382592

 


بين الحب والكره؟

سبتمبر 6th, 2009 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

 

تحدث الدكتور عائض القرني في كتابه (لا تحزن )و ذكر في الأثر : (( أحببْ حبيبك هوْناً ما ، فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما وأبغضْ بغيضك هوناً ما ، فعسى أن يكون حبيبك يوماً ما )) . وفي الحديث : (( وأسألك العدل في الغضب والرضا )) .
هنا نتحدث عن مساحه نقف عليها في علاقاتنا الانسانية علينا أن لا نتجاوز فيها الحدود حتى لا نقع في مشكله نحن في غنى عنها ..وبمصطلح أكثر دقه (ضبط العواطف ) ؟
العواطف التي تتأرجح عادة بين الغضب والرضا ,    الحب والكره !
فنحن عادة ننجرف وراء عواطفنا ونتطرف بها فإذا كناّ في حالة (حب ) استسلمنا لمشاعرنا  وأصبح القلب هو المسيطر الذي لا يرى عيوب الحبيب ولا يقبل سماعها من أحد !
 والعكس صحيح في (حالة الكره ) والغضب لا يرى أي ميزة أو حسنه في عدوة حتى لو كان اقرب الناس له !
وهذا هو معنى ( العدل في الغضب و الرضا ) …
لا ترضى عن شخص بشكل كامل فتجد نفسك في يوم من الأيام أمام وجه أخر وشخص مختلف قلبك هو من رسم حوله تلك الهالة الوهمية وأنت فقط المسؤل عن ما وصلت له !
ولا تكره شخص فتجد نفسك يوم ما أمام شخص هو الوحيد الذ

المزيد


التماثيل المكسورة ..?

يوليو 11th, 2009 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , غير مصنف, نبض ..المجتمع

 

(الجمال والقوة والنجاح ) ثلاث مصادر يستمد من خلالها الإنسان عظمته ويشعر بامتلاكها انه يمتلك كل شيء

لكن ماذا لو لم تمتلكها ووقفت وجه لوجه أمامها ؟

وقفت أمام النجاح بدون نجاح وأمام القوة بدون قوة وأمام الجمال بدون جمال يوازيه ؟

ماذا ستفعل ؟

كيف ستشعر ؟

شعورك وطريقة مواجهتك لذالك الواقع هي الحصيلة التي نستنتج من خلالها عن نفسيتك !

شعورك وأنت تواجه النجاح وأنت فاشل !

شعورك وأنت تواجه القوة وأنت ضعيف !

شعورك وأنت تواجه الجمال وأنت بدونه !

هناك فئة من الناس لا تستطيع احتمال هذه المواجهة التي تضعها في مكان صغير ومُهمش في الحياة فلا تلجا لتحسين نفسها وبلوغ ما وصل له الآخرون ولكن تلجأ لتحطيم النجاح الذي واجهها المتمثل في شخص ما مثلا او القوة أو الجمال ..

بالنسبة له تمثال القوة أو النجاح لا يمكن الوصول له خاصة انه شخص ضعيف ومهزوم  فلا يفكر  في بلوغ تلك التماثيل لذلك كما قال الراحل الأستاذ رجاء النقاش  في كتابه تأملات في الإنسان  يلجأ هذا الشخص  إلى طريق واحد وهو نقد الشخص الناجح  وتشويه صورته  وإقناع النفس أولا ثم الآخرين بأنه لا أهمية له ويكون هذا السلوك رسالة له  ليثبت عجز الشخصيات الممتازة والبحث عن أخطائها وافتعالها لو تطلب الأمر ,

وللأسف عندما تنهار هذه  الشخصيات الممتازة تستريح نفوس أعدائها من هذه الفئة فانكسار هذا التمثال انتصار لها رغم أنها لم تصنع هذا الانتصار بالكامل ؟

المزيد


الاجابه الصامته

ديسمبر 12th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

على مهلك ..
عندما تصعدين
على جذع روحي المريض
خذي ما أردتي
من الشغف المتيبس في عذقه
واتركيني أصارع ريحا
تريد اقتلاع جفوني
من الحلم …
حين تغيبين …
 
