
لم يكن الوطن أكثر رحمة من القدر الذي يباغتنا وهو ممسكا بمصير جديد تتأرجح عليه خطواتنا ونحن نكاد لا نرى الصور أمامنا من هول ما بها من عتمة !
عين تنظر للوطن وأخرى للقدر .؟
نبحث في كل عين عن فسحة أمل يتفرد بها احدهما وهو يجبر الأخر على التقدم !
يحث الخطوات على قهر الخوف وعدم الانصياع للضعف والهزيمة !
هديل الجسد الغارق في سبات غيبوبة قدرة , تحيط به الظلمات وهو يبحث عن فسحة نور تخترق جدران الوجع !
عن أجراس تقرع وهي تستحث الصور على الكلام !
عندما باغتها القدر ذات مساء لم يفسح لها بالبوح عن أمنيات أخيرة ترصدها تدوينتها الرائعة ..
هديل .. إنسانه رائعة تسلحت بالحروف وهي تحارب الجهل والخوف وترسم معالم وجدانيات جديدة تتفرد بها وحدهااااا ,,



















































