشير الصباح وجهك الفتان أنساني صراخ الجراح في المساء ,,))

حملت دفتري الصغير وهرولت مسرعه نحو البحر .. لا أريد أن تسبقني الرياح وتذوب في أحضانه  قبلي ,,

ما أروعه …. ساكن …..  هادئ .. وكأن موعد الشوق يسكن شرايينه .. عندما اقتربت منه ,,هبت نسمات مشاغبه حررت سكونه .. وأجبرته على التقدم نحوي ,, لم انتظر أكثر أسرعت نحوه أمد يدي ليحتضن أهاتي .. لا اعلم كم مضى من وقت وأنا  أسكن أمواجه .. كم مضى وهو يسقيني سكرة عشاقه ..!!

أفلت منه أركض بلا هدى ,, يتنازعني الخوف من أحضانه .. ورغبتي البقاء دوما سجينة شطوطه ..  وصلت وأنا ألهث .. تقصفني أمواجه الثملى ..

هوت قدماي المتعبة  ,, يتلوها جسدي المنهك ,, لم أشعر أن الوقت مضى يدركني إلا عندما أمسكتني يدها الصغيرة توقضني ..  

 ما بك ماما ؟؟

انهضي وجدت المزيد من المحار تعالي …….أنظري … ‍‍‍‍

أخذت تعدو وهي ترقص فرحا كالعصافير ………

أفقت جيداً هذه المرة ونظرت حولي ..

وجدت البحر قد سكن .,, وصغيرتي هناك تصنع حلمها  …على رمال الشاطئ..!!

أحسست به قبل أن تلمس يده شعري ..!!

أين ذهبت فرح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إنها هناك تصنع لها حلماً ..!!

وأنت ؟؟

 لما لا تصنعي معها حلما ؟؟

أو انك لا تملكين حلما ؟؟

وقفت رغماً عني … تنهكني عذاباتي …..

مددت له يداي ….

فك أصفادي أولاً !!!!!

أطلق سراح آهاتي !!

تنهد وهو ينظر بعيداً مخفيا عينيه بنظارته السوداء ..

هل تعتبرين حبي لك عبودية ..!!

ووجودك معي معتقل ..!!

المزيد


الـرســائل الـــقاتلـة …. ؟؟

مارس 28th, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , قـــــــــصـة

 

إلهام  , جمانه  , غادة  , نور 

 

أربع صديقات جمعتهن جامعة الملك سعود بالرياض  .. كانت كل واحدة منهن من محافظة مختلفة لذلك زادت صداقتهن من خلال السكن مع بعض طول فترة الدراسة في سكن الجامعة  , مرت السنين سريعة وتخرجن, كان أخر يوم لهن في الجامعة يوم خاص بما سيحمله من ذكريات ستظل طول العمر حتى لو لم تسمح لهن الأيام بالالتقاء مرة أخرى …؟

كانت  ( نور ) بالتحديد أكثرهن تأثرا للفراق  رغم أنها حديثة عهد بصداقتهن فرغم وجودها معهن بالسكن فقد انطوت على نفسها وكانت تغيب في غرفتها لأيام ولكن في أخر سنه تغيرت طباعها واندمجت مع الصديقات..

وأعدت لكل واحدة منهن رسالة خاصة وطلبت منهن عدم فتحها إلا بعد عشر سنوات .. ومن حرصها الشديد كتبت عليها (  إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها00000( ؟؟

ودّعن بعض .. وعادت  كل واحدة منهن لمدينتها وهي تحمل شهادتها وتنظر بأمل لمستقبل جديد ينتظرها, وكالعادة شغلت الدنيا الجميع وانقطعن عن التواصل …..

 

كانت جمانه تبحث في أدراج مكتبها في المنزل عن احد الكتب وهي تفتش وجدت الرسالة !

لم تكن غائبة عن ذهنها ولكن الأمانة بعدم فتحها تغلب على فضولها وهذا يضرب على وتر حساس بإيمانها !

أيام فقط وتفتح هذه الرسالة , عشر سنوات تقريبا تٌشارف على الانقضاء منذ استملت هذه الرسالة من نور …. ؟

بعد أيام حملت جمانه الرسالة بين يديها  وتطلعت لها .. وهي تتمعن بخط ( نور) الجميل ……..

 

كانت الرسالة كلها وذكريات وأمنيات بالسعادة وعبارات عاديه جدا مثل ( هل لا زلتي على التزامك وتمسكك 00 أتمنى أن تكوني كما انتي000000( ,, طوت جمانه الرسالة وأعادتها لمظروفها ..

بعد أيام وقعت جمانه طريحة الفراش كانت تشعر بإكتآب وتبكي كثيرا وظهر انتفاخ في بطنها ,, , ترددت على عيادات الطبيب الذي وصف لها بعض المسكنات .. وطلب منها إجراء تحاليل ليتأكد في التشخيص ؟

بعد أسبوع تقريبا ظهرت نتائج التحليل , وذهبت جمانه لتعرف سبب ألامها ؟

لم تكن جمانه مرتاحة وهي تنظر للطبيب وعلامات القلق تبدو عليه !