….( الشاعر علي الحازمي )
* * * *
لعلي أاستطيع استعارة هذه المشاعر من أستاذي الشاعر ( علي ) لأصل لباب مغلق بالاعترافات ؟
فحياتنا أبواب مغلقه قد يطرقها الكثير ولا يجدون الإجابات !
فليست كل الإجابات مسموح بها وليست كل الإجابات قابله للمداولة ؟
ليست لأنها ممنوعة ولكن لأنها أحيانا إجابات مؤلمة !
وأحيانا أخرى صعبه وحساسة !
تدفعنا لنهرب خلف تلك الأبواب
ونحن نحمل إجابات لا نستطيع البوح بها ..
لنظل مدانيين تلاحقنا عيون استفهاماتهم .؟
هل يحق لهذا الكون أن يحاكمنا على تلك الإجابات الصامتة ؟
هل سيقتلع منّا حقيقة يريدها ليثبت لنفسه أنه على صواب !
 
الأيام تجعلنا وجه لوجه مع تلك المفارقات لنجد أنفسنا ندور في محاكمه لا نعرف فيها من المتهم وما هي التهمه !
أنا حاليا متهمه من صديقه لأني لم أجب على بعض الأسئلة !
وعندما حاولت أن أجيب على سؤال زادت عريضة الاتهامات لان هذه الاجابه معناه مائة سؤال أخر, مطلوب أن أجيب عليها ؟
هذا إذا أغفلنا القفز إلى إجابات واستنتاجات خاطئة .!؟

المزيد


حياة مـُـضحكة .. مــٌبكية !!

مارس 18th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

كلما حاولت فهم الحياة وفهم الناس أفشل بذالك !

ومهما حملت الحياة من قوانين ومبادئ تضن أنها مسلمات لن تتغير تفاجأ بأشخاص ينظرون للحياة بمنظار مختلف يجعلك تتساءل هل الحياة بالنسبة لهم لعبة خاصة يسنون قوانينها!

والمشكلة ليست هنا !

فجميل أن يستطيع الإنسان ممارسة الحياة والإحساس بها على طريقته خاصة إذا كانت هذه الطريقة لا تعتدي على حقوق أحد أو حرياته !؟

ولكن ماذا يحصل عندما نقدم لشخص الحياة بكف والموت بكف أخر ؟

ونطلب منه أن يكون سعيد !!

وضع غريب وضعني بحيرة من أمري وجعلني أفكر أن الحياة يمكن أن تكون موت أخر !!

لن أطيل عليكم الدهشة ولكن فكروا معي بصوت عالي في هذه الحادثة الغريبة التي شهدها سجن محافظة الطائف في السعودية فقد أقيم به مراسم زواج لشاب محكوم عليه بالإعدام !

وليس هذا المثير للدهشة ؟! ولكن والد الفتاة أيضا نزيل بالسجن ومحكوم عليه أيضا بالإعدام وهو من زوج ذالك الشاب لمعرفته العميقة له من خلال معاشرته له في سجن واحد .

المزيد


شتاء حار بطعم الموت .,,!

مارس 4th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

 

 

رائحة الموت التي أصبحت الرائحة الوحيدة التي تشتمها الأنوف في غزة هذه الأيام وأنت تشاهد المجازر التي ترتكبها آلة البطش الإسرائيلي ضد أهل غزة !

 مئات القتلى بينهم عدد كبير من الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة ولكنهم في نظر إسرائيل مشروع جيل سيكبر ويحمل نفس القضية ونفس السلاح لعدو واحد لن يتغير ؟!

يريد أن يصنع من غزة محرقه له وصنعها فعلا بعمليته العسكرية  الشتاء الحار!

وهو ليس شتاء حار فقط على غزة بل على بقية الدول العربية وهي تنتظر القمة المرتقبة التي لم تبدأ بعد ومع ذالك كثر اللغط والخلاف حولها ؟

رغم تأكيدات سوريا حول موعدها !

ولا يعرف الشارع العربي ماذا ينتظر من القادة العرب في ظل اضطراب عام وأكثر من قضية مفتوحة تحتاج لحل عاجل فلبنان ما زال يدور حول كرسي الرئاسة الذي إلى الآن لم يُحسم أمره ناهيك عن جريمة اغتيال الحريري والاغتيالات

المزيد


احتــــياجات خـــــــــاصة ؟

فبراير 23rd, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

دائما لا نتوقف كثيرا على هذا المصطلح لأنه يعني لنا وضع خاص لفئة لسنا منها كأسوياء !

وهذا ما نعتقده ؟

متذرعين بما نمتلكه من اذرع وأرجل وحواس !

خولتنا لنكون بعيدا عن إي انتقاص بمفاهيم المجتمع وحساباته الخاصة بمفاهيم الكمال ؟

بينما هذا المصطلح يحوى أبعاد أكثر من المفهوم الضيق الذي أرتبط بها وحدد المنتمين له ؟؟

الاحتياجات الخاصة معنى أشمل لاحتياجات كثيرة خاصة بنا ونفتقدها ؟

كل شخص منا له احتياجات خاصة يريدها ؟

فلماذا لا نــُطلق عليه من ذوي الاحتياجات الخاص !

هل احتجت يوما إلى وطن تفتقده وأنت منفي في بلاد المهجر بلا هوية, بلا قيمه, بلا تاريخ يضيء أيامك !

هل احتجت يوما إلى دواء تكافح به مرض استشرى في جسد تهالك على أسرة بيضاء حطمها الوجع وحاجة دفعت أيد الناس لك وهي تهمس بفقرك !

هل احتجت يوما إلى ضحكات مشاغبه يــُطلقها طفل أضنت به الحياة وهي ترمي في وجهك إعلانها بعجزك الأبدي !

هل احتجت يوما لإيمان تفك به طلاسم الضياع الذي ينتابك وأنت تفتح كل يوم باب لا تعرف هل يدفعك لهاوية او يرفعك لعنان السماء !

هل احتجت يوما لإنسان يدفع عنك عناء الكلام ويخترق دفاعاتك ليستقر داخل تفاصيلك المظلمة ويشعل من جديد مساحات النور في روحك ؟

هل احتجت يوما لحضن دافئ تخايلت به الأيام وهي ترسم تنهدات أم حنون  أخفاها القدر تحت الثرى !

هل احتجت يوما لطوق نجاة ينتشلك من الغرق عندما ضاقت بك  السبل ودفعتك عنوة للهلاك !

هل احتجت يوما لقلم جريء  تكتب به لغة الشفاه الصامتة حولك !

المزيد


قـــلق الموت و عيد الحـــب ؟؟؟

فبراير 15th, 2008 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

 

عيد الحب بالنسبة لكثير من الناس حدث استثنائي يوقف مارثون الأيام المتسارع بدون مشاعر !
يحاولون من خلاله إعادة شيء من الحب لحياة جفت بها أوردة القلب ..

لا أعرف هل الناس بحاجه ماسه فعلا لهذا اليوم ؟
وهل سيغير شيء في حياتهم ومشاعرهم !
وهل ستصنع وردة حمراء او غيرها من طقوس العشاق في يوم واحد ما عجزت عنه مشاعرنا وحواسنا لأيام ؟

لقد باغتني هذا اليوم ونسيته في غمرة الأيام الشاحبة ربما لأنه لم يرتبط يوما بمشاعري ولم تغلف شرائطه الحمراء أمنياتي !
لم أؤمن يوما انه تعويذه يلبسها الآخرون لتجلب لهم الحب !
لذالك لم أطوق حياتي يوما به واكتفيت بالـفُـرجة على الآخرين
يتبادلون تلك التعويذة عام بعد آخر بحثا عن لحظات تسمى حب !
لونتها مشاعرهم باللون الأحمر !
ليتفرد عن بقية الألوان بالإثارة.. والرغبة .. والدم !
الدم الذي نزف من تلك القلوب التي تعلقت به ولا تريد بديل له ؟
وكل هذا باسم