ولكنه شعر بها وابسم وقال لها ..

- أنت لست صغيره حتى اقلق على ما سأقوله

أعرف انك معلمه ومثقفه وهذا يساعدني في ما سأقوله ؟

كلنا نؤمن بقضاء الله وقدرة .. والإنسان مبتلى في هذه الدنيا , لا أريدك أن تيأسي من رحمة الله والعلاج سوف يكـ ……..

قاطعته جمانه وهي تكاد تجن من هذه المقدمة التي قتلها قبل أن تعرف أي شيء ؟

- دكتور : مما أشكو ؟

-أنسه جمانه : أنا أسف ولكنك مصابه بسرطان بالمعدة !!!

لم تبكي أو تنهار .. ولكنها التزمت الصمت فترة طويلة وهي تحاول استعادة هدوؤها ..

- هل سأموت …؟

- الموت بيد الله سبحانه وتعالى ولكننا سنبدأ بالعلاج فوراً إذا أردتي وإنشاء الله سوف نسيطر عليه ..

عادت إلى المنزل وهي لا تعرف ماذا جرى وكيف حصل ؟؟

فجأة تنقلب حياتها .. وتتحول لكابوس !!

استمرت أسبوع كامل وهي لا تعرف ماذا تفعل ؟؟ حياتها العملية من جهة وعلاجها من جهة أخرى …؟

كانت خائفة من العلاج الكيميائي .. وتأثيره على كل الجسم ؟

كانت تحلم أن تكون أم ولكن الآن عليها أن تُوقف أي مشاريع وتنتظر ماذا ستحمل لها الأيام !!

هل ستعيش .. أو تموتـ  ؟

نصحتها إحدى صديقاتها بالرقية الشرعية فهي ستساعدها في تجاوز محنتهااااا , وفعلا ذهبت مع أختها أسماء  إلى احد ( الراقيين ) الذي ما أن بدأ بالقراءة عليها حتى وقعت مغشيا عليهااااااا ..؟؟؟؟؟؟

عندما استفاقت اخبرها أن بها ( ســــــــــحر ) ؟؟؟؟؟؟

صعقت وهي لا تعرف ماذا يحصل لها !!

سحر وسرطان لماذا ؟؟

قال لها الراقي أن المرض الذي ألم بها من السحر وسوف يحاول معها السيطرة عليه من خلال  قراءة القرآن ….

عادت جمانه إلى المنزل وهي لا تعرف ماذا يجري ..؟

بقيت في غرفتها تحاول أن تتذكر ؟

من يريد ضررها ؟؟

ولماذا ؟!

ثم كيف وصل لها ؟؟

دخلت أسماء لتجد جمانه على حالها .. تحاول لملمت شتات فكرها المبعثر بين الواقع والكابوس الذي تعيشه ؟

-         جمانه الحياة لم تتوقف يا حبيبتي ؟

-         اعرف ولكني لا اصدق أن يكون هناك إنسان يكرهني لدرجه أن يسحرني ؟!

-         ربما احد المعلمات في المدرسة ! هل هناك خصومة بينك وبين إحداهن ؟!

-         حتى لو كانت وهذا وارد جدا ,, كيف تفكر مجرد تفكير بالسحر !!

-         هذه إنسانه مريضه يا جمانه بالتأكيد وإلا كيف تلجأ للسحر ؟!

تنهدت جمانه وهي لا تعرف ماذا ينتظرها ؟!

- هل تعرفين يا أسماء.. ليتنا ما زلنا طالبات على الأقل لم يكن هناك خصومه وكانت القلوب نقيه ؟!

لو قرأت رسالة ( نور ) لكنتـ ………………….!

-         ماذا بك أكملي وأي رسالة ؟

-         قالت جمانه وهي ترتجف  : فكرة سوداء خطرت  لي ؟

-         أي فكرة !

-         هل تذكرين (نور) صديقتي في الجامعة ,, ؟

-         نعم ما بها ؟ ولماذا تذكرتي نور بالتحديد فلك الكثير من الصديقات !

-         لان نور كتبت لي رسالة وطلبت مني عدم فتحها قبل عشر سنوات ؟ ومنذ قرأتها و ………؟

-         و….. ؟ ماذا في ذلك ؟

-         هل يمكن أن تكون الرسالة هي …. ؟

-         هي ماذا !

-         لا اعرف ولكني سآخذها للشيخ ليراها ؟

-         …… هل تعتقدين أنها تحتوي على السحر !! .. لابد انك جٌننتي ؟!

المزيد





 

إذا رضيت عني كرام عشيرتي // فلا زال غضبانا عليّ لئامها ؟!

 


p align=<"center">

>