المزيد


(علاقة ميته ) ..تشبة أصابع القرد ؟؟

سبتمبر 10th, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

(كل علاقة تشبه يد القرد علاقة ميتة ,, وعلاقة عقيمة

وكل علاقة تشبه أصابع الإنسان علاقة مُثمرة ومٌنتجه ) ………….. أنيس منصور

 

إسقاط مثل هذه القاعدة إن صح التعبير على علاقاتنا الشخصية يؤتي ثماره ؟

فعلاقاتنا عادة تكون بين هذا الاحتمالين ؟

إما علاقة تشبه أصابع القرد أو علاقة تسبه أصابع الإنسان !

 

فأيهما سنختار .؟؟

 التصاق أصابع القرد ببعضها البعض أشبه بعلاقات من هذا النوع ؟؟

علاقات لا تسمح بالحرية !

لا تعطي للطرفين مساحه خاصة لكل منهما ؟

بل يكون هناك ارتباط مقيت ,, يقتل كل يوم هذه العلاقة وهو يضغط عليها ؟

بحيث يشعر كل شخص انه مقيد بالأخر دون إرادته ؟

علاقة مفروضة أكثر منها اختياريه !!!

لو حاولنا الاقتراب من العلاقة الزوجية للاحظنا وجود النوعين ؟

هناك علاقات زوجيه تكون ميتة وعقيمة مثل أصابع القرد ّ؟

لا تشعر بها الزوجة بمساحه من الحرية !

تشعر أنها مقيده بزوج وعلاقة بترت كيانها عن وجود أخر كانت به مثمرة ؟

أحيانا كثيرة تشعر أنها باتت جزء من كيان زوجها !

ملتصقة به بدون هوية ؟!

هذه العلاقة لم تٌشعرها باستقلاليتها بل شرعت بتحطيم هذا الكيان وجعله تابع ومقيد بالأخر !

بدون أن يكون له وجود خاص مُنعزل تماما !

في المقابل وفي علاقات أخرى نجد الزوج يشعر بنفس الشعور ؟

علاقته بزوجته تكون علاقة ميتة ؟!

تُُحاول من خلالها الزوجة بسط نفوذها ؟

المزيد


الخدم ,,,, بين السعوديه ومصر ؟؟

يونيو 15th, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

• أسرة مصرية من ثلاثة أفراد
تطلب خادمة أو مديرة منزل "سعودية"
تجيد اللغة الإنجليزية يفضل مؤهل عالي الإقامة والمعيشة مكفولة
الراتب 1200 جنيه
للاتصال: د. إيمان يحيي 4051212/012

***

 

 

 

هذا الإعلان  استفزاز مصري كما استفزت المذكرة المصريين وللتي دار حولها الجدل بين السيدة عائشة عبد الهادي وزيرة القوي العاملة و رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام في السعودية سعد البداح وهي مذكرة تفاهم لاستقدام العمالة المصرية احتوت عشرة بنود، ونتج عنها تأسيس لجنة مشتركة لدراسة ما يعترض هذه المذكرة من عقبات أثناء التطبيق.

وبموجب ذلك تم اقتراح تأسيس شركة سعودية ـ مصرية لتبني عملية تدريب وتقييم طالبي العمل المصريين في السعودية، المقدر عدد فرص العمل المتاحة لهم بـ10 ألاف فرصة عمل شهرياً.

وقال البداح لـ"العربية.نت" على خلفية جدل في مصر بشأن أن المذكرة تفتح باب العمل للمصريات في المنازل إنه "لو رغب طرفان مصري و سعودي في تواجد عاملة منزلية، فالسعودية ستمنح تأشيرة لذلك".

وأنه لم يرد في المذكرة أي ذكر للخادمة، كما أنها لم تركز على هذه الفئة من العمالة،

 وأوضح انه لم يتم التطرق في الاجتماع ولا في المذكرة لتفاصيل عن العاملات المنزليات، وكلمة "عاملة" تشمل عاملة أو عامل، وهو كل طالب عمل مهما كانت شهادته وخبراته. ولفت إلى أن العشرة آلاف فرصة عمل المزمع تفعيلها شهرياً، هي لكافة المهن في السعودية، و ليست مرتبطة بالعاملات المنزليات، بل تشمل تخصصات مختلفة ومتنوعة للرجال والنساء على حد سواء.

الإعلان أعلاه أثار جدل كما أثارت المذكرة الجدل والسبب هو رفض المجتمعين المصري والسعودي هذا النوع من الوظائف !؟

ورغم الحاجة الماسة للوظائف والمدخول المادي إلا أن مجرد اقتراح هذا النوع من الوظائف مرفوض اجتماعيا ؟!

خاصة في ظل مقدرات ومصادر ماديه متوفرة في البلدين !؟؟؟؟

والمطلوب فقط إيجاد فرص وظيفية محترمه تستثمر هؤلاء الشباب والفتيات والذي في النهاية سيعود على الوطن ؟!

وهذه مسؤولية الحكومات … فقد صرح الدكتور عواد العواد وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار في المملكة  

المزيد


إكـــــــذب الكــــذبة 000 وصدقها ؟؟

يونيو 9th, 2007 كتبها جارديـ(عهود)ـنيا نشر في , نبض ..المجتمع

هِتلر، مرّة قال:

أولاً، ضخّم الكذبة التي قلتها.
ثانياً، اجعلها بسيطة.
ثالثاً، استمرّ بقول الكذبة نفسها.
رابعاً، وأخيراً، سيصدّقونك.

 

وقفت كثيرا على هذه العبارة ….

* كيف نجعل الكذب بسيط وسهل ويمكن تصديقه بسهوله ؟

* كيف يمكن أن تعيش كذبة مدة طويلة دون أن تشعر !

* هل صدقت الكذبة لأنها فعلا إنّـطلت عليك أو صدقتها لأنك كنت تريد ذلك !؟

* لو عشت كذبة هل تفكر في احتمالات العواقب وردات الفعل ؟!

* هل كانت الحقيقة صعبه أو كانت الكذبة سهله !؟

* هل تعيش كذبة في حياتك أو أنها كلها كذبة كبيره !؟

لا أعرف إن كُنت أملك إجابة صادقه على هذه التساؤلات  أو أنني أيضا لا شعوريا سأمارس الكذب !!!!!

سأصعد على أكتاف الحقيقة وأمارس الشغب وأنا أقتطع من الحياة صور للآخرين أُلصقها في ألبوم وهمي يراها الناظرون عندما أريد !؟

يكفي أن أشير بأن هذه ( أنا ) ليُصدقني الآخرون !

فلا يوجد في نظرهم سبب كافي لأكذب !

ولكن يوجد في نظري سبب لأكذب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

توجد حقيقة لا أريد أن يعرفها الناس , أُخفيها بين السطور , وخلف الصور الجميلة !

حقيقة لا تعني لهم شيء وليست سبب كافي للكذب ؟

ولكنها  تعني لي الكثير !

وتستحق أن أكذب من أجلها !؟

ما يدور في عالمي ملكي وحدي قد أتشاطره مع الآخرين عندما اشعر أنه شيء جميل ولكن عندما تخذلني هذه الصورة وترفض الألوان فأنا لا أستطيع سوى الكذب !

وربما استميت به ليٌصدقه الآخرون ؟

فأنا صدقته أيضا !

صدقت ما أريد ؟ وأريدكم أن تصدقوه معي لأشعر أنني بخير مثلكم !

لأهرب من المُسائله  .. ؟

لأهرب من عيون الدهشة !

وأستفهمات لا تعني لكم شيء !

فـــقط تؤذيني !

هل شعرتم بالإهانة  000 ؟

المزيد


التالي



 

إذا رضيت عني كرام عشيرتي // فلا زال غضبانا عليّ لئامها ؟!

 


p align=<"center">

